النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11027 الثلاثاء 18 يونيو 2019 الموافق 15 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

شاهد بالصور.. كيف تبدو فتاة أوكرانية ولدت تحت التلوث الإشعاعي؟

رابط مختصر
2019-06-10T10:54:22.680+03:00
رغم أنها تبدو مثل أي طالبة أخرى في عمرها، فإن “ماريكا”، التي ستحتفل بذكرى ميلادها العشرين قريبا، تمثل حالة فريدة من نوعها، حيث إنها الطفلة الوحيدة التي ولدت في المنطقة النووية المنكوبة في أوكرانيا التي وقع فيها التسريب الذري من المفاعل الشهير “تشيرنوبيل 4”.


وبحسب صحيفة “إكسبريس”، فإنه رغم مرور سنوات طويلة على انفجار المفاعل النووي، فإن فكرة وجود طفل قريب جدا من الكارثة كانت مثيرة للجدل بشكل كبير، حيث شعرت السلطات الـ”أوكرانية” بالحرج إزاء ولادة طفل في هذا المكان الملوث، وحاولت التستر على الأمر.

الأم التي كانت في منتصف الأربعينات وقت الانفجار، لم تكن على علم بأنها حامل، وتقول إن السلطات هددتها وأهانتها، لأنها تريد إجبارها على ترك المكان ومغادرته، بل وأخذوا يعاملونها كمجرمة، لأنها ولدت في تشيرنوبيل، ورفضت أن ترحل من منزل العائلة الوحيد في المنطقة.

وأضافت أنها ظلت تعيش في المكان، وكانت ابنتها تتغذى على ألبان أبقار المنطقة الملوثة، وبالرغم من التحذيرات الرهيبة بأنها تعرض حياة ابنتها للخطر إلا أنها ظلت تعيش هناك.
وأوضحت أن الكثير من الشائعات حول صحة ابنتها، وعندما كانت ابنتها في الخامسة من عمرها، اضطرت للرد على تلك بأنها شائعات، حيث كان الناس يعتقدون أنها متحولة، وأن لديها رأسان، ولكنهم مخطئون تماما، فهي طفلة جميلة تتمتع بصحة جيدة.
وتابعت أن الشيء الوحيد الذي كان يزعج الطفلة هو أنها كانت تشعر بالوحدة لعدم وجود زملاء لها بالمنطقة، وتمنت كما لو كان هناك أطفالا آخرون بالمنطقة.



ولفتت إلى أن الطفلة اضطرت لمغادرة المنطقة وهي في عمر السابعة من أجل دخول المدرسة، بينما لا تزال هي تعيش بالمنطقة، وأن ابنتها طلبت منها ألا تخبر أحدا بأنها عاشت في منطقة تشيرنوبيل، موضحة أن ابنتها مازالت حتى الآن لا ترغب في تسليط الضوء على ماضيها لأنها تعمل وتمول دراستها.

وأوضحت والدتها إلى أن الأشخاص الذين يعرفون قصتها يعتبرون أنها رمز لنهضة تشيرنوبيل، وأنها إشارة إلى أن الحياة تهود إلى هذا المكان المظلم.


وقال أحد الأصدقاء: “إنها حقا لا تهتم بكونها فريدة من نوعها من خلال ولادتها في تشيرنوبيل، في الواقع إن معرفة أنها الطفلة الوحيدة التي ولدت هنا بعد الانفجار ونشأت في تشيرنوبيل أمر مؤلم بالنسبة لها، وتعتبره وصمة عار”.
المصدر: روتانا

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا