النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

خادمة تهرب بعد شهر واحد لتُحتجز سنتين في غرفة وتتعرض للتعذيب

رابط مختصر
العدد 10837 الاثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 3 ربيع الآخر 1440
لم يعجب خادمة سريلانكية العمل لدى عائلة بحرينية وقررت الهرب بعد شهر واحد فقط، إلا أنها قضت سنتين محجوزة في شقة يتم تعذيبها وتهديدها لإجبارها على ممارسة الجنس مع زبائن، واستطاعت أن تهرب من سجانيها وتتوجه إلى مركز شرطة وتقدم بلاغا أوقع بآسيوي وصديقته وأخرى بتهمة الاتجار بالبشر وحجز الحرية وإدارة شقة لممارسة الدعارة، وقررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى تأجيل القضية لجلسة 25 ديسمبر الجاري لندب محامٍ للمتهم الأول وإعلان المتهمة الثانية مع استمرار حبس الأول والثالثة.
ورد بلاغ من المجني عليها «36 عاما» أنها كانت تعمل خادمة لدى عائلة بحرينية مكثت لديها لفترة لم تتجاوز شهرين، ثم هربت لتعمل لدى عائلة هندية، ثم توجهت إلى منطقة الرفاع للبحث عن عمل، وهناك التقت بالمتهمة الثانية التي عرضت عليها السكن معها برفقة صديقها المتهم الأول، وهناك تم حجز حريتها وسرقة هاتفها ومصوغاتها، وقاما بإجبارها على ممارسة الدعارة مع زبائن من جنسيات مختلفة.
وسردت المجني عليها قصتها مشيرة إلى أنها حضرت إلى البحرين قبل عامين ونصف عبر مكتب للأيدي العاملة، لتنتقل بعد ذلك إلى العمل لدى عائلة بحرينية، لمدة شهر واحد فقط، ثم هربت لأنها تجبرها على العمل في منزلين، واستطاعت إيجاد عمل لدى عائلة هندية وبقيت لديها 5 أشهر حتى غادرت العائلة البحرين، فتوجهت إلى الرفاع للبحث عن عمل، وهناك التقت بشخص سريلانكي أرشدها إلى منزل المتهمة وصديقها المتهم الثاني، ومكثت عندهما على أمل أن يُؤمّنا لها عملا. لكن المجني عليها تفاجأت بإجبارها على ممارسة الجنس مع زبائن، وعندما رفضت قامت المتهمة الثانية بالاعتداء عليها بالضرب واستولت وصديقها على هاتفها ومصوغات ذهبية، وحجزاها في غرفة مغلقة وقاما بإدخال الزبائن دون رضاها لممارسة الجنس فرضخت خوفا من المتهمين، وكانا يقومان بنقلها إلى شقق لممارسة الجنس مع الزبائن، واستمر هذا الوضع لمدة سنتين إذ كانت تحرص المتهمة على الحضور معها في الأماكن الخارجية وفي شقة قريبة من مسكنها استأجراها لهذا الغرض، وكانا يتحصلان على مبالغ من راغبي المتعة تتراوح ما بين 7 إلى 30 دينارا حسب جنسية الزبون.
وفي يوم 7 يوليو 2018، تم إحضار فتاة أخرى «المتهمة الثالثة» لتبدأ في ممارسة الدعارة مع الزبائن في الشقة القريبة من سكن المتهمين، وذات يوم طلبت المتهمة الثانية التوجه إلى الشقة القريبة لوجود زبون هناك، وقالت إنها ستحضر لها بعد 15 دقيقة، فتمكنت المجني عليها من الهرب وأوقفت سيارة وطلبت من سائقها إيصالها إلى أقرب مركز شرطة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا