النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10839 الأربعاء 12 ديسمبر 2018 الموافق 5 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

قضية خاشقجي.. الإعلام القطري والتركي يستغل صور سياح

قرقاش: تداعيات الاستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة

رابط مختصر
العدد 10778 الجمعة 12 أكتوبر 2018 الموافق 3 صفر 1440

حذر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، من أن تداعيات الاستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة على من يؤججها. وكتب قرقاش في تغريدة على «تويتر»: «الحملة الشرسة على الرياض متوقعة، وكذلك التنسيق بين أطرافها المحرِّضة، كما أن هناك ضرورة لبيان حقيقة البعد الإنساني للمشهد فإن تداعيات الاستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة على من يؤججها، ويبقى أن نجاح السعودية هو الخيار الأول للمنطقة وأبنائها».
ومنذ الإعلان عن اختفاء الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، الثلاثاء الماضي، والروايات «الركيكة» والمصادر المجهولة، تملأ الإعلام الموالي لقطر، جاعلة من قضية إنسانية قبل أي شيء آخر فرصة للاستغلال السياسي، بأبشع صوره، استغلال طال حتى صور سياح سعوديين عاديين داخل صالة المطار في تركيا.
وطرح الأكاديمي والكاتب التركي، إيمري أوزلو، أدلة تناقض الفرضيات الأمنية حول اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، ونفى في تغريدات نشرها على حسابه في تويتر، أي افتراض بأن خاشقجي قد اغتيل في القنصلية السعودية أو أي مكان آخر.
وقال أوزلو، إنه يحاول إبراز المشاكل والأخطاء الرئيسية في التحقيقات الأمنية للشرطة التركية بهذا الخصوص، التي تقوده إلى نتيجة عدم تأييد نظرية القتل.
وبعد أن نشر أوزلو تغريداته بالتركية، كتب أنه ربما كان قراؤه بالإنجليزية أكثر اهتمامًا، لهذا يعيد نشر التغريدات بالإنجليزية، طارحًا عددًا من الأسئلة التي قال إنها تبحث عن إجابات.
ويقول إنه وفقًا للشرطة، فإن الفريق الأمني السعودي – المزعوم – وصل إلى اسطنبول في الساعات الأولى من الصباح، وتوجه إلى فندق موفنبيك، ومن هناك ذهب إلى القنصلية السعودية ليقوم بعملية القتل.
ويتابع أن الشرطة أظهرت فقط لقطات من الفندق والسفارة، وعلى النقيض لا توجد أي صور من الشارع.
وأضاف «ما توصلت إليه أن المسافة بين الفندق والقنصلية هي 650 مترًا، وهناك أربعة بنوك في الشارع، ولكل منها كاميرات مراقبة أمنية، ولم تقم الشرطة بتقديم أية صور من هذه الكاميرات توضح من خلالها أن السعوديين ذهبوا بالفعل من الفندق إلى القنصلية».
وأوضح الأكاديمي التركي أنه «بالإضافة إلى كاميرات البنوك الأربعة توضح كذلك خرائط غوغل ستريت أنه يوجد ما لا يقل عن اثنتين من كاميرات المراقبة في الشارع.. واحدة في مدخل حديقة، والثانية عند مدخل القنصلية، ما يعني وجود ما لا يقل عن سبع كاميرات في مساحة لا تتعدى 650 مترًا».
ويخلص أوزلو إلى أن ذلك يعني بالإمكان تسجيل ورصد كل بوصة من الشارع بواسطة الكاميرات المذكورة، ومع ذلك لم تظهر لقطات المخابرات التركية المشتركة مع وسائل الإعلام، حركة الفريق السعودي المزعومة من الفندق إلى القنصلية.
ويطرح أوزلو السؤال: «لماذا؟»، مردفًا: «يجب عليهم أن يظهروا ذلك لكي يكونوا مقنعين!».
ويختم تغريداته التي كتبها في سبع نقاط بالقول: «مرة أخرى.. لا أقدم ادعاء بما حدث، فأنا فقط أقوم بتحليل نقدي «للأدلة» الموجودة على وسائل الإعلام، وآمل أن يساعد هذا الأمر أولئك الذين يريدون فهم ما يجري».
هذا وقد سربت وسائل إعلام تركية وقطرية رواية جديدة، نسفت سريعًا، بعدما تبين أنها عائدة لسياح سعوديين عاديين يهمون بالتحرك داخل مطار أتاتورك في اسطنبول، كانوا اتهموا بأنهم من فريق طائرة سعودية خاصة نسجت حولها القصص وتم ربطها باختفاء خاشقجي في اسطنبول.
وكانت السلطات الأمنية التركية أعلنت يوم الثلاثاء في التاسع من أكتوبر، على الوكالة الرسمية، أنها أخضعت الطائرة الخاصة لتفتيش دقيق قبيل مغادرتها ولم يجد عناصر الأمن أي شيء مريب بداخلها، أو أي صلة لها بموضوع اختفاء خاشقجي.
وأظهرت الصور التي تم تداولها، على أنها لعناصر أمنية أتوا بطائرة خاصة، مسافرين عاديين في صالة مغادرة بمطار يكتظ بالمسافرين، علمًا أن صالة الطائرات الخاصة لا توجد فيها صفوف لمسافرين.
كما بدت في اللقطات التي نشرت، صورة واضحة لرجل داخل المطار وخلفه زوجته وخلفهما مسافرون عاديون.
المصدر: السعودية - العربية. نت:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا