النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11028 الأربعاء 19 يونيو 2019 الموافق 16 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

حظيا بدعم ومساندة مركز رعاية الطلبة الموهوبين

طالبان مبدعان يحققان إنجازات متميّزة في الفن التشكيلي

عبير جعفر
رابط مختصر
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
من منطلق اهتمام وزارة التربية والتعليم برفد المجتمع البحريني بالكوادر الموهوبة والمبدعة التي من شأنها أن تعزّز ثقافة الابتكار والإنتاجية، للنهوض بمملكة البحرين وجعلها في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات الحيوية، قامت الوزارة بتقديم الخدمات النوعية الشاملة للطلبة الموهوبين، والتركيز على تلبية حاجات الموهوب والمجتمع في آن واحد، في ضوء الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030، وقد كان لنا هذا اللقاء مع طالبين من المواهب المتميزة في مجال الفن التشكيلي.
تحدثت الطالبة عبير جعفر من مدرسة التضامن الثانوية للبنات حول بدايتها في الفن التشكيلي، إذ كانت مبكرة جدًا منذ الطفولة، وبدأت أولى مشاركاتها في المنافسات المحلية في المرحلة الإعدادية، ولكن بدأت تحصد الجوائز والمراكز الأولى منذ التحاقها بالمرحلة الثانوية. وقد شجّعها والداها منذ الصغر، وذلك من خلال توفير كل ما تحتاج إليه من أدوات لممارسة هوايتها في الرسم إلى جانب متابعة تطورها في ممارسة هذه الموهبة الفنية المتميزة، واعتبرت أن الفن هو هاجس يومي يحمله معه الإنسان في كل تفاصيل يومه، وحصلت على التشجيع من الأسرة ومن المعلمات في فترة الدراسة الإعدادية وبقدر أكبر في المرحلة الثانوية، كما كان التشجيع الأكبر ذاتيًا من داخلها؛ لحبها لهذا الفن الراقي.

مسابقات ومعارض
وتقول عبير إنا تستلهم أفكار أعمالها الفنية من خلال الأحداث اليومية التي تدور حولنا والأشياء التي نستخدمها بشكل يومي لإعطائها قيمة جديدة، مشيرة إلى أنها شاركت في معارض ومسابقات عديدة، ولم تكن لوحاتها في البداية تحظى بالاهتمام وتحصد المراكز المتقدمة، لكنها لم تستسلم لليأس بل تابعت وواصلت وعملت على تطوير موهبتها، وبالفعل استطاعت الوصول إلى المركز الأول في عدة مسابقات، منها مسابقة جامعة البحرين الطبية لأفضل لوحة معبّرة عن الاهتمام بالصحة، وفي مدرسة أميمة بنت النعمان الثانوية للبنات أفضل لوحة تتحدّث عن الإلكترونيات، وفي مدرسة الرفاع الغربي الثانوية للبنات بمناسبة الاحتفال بمئوية التعليم.

الإبداع والتميز
أما فواز محمد فهو طالب متفوّق يصل دائمًا إلى الترتيب الأول بين زملائه المتفوقين في المسار العلمي بالمرحلة الثانوية بمدرسة مدينة حمد الثانوية للبنين، ويتمتع بالعيد من المواهب الرياضية والفنية، ويقول: «لقد بدأت موهبتي منذ الصغر، وأول من لاحظها واكتشفها هم والداي وعائلتي، ومنذ أن التحقت بالمدرسة في المرحلة الابتدائية كان لوزارة التربية والتعليم، وبالذات مركز رعاية الطلبة الموهوبين بمحافظة المحرق، دور كبير في صقل موهبتي ورعايتها على مدار سنوات، إلى أن وصلت إلى المرحلة الثانوية». ويضيف «الساحة الفنية البحرينية غنية جدًا بالإبداع والتميز، وقد كان قدوتي في بداية الأمر الفنان البحريني خليفة شويطر، ثم تأثرت كثيرًا بعد ذلك بتوجيهات الاختصاصية والفنانة بمركز رعاية الطلبة الموهوبين الدكتورة زينب سوار، إذ تبنتني منذ الصف السادس الابتدائي وحتى اليوم تدعمني بجميع السبل حتى أصل إلى هدفي».
وعبّر فواز عن عزمه على بذل المزيد من الجهود لتطوير موهبته، من خلال الالتحاق بالمزيد من الدورات الاحترافية داخل مملكة البحرين وخارجها، والاطلاع على تجارب جديدة في المجال الفني، والسعي نحو المشاركة في محافل محلية وإقليمية ودولية لتحقيق إنجازات ترفع اسم وطنه عاليًا. وفي الختام وجّه رسالة إلى زملائه الطلبة الفنانين قائلاً: «إن الفنان البحريني يملك الإصرار على التميز، وأتمنى أن يستمر هذا الإصرار والتعلم من تجارب الفنانين الآخرين، وعليه ينطلق من منطلق الحب لكي يقدم أجمل ما يملك، ولا توجد نهايات للفن، والأبواب مفتوحة، وممارسة الفن تحتاج إلى صبر واستمرار».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا