النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10789 الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 الموافق 14 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

مملكــــــة البحــــرين وطـــن الســـلام والوئـــــام

رابط مختصر
العدد 10778 الجمعة 12 أكتوبر 2018 الموافق 3 صفر 1440
التطور الحضاري، والتقدم الثقافي والعيش الرغيد، وتمتع الفرد منا بالأمن والعافية وضمان واستمرار سعادتنا، كل ذلك لا يدوم إلا بالإيمان الكامل بالله تعالى وشكر النعم، وبأن وحدتنا الوطنية هي القاعدة الصلبة التي تقف سداً منيعاً في وجه إي اختراق من قبل من يتربص بنا الدوائر لتعكير صفو عيشنا، وما نأمل من تحقيقه لوطن عزيز وعيش كريم لأبنائنا وأحفادنا بسلام ووئام، علماً وتوكيداً بأن الأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها الأوفياء المخلصين.
في 26/‏9/‏2018، نشرت إحدى الصحف المحلية موضوعا تحت عنوان «القبض على 15 عنصراً تخريبياً ارتكبوا أفعالاً مسيئة أثناء عاشوراء»، وتحت هذا العنوان صور للمقبوض عليهم.
أخذت أتفرس في وجوه هؤلاء وما كتب تحت صورة كل منهم وتبين لي أن أغلبهم أو كلهم في عمر الزهور ما بين عامل وطالب وعاطل، مثل هؤلاء هم من يسهل التغرير بهم من قبل قوى الشر، إذ يمكن إغواءهم بأي أحلام وردية، لكنها جمرات حارقة أشد من سم الأفعى، فتقتلهم بسمها الزعاف.
واأسفاه... كيف وقع هؤلاء في شرك أعداء الوطن، أين أولياء أمورهم؟ أين ذلك الأب الذي لا يسأل عن ابنه من يعاشر، ومع من يمشي ويصادق؟ أين يقضي أوقاته طالت أو قصرت تلك المدة وغيابه عن البيت؟ أين تلك الأم الرؤوم الحنون التي حملته جنيناً في بطنها تسعة أشهر وهناً على وهن، وأرضعته 24 شهراً؟
الآن لا يفيد الندم، فقد وقع الجميع في يد الأمن والعين الساهرة التي لا تنام حفاظاً على أمننا ومكتسباتنا وصون حريتنا واستقلالنا والنظام السياسي الذي اخترناه بقناعة وتصويتنا على الميثاق، أيضاً عدالة قضائنا عندما تعرض أفعالهم المسيئة للوطن وتمزيق نسيجنا كمواطنين عليهم ندين بدين واحد، وننتمي للعروبة والإسلام، عندما تعرض أفعالهم للعدالة، سينال كل واحد منهم ما يستحق من عقوبة وفق قانون العقوبات.
اللهم احفظ مملكتنا من كل سوء ومكروه، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، وآت أنفسنا تقواها ولا تجعل للشيطان علينا سلطان «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» وليعلم شعب البحرين الكريم إنني لا أريد إلا النصيحة والوحدة الوطنية والإخلاص للقيادة الرشيدة الملهمة.
] يوسف محمد أحمد بوزيد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا