النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:36AM
  • العشاء
    7:06AM

أبناؤنا يأملون «العفو» بعد اعترافهم بالتقصير تجاه أنفسهم وبلدهم

رابط مختصر
العدد 10901 الثلاثاء 12 فبراير 2019 الموافق 7 جمادى الثاني 1440
قال تعالى: «وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير». تعقيبا على ما نشر بتاريخ 1-2-2019م على صحيفتنا الحبيبة «الأيام» بعنوان «لقد تعلمنا الدرس»، والمخاطب فيه معالي وزير الداخلية الفريق ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الموقر؛ فله كل التهاني والتبريكات بمناسبة الترقية وبعد.
لقد كان من أبنائنا ما كان وقد يكون الحل لبعض الامور الشائكة لتجرع ذلك الدواء المر، وهذا ماحصل فقد تجرعنا مرارة الفراق واحترقنا شوقا ما بين لحظة ولحظة وتوكلنا على الله وصبرنا، أبناؤنا اخطأوا على حين غفلة وسهوا وسقطوا في براثن مرض مدمر يفتك بجوانب الحياة جميعها، ولكن ماهو الحل؟ هكذا كنا نسأل أنفسنا سيدي معالي الوزير.. لقد لمسنا فترة تواجد أبنائنا في مركز الإصلاح والتأهيل ومن خلال حضورنا للزيارات الرسمية أو الخاصة كالاحتفال بيوم النزيل، وتكريم حفظة القرآن الكريم بجامع الفاتح والاتصالات الهاتفية، لاحظنا تغييرًا كثيرًا بل كلمة تغيير لا تنصفهم فقد شمل التغيير سلوكهم وتفكيرهم، ويظهر ذلك بالندم ومحاولات التعويض وإظهار الحب والاحترام والتقدير والامتنان.
كل ذلك كان بفضل الله ثم بفضل توصيات جلالة الملك حفظه الله ورعاه، وقد تم تفعيل ذلك من قبل سعادة وزير الداخلية بكل حب واهتمام بوضع البرامج التأهيلية بمركز الإصلاح والتأهيل، حيث تم تشييد مبنى خاص للتعافي لخدمة المملكة وابنائها مشكورين، ان السنوات التي قضاها ابناؤنا ضمن برنامج التعافي جعلتهم يتغيرون للافضل، ولذلك نتوجه إلى جلالة الملك حفظه الله ورعاه وإلى معالي وزير الداخلية بمناشدة إطلاق سراح مشروط او ان تشملهم أحد مكارم جلالة الملك حفظه الله ورعاه.
] أهالي نزلاء مجموعة التعافي
مبنى الإصلاح

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا