النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11027 الثلاثاء 18 يونيو 2019 الموافق 15 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

أكدوا دعمهم لـ«الأيام».. فعاليات وطنية ونيابية:

تصرفات الزياني سابقة خطيرة وخطوة للوراء

رابط مختصر
العدد 11021 الاربعاء 12 يونيو 2019 الموافق 9 شوال 1440

أكد عدد من النواب دعمهم لصحيفة «الأيام» التي اعتبروا أنها تمثل تاريخًا طويلاً من العمل الصحافي المحايد والمتوازن والرؤية الوطنية.
وانتقدوا تصرفات وزير الصناعة والتجارة تجاه «الأيام»، مشيرين الى ان تصرفاته غير مقبولة، وشددوا على ضرورة حصول الصحفيين على المعلومة من مصادرها.
وأكدوا أن هذا التعامل لا ينبغي أن يصدر عن مسؤول كبير في الدولة مع الجهات التي تعمل على إبراز الأخطاء وإصلاحها، وهذا التعامل يؤكد الضعف الذي تعاني منه وزارته، فجميع الوزارات بحاجة إلى الصحافة.


وأكد النائب أحمد العامر أن صحيفة «الأيام» تمثل الصحافة الوطنية، وهي مرآة تعكس واقع المجتمع البحريني والإنجازات التي تتحقق في مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ولا بد من التعاون المثمر معها الذي يصبّ في نهاية الأمر في تحقيق المنجزات وحلحلة القضايا والإسهام في توعية المجتمع، وهذا واجب على السلطتين التنفيذية والتشريعية ومنظمات المجتمع المدني وكل مسهم في الحراك الوطني.
وأشار العامر إلى ضرورة التعامل الإيجابي مع الصحافة وتزويدها بالمعلومات، في ظل ما تواجهه المملكة من إشاعات وتشويه لإنجازاتها، والحصول على الأخبار والمعلومات من مصادرها تساعد على تناقل الخبر الصحيح.
ولفت النائب أحمد العامر إلى أن الصحافة تسجّل بين صفحاتها تاريخ البحرين الحديث ومنجزاته، وتحفظ في بين طيات أرشيفها الحراك السياسي والوطني والاجتماعي، وهو إرث ثقافي يتطلب جهدًا كبيرًا ودعمًا لا متناهيًا.
من جانبه، استنكر النائب أحمد الأنصاري تعامل وزير التجارة والصناعة والسياحة زايد الزياني مع الصحافة، مؤكدًا تضامنه مع «الأيام».
وقال: «تصرف الوزير غير مقبول ومستنكر، وجاء مخالفًا لتوجيهات القيادة وعلى رأسها جلالة الملك، والتي دائمًا ما تؤكد التعاون مع وسائل الإعلام بمزيد من الشفافية».
وأضاف «إذا كانت هناك مشكلة فتحلّ عبر التواصل، أما أن تتم شخصنة الموضوع فهذا أمر غير مقبول».
وتابع «للأسف الشديد هذا التعامل لا ينبغي أن يصدر عن مسؤول كبير في الدولة مع الجهات التي تعمل على إبراز الأخطاء وإصلاحها، وهذا التعامل يؤكد الضعف الذي تعاني منه وزارته، فجميع الوزارات بحاجة إلى الصحافة».
وقال «إن صحيفة (الأيام)، كما عرفنا عنها فإنها تعمل بكل جد وإخلاص للكشف عن مكان الخلل في الوزارات؛ وذلك من أجل تصحيحها».
وأضاف «نكنّ كل الاحترام لصحيفة (الأيام) وللصحف الأخرى كذلك، وندعو (الأيام) إلى مواصلة مسيرتها وعملها البناء دون الالتفات إلى الانتقادات، وهذه الضربات ستقويكم أكثر وأكثر».
فيما أوضح النائب الثاني لرئيس مجلس النواب علي زايد أن من واجب الوزراء تقديم كامل المعلومات التي تحتاجها الصحافة الوطنية، كي تقوم بدورها بنشر الأخبار والمنجزات والقضايا التي تهمّ المواطن في مختلف المجالات، ولا يمكن بأي حال من الأحوال حجب المعلومات عن أي صحيفة في زمن الشفافية والديمقراطية والحرية والانفتاح الإعلامي، وهذا يخالف توجيهات جلالة الملك المفدى الذي يؤكد في كلمته السامية «إن حرية الصحافة والإعلام لا زالت القلب النابض لمشروعنا الإصلاحي في إطار التعددية السياسية والثقافية والفكرية، وتوافر حق الاختلاف في الرأي والنقد الموضوعي البناء».
وأشار زايد إلى أن صحيفة «الأيام» لها تاريخ طويل من العمل الصحافي المحايد والمتوازن والرؤية الوطنية، في كل ما يتم نشره عبر صفحات الجريدة خلال عقود من عملها ضمن الصحافة الوطنية الحريصة على تطور المملكة وتوثيق إنجازاتها ودعم مسيرة جلالة الملك المفدى، كما أن الصحيفة لها دور كبير في دعم العمل التشريعي في مملكة البحرين، وتقوم بدور إيجابي كبير في نقل جهود النواب؛ من أجل خدمة الوطن والمواطن، ومن خلالها يستطيع المواطنون تقييم عمل ممثلهم في مجلس النواب، مؤكدًا أن هذا الدور تقوم به دون مقابل وتسخر له الجهد والمال والإبداع، ولا بد من مقابلة هذا الجهد بالتقدير والاحترام والتعاون في تقديم المعلومات التي تسهم في تقديم خبر مميز للقارئ.
من جانب آخر، قال النائب محمد العباسي إن «تصرف الوزير غير صحيح، ومن غير المقبول أن يعامل الصحيفة بهذه الطريقة، وأنا إعلامي وكنت أقول دائمًا إن أبسط حق للإعلامي هو الحصول على المعلومة».
وتابع «الوزير لا يمثل نفسه في منصبه، وأن يحب الصحيفة أو لا يحبها هذا شأن لا يبرّر عدم التجاوب مع الصحافة، خاصّة أنه كان متحدثًا خلال مؤتمر صحفي عن مشروع سياحي مهم».
وأضاف «طالما الصحيفة كانت توجّه الأسئلة والاستفسارات حول موضوع المؤتمر، أو أي معلومة تخصّ الوزارة، فمن واجب الوزير الإجابة، أما إذا كان الصحيفة تطلب معلومات شخصية فهذا شأن آخر».
وقال: «لا يجوز التمييز بين صحيفة وأخرى في الإفصاح عن المعلومات، أو التعاون على أساس الحب، فالصحافة هي السلطة الرابعة ولا بد من أن نمكّنها لممارسة عملها».
وأكد أن التعاون مع مختلف وسائل الإعلام يأتي ضمن التأكيدات المستمرة لجلالة الملك على التعاون مع الصحافة للحصول على المعلومات.
وذكر أن «صحافتنا ليست صحافة صدامية أو هجومية، وهي تتمتع بالمهنية وقدرة على التحليل، ولها دور رائد في خدمة قضايا المجتمع على محتلف الأصعدة، وليس من المقبول لأي مسؤول أن يتعامل مع الصحافة بهذه الطريقة».
المصدر: محرر شؤون البرلمان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا