النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

تشرّف الشاعر محمد هادي الحلواجي بإلقاء قصيدة شعرية أمام جلالة الملك المفدى بهذه المناسبة

رابط مختصر
العدد 10721 الخميس 16 أغسطس 2018 الموافق 5 ذو الحجة 1439
أبَيْتَ أبا سلمان إلا تكرّما
تماديت في جودٍ وأسرفتَ في ندًى
تمدّ يدا بالخير والسلم دائبا
وأدْمنتَ صفحا حثّهُ طيبُ عنصرٍ
عرفتُ خصالا منك لو أنّ بعضها
وأنتَ وربّ البيتِ قلبا وقالبًا
ووالله إنّي كُلّما طبَّ ساحتي
لأنّي خبرتُ الجود منكم سجيةً
سموٌ وأخلاقٌ وحلمٌ و طيبةٌ
براحتِهِ طِبٌّ لمنْ جَعْجَعَتْ بهِ
بشوشٌ كريمٌ ذو إبًا في مهابةٍ
ولولا يقيني أنّهُ ذو سماحةٍ
وها أنتَ يا مولاي في كلّ موقفٍ
فإنْ كنتُ لا أقوى على وصف جودكم
فكم صغتُ منْ بيتٍ تحرّيتُ حرفَهُ
وقد كنتُ في سبع وعشرٍ تصرّمتْ
ومنْ ثَمَّ في عامٍ بهِ قدْ تهاطلتْ
تحرّيتُ فيها الصدق لم أبتغ بها
وأنْ أنشدَ الدنيا خصالا رأيتُها
فقلتُ ولمْ أسرفْ وغنّيتُ لمْ أزدْ
ولا جنحتْ منّي حروفي بشطحةٍ
على أنّ في قلبي معانٍ كثيرةٍ
وقدْ ثُنِيَتْ لي في القوافي وسادةُ
بكمْ قد أطاعتني القوافي وابدعتْ
بكمْ أنْ أردتُ الشعر أشدوا لأنّني
وتعطيه من بين القوافي مكانةً
وإنّ هوى البحرين في كلّ لحظةٍ
أضاءت حروفي منه حتّى كأنّهُ
فدًى لثراها كلّ غالٍ ملكتُهُ
هي الكلْمة الأسمى التي قدْ عشقتها
أقامتْ بقلبي لمْ تبارحه لحظةً
ولا ابسمتْ روحي لأرضٍ عرفتُها
إذا غبْتُ عنها بعض يومٍ أخالني
وقدْ أشتكي ضعفا بلا أيّ علةٍ
إليك أبا سلمان يمّمتُ قاصدًا
سما في معانيه بكمْ إذْ حروفهُ
وجاءتك أبياتي تغنّي وفي يدي
كأنّي وأبياتي وأحلى قصائدي
حوتْ دفّتاه الجود والحلم والندى
وهذي حروفي وهي عندي عزيزةٌ
قصيدة عرفانٍ وشكرٍ كتبتها
وتبقى بقاء الدهر تُروى كأنّها
ولا عجبٌ إذ إنّها منْ معينكمْ
ودمتَ أبا سلمان للخير قِبْلةً
ودامتْ بك البحرين تزهو برفعةٍ

فنلتَ بفعل الخير فخرًا ومغنَما
ولمْ تدّخرْ جهْدا لتزداد منهما
وأخرى بكلّ الحبّ تُومِي إليهما
وأسرفتَ في عفوٍ فكنتَ المقدّما
تجلّى ببعضٍ كبرياءً تجهّما
تساميتَ حتّى صرتَ للطيب منجما
من البؤس شيء لمْ أقل كيف أو بما
حباك بها الرحمن فضلا وتمّما
وقلبٌ كبيرٌ ليس يبدي تبرّما
لياليهِ حتّى صار للجرح بلْسما
تقاصر عنها القول حتّى تلعثما
وعطفٍ لما أنشدتُ والشعر أحجما
تجسّد معنى جاز في الفضل أنجما
فهذا قُصارى الشعر في وصف ما سما
ليرقى إلى مرقاك في الجود والنّما
أحاول جهد الجهد أنْ أرويَ الظما
عليّ قوافي الشعر كالغيث إذ همى
سوى أن يكون الخير للناس مَعْلما
بكمْ ليراها بعض من يشتكي العمى
على الواقع الملموس قولا ملثّما
ولكنّهُ شعرٌ بكمْ قدْ تتيّما
لو انطلقتْ لمْ تكفها الأرض والسما
لأنّي تخذتُ الشعر للمجد سُلّما
بشعرٍ بهِ حتّى العييُّ ترنّما
رأيت خصالا منك تحييه دائما
لها البعد قبل القرب بالسبق سلّما
يبثّ بشعري الروح إمّا تنسما
يشع اشتياقا كلّما الأفق أظلما
وأرخصتُ في حبّي لها الروح والدّما
بطهر ثراها القلب حبّا تيمّما
ولولا هواها ما عرفتُ التّبسما
سواها وإنْ حاولتُ جهدي التأقلما
أعيش فراغا مدقعا بلْ جهنّما
خلا أنني أشكو ابتعادا عن الحما
وهذا جميل الشعر عنّي تكلّما
إليكم ومنكم قدْ تسامتْ لتنظما
حروفا بكمْ أضحتْ نضيدا منظّما
كتاب من التاريخ للمجد ترجما
لفذّ ذُرى العلياء منها تسنّما
كدرٍّ نضيدٍ باسمكمْ قدْ توسّما
لِتعربَ عنْ حبٍّ منَ الشوق أُعْجِما
أكاليل وردٍ بالندى قد تَنَمْنَما
وفخر قصيدي إذْ إليكمْ قد انتمى
ودمتَ أبا سلمان للشعر مُلهما
ودامت بك البحرين للمجد توأما

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا