النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

أشادوا بالأمر الملكي الساميّ.. نواب:

تثبيت الجنسية للمحكومين درس وطني لإذكاء روح المواطنة

رابط مختصر
العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
أشاد نواب بالأمر الملكي السامي الصادر من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بتثبيت جنسية 551 محكومًا صدرت بحقهم أحكامٌ بإسقاط الجنسية، وذلك تطبيقًا لما نصت عليه المادة 24 مكرر من القانون رقم 58 لسنة 2006 بشأن حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية.
وأكدوا أن الأمر السامي لجلالة الملك بتثبيت الجنسية يشكل فرصة للمحكومين لمراجعة الذات وإعادة الانخراط في ثنايا المجتمع، والمشاركة الإيجابية في بناء الوطن، مشيرين الى أن هذا الأمر السامي يمثل نقلة نوعية على مستوى احترام حقوق الانسان وحرياته، ويؤكد الصورة الحضارية لمملكة البحرين من خلال حرص جلالة الملك الدائم لإذكاء روح المواطنة بإعادة إدماجهم في المجتمع.

إلى ذلك، أكدت رئيس مجلس النواب فوزية زينل أن الأمر الملكي السامي الذي يأتي استكمالاً لما نصت عليه المادة المذكورة من عدم نفاذ الحكم إلا بموافقة ملك البلاد، وهو ما يؤكد حرص واهتمام جلالته على منح أبناء الوطن الفرصة للمراجعة والعودة لجادة الصواب، كما أن الأمر الملكي السامي يرسّخ أسس ومرتكزات دولة القانون والمؤسسات في مملكة البحرين، ورؤيتها الحضارية والإنسانية الرفيعة، وحماية أمن الوطن واستقراره.
وأضافت أن المنظومة القانونية والحقوقية في مملكة البحرين، تشهدان تطورًا كبيرًا، ورعاية واهتمام غير مسبوق، وأن حرص الدولة على تنفيذ القانون لا يقل أهمية على حرصها في رعاية أبنائها، وإعادة تأهيل كل من أساء لوطنه ونفسه.
ودعت المستفيدين من الأمر الملكي السامي، إلى ضرورة الاستفادة من هذا الأمر، والمشاركة الإيجابية في البناء مع أخوانه في الوطن، وأن يكون ذلك بمثابة درس وطني يستحق كل التقدير، وتعزيز روح المواطنة واحترام القانون، والولاء للوطن والقيادة والشعب.
من جانبه، أشاد رئيس اللجنة النوعية لحقوق الإنسان بمجلس النواب، النائب عبدالله الذوادي، بالأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، بشأن تثبيت جنسية 551 ممّن صدرت بحقهم أحكاما بإسقاط الجنسية، لافتا إلى أن أمر جلالة الملك يعكس روح التسامح من قائد الإنسانية في التعامل مع أبناء شعبه ممّن غرّر بهم في قضايا مختلفة.
وأكد الذوادي حرص جلالته على حفظ حقوق المواطنين وعلى إيمانه بدولة القانون التي تحترم حقوق الإنسان، بالإضافة إلى توفير الضمانات اللازمة لممارسة هذه الحقوق. مشيرًا إلى أن هذا الأمر السامي يمثل نقلة نوعية على مستوى احترام حقوق الإنسان وحرياته، ويؤكد الصورة الحضارية لمملكة البحرين من خلال حرص جلالة الملك الدائم لإذكاء روح المواطنة بإعادة ادماجهم في المجتمع للحفاظ على الوحدة الوطنية، والابتعاد عن كل ما من شأنه المساس بها.
من جهته، قال النائب ممدوح الصالح إن «الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بتثبيت جنسية 551 محكومًا صدرت بحقهم أحكام بإسقاط الجنسية، يُعد من المبادرات التي تتطلع لها كل الأطياف الاجتماعية والسياسية في مملكة البحرين، والتي تعزز من الأمن واستقرار المملكة واستمرار ازدهارها، وترسخ لمعاني الإنسانية والتآخي كما عرفت عنه البحرين».
وأكد الصالح أن «الأمر الملكي السامي أثلج صدور عشرات الأسر البحرينية ممن صدرت بشأن أبنائها أحكاما بالسجن وإسقاط الجنسية البحرينية على خلفية قضايا مختلفة، والجميع على أمل بانفراجة أوسع تعزز الأمن والسلم المجتمعي، بأن تجتمع سواعد البحرين كافة من أجل مصلحة هذه البلد وتجاوزت العقبات بحسن نوايا الجميع، فالبحرين عصية عليها الأزمات والمشكلات بحكمة قيادتها وشعبها الكريم المتآخي».
وأضاف «نسعد بأن نرى المبادرات من الكل، واستعداد الجميع لأن تمضي البحرين شامخة بإخلاص أهلها، وأن نشهد الكلمة الطيبة والموقف الخير بالكلمات الأطيب والمواقف الأكثر خيرة».
الى ذلك، قال النائب أحمد صباح السلوم إن الأمر السامي يدل على حكمة جلالته البالغة وإنسانيته التي طالما اعتدنا عليها في توطيد أسس المجتمع وتحقيق اللحمة الوطنية، مشيرًا إلى أن الأوامر السامية لجلالته تستند إلى قاعدة مستقرة من مكارم الأخلاق الملكية، وعلى رأسها العفو عند المقدرة التي حثّ عليها ديننا الإسلامي الحنيف، ومن قاعدة إنسانية اعتدنا عليها من أب العائلة البحرينية الذي يعامل أبناءَه دائمًا بالعفو والمحبة والاستيعاب، مؤكدًا أن الأمر بتثبيت الجنسية سيكون له تداعيات إيجابية كبيرة لدى قطاعات واسعة من المواطنين، وفرحة لدى أبناء البحرين.
وأكد السلوم أن هذه فرصة لهؤلاء الصادر ضدهم أحكام لمراجعة الذات وإعادة الانخراط في ثنايا المجتمع البحريني، والعمل في إطار الخطوط العريضة لمصالح الوطن ورفعته ورقيه، مؤكدًا في هذا الصدد أن يكون كل شخص حريص على مصلحة الوطن ويفكر مئات المرات قبل أن يُقدم على أي فعل يعرضه لمثل هذه العقوبة وفقًا للقانون وأحكام القضاء البحريني الذي نكنّ له كل التقدير والاحترام.
وعلى ذات الصعيد، أكد النائب غازي آل رحمة أن الأمر السامي لجلالة الملك سيدخل الفرحة في قلوب مئات الأمهات والآباء وجميع شعب البحرين، سيما وأنه يأتي ونحن على أعتاب استقبال شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والتسامح.
وتوجه آل رحمة بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك المفدى على هذا التوجيه السامي، والذي يعكس حنكة القائد وعطفه ومحبته لجميع أبناء شعبه.
وقال: «كل عبارات الشكر والامتنان لا تفي حق مليكنا المفدى على هذا التفضل بعطفه وحنانه، وأن ذلك ليس بغريب عليه وهو ملك القلوب والمحبة والانسانية».
وأضاف «هكذا هم الكبار وأصحاب القلوب الرحيمة، محبّون للخير دائما، ويغدقون الرحمة والرأفة وهم في موقع القوة، وما ذلك إلا لحكمتهم وحبهم لجميع الناس».
وتابع: «نحن حتمًا سعداء في هذا الوطن بقيادة جلالة الملك المفدى، والذي يقود دفة سفينة هذا الوطن بكل اقتدار وحنكة وقوة، لمزيد من التقدم والرفعة، بتكاتف شعبها وتلاحمه مع قيادته الرشيدة، وتوطيد أواصر النسيج الوطني».
وأكد آل رحمة أن جلالته وهب وقته وجهده لخدمة الوطن وأهله ورفعة شأنه وتطوره الدائم للمزيد من الإنجازات والمكتسبات، وأن شعبه يقدر له ذلك العطاء اللامحدود والرغبة الصادقة والتي يسندها الوعي والحكمة والبصيرة، كما يبادله شعبه المحبة والإخلاص والولاء له.
من جانبها، أكدت النائب كلثم الحايكي أن الرؤية الثاقبة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، جاءت منذ انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالته؛ من أجل تعزير قيم المواطنة.
وقالت الحايكي: «إنني عاهدت نفسي أن أواكب الرؤية الإصلاحية لجلالة الملك والسعي لتطبيق شامل للمبادئ التي اكدها ميثاق العمل الوطني والمشروع الإصلاحي لجلالة الملك، من خلال الوقوف خلف القيادة الرشيده والتعاون بين السلطتين التشريعيه والتنفيذية من أجل تحقيق النمو والازدهار والتقدم بالوطن والمواطن».
وأفادت الحايكي أنها تلقت العديد من المكالمات من المواطنين تشيد بالأوامر السامية لجلالته بتثبيت جنسية عدد من المحكومين. وقالت: «إننا في مملكتنا الغالية بحاجة لإطلاق مبادرة وطنية عنوانها «البحرين» الرابح الوحيد فيها الوطن والمواطن تشمل كافة الأطياف، متمنية من النواب بصفتهم السلطة التشريعية تبني النهج الإصلاحي لجلالة الملك والمشاركة في صياغة هذه المبادرة الوطنية ورفعها لملك الإنسانية».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا