النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

وسائل التواصل الاجتماعي فضاء مختلف عن الصحف.. الاتحاد الدولي للصحفيين:

نؤكد على ميثاق الأخلاق واحترام الخصوصية

رابط مختصر
العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440

أكد عضو الهيئة الإدارية للاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة أنهم كمنظمة يتحفظون على آلية تقييم حرية الصحافة في الدول من قبل بعض المنظمات.
وأوضح في لقاء له مع «الأيام» أن أحد أهم مبادئ الصحافة عدم التسبب بالضرر وتحقيق الموازنة مع الصالح العام.
وشدد بوملحة على أهمية ميثاق الأخلاق والمدونات السلوكية واحترام الخصوصية، إذ أن واحدة من أكثر المشكلات التي يتعرض لها الصحفيون حول العالم قضايا السب والقذف.
وقال إن: «دعم الجمعيات المهنية والمساهمة في صياغة القوانين والتشريعات تعتبر ضمن أولويات عملهم في الاتحاد»، مبينًا أن النظام السياسي في مملكة البحرين له طبيعة خاصة.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه الصحفيين في الوطن العربي، قال إن الفقر يعتبر العدو الأكبر للصحافة، والذي يجعل العاملين بالقطاع عرضة للفساد والرشوة، كما أن هذا القلق مشترك في جميع دول العالم.
وأضاف: «نحن نعمل بالتعاون مع منظمات نقابية أخرى على تبني ميثاق دولي جديد لمكافحة العنف ضد النساء في أماكن العمل، إذ أن العنف يشمل الفجوة في الأجور وعدم المساواة بين الجنسين».
وتابع: «نحن كاتحاد دولي ندعم التغييرات التي حصلت في البحرين والقيادة النسوية لجمعية الصحفيين البحرينية، وبالإنجازات التي تحققت في هذا المجال».
] ما المعايير التي يستخدمها الاتحاد لتقييم حرية الصحافة؟
في الحقيقة، واحد من الأمور التي لا نقوم بها في الاتحاد هو ما تقوم به بعض المنظمات الأخرى مثل القيام بترتيب الدول وفقا لمؤشرات، خاصة وأن طبيعة الدول مختلفة عن بعضها وبالتالي لا يمكن استخدام معايير ثابتة والقياس عليها.
نحن كاتحاد هدفنا الأساسي في الواقع مساعدة نقابات الصحفيين حول العالم، لتكون قادرة على الدفاع عن الصحافيين ومساعدة الأعضاء المنضو ين تحت مظلتها، كما أننا ندعمهم للحصول على تشريعات جيدة تضمن أعلى مستوى من الحرية، ونحن نتطلع للمساهمة والتعاون مع الجهات المعنية في مملكة البحرين لصياغة قانون الصحافة الجديد، وبالنسبة لنا كاتحاد هذا العمل أفضل من إطلاق أرقام تسلسلية للدول تحت مسمى التقييم.
] برأيكم، هل هناك قانون للصحافة يمكن استخدامه كدليل استرشادي؟
بالتأكيد هناك حاجة لتنظيم آلية عمل الصحفيين، لكننا كاتحاد نرى بأن ذلك يجب أن يكون بالحد الأدنى، أما بالنسبة للحديث عن أفضل قانون ذلك الأمر أيضا غير قابل للقياس، إذ أنه ليس هناك نموذج قانون «مثالي» على مستوى العالم، ويرتبط هذا الموضوع بسياقات مختلفة، على سبيل المثال هناك قوانين تضمن الحصول على المعلومات بصورة واسعة جدا، وفي المقابل هناك قانون آخر يتضمن عددا من الفقرات المحدودة تتناول جزئية المعلومات أو الحريات بشكل جيد.
نحن ومن خلال متابعتنا للحراك المرتبط بإطلاق قانون الصحافة البحريني، استشعرنا بأن النظام السياسي هنا له طبيعة خاصة، تجدر الإشارة إلى أننا بشكل عام نشجع النقابات والجمعيات المهنية على أن تقوم بالضغط، لكن العمل مع الأعضاء البرلمانيين مسألة مهمة للغاية، ونحن نتطلع لأن نساعد جمعية الصحفيين البحرينية في صياغة مرئياتها المرتبطة بالقانون.
] برأيكم، ما أبرز التحديات التي تواجه الصحفي بالمنطقة في عمله؟
أكبر عدو للصحافة والصحفيين هو الفقر، وعدم قدرة الصحفيين على أن تكون لديهم حياة كريمة ملائمة لهم ولعائلاتهم، مما يجعلهم عرضة للفساد والرشوة، ونحن نؤمن بأن القلق تجاه المستقبل يجعل الصحفي غير قادر على أداء مهام عمله بشكل احترافي.
بالتأكيد هناك العديد من القضايا والمواضيع الأخرى، وهي متفاوتة من منطقة إلى أخرى وبين الدول أيضا، لكننا نرى بأن موضوع الفقر هو أهم تلك المواضيع عند الحديث بشكل عام، فمن المعروف أن الاستقرار الاقتصادي يؤثر بشكل جوهري في الصحافة وعلى المستوى الذي تقدمه، ولابد من الإشارة والتأكيد على أن تحدي الفقر يعتبر قلقا مشتركا، ويمثل تحديًا للصحفيين على مستوى العالم ولا يقتصر على الوطن العربي.
] ماذا بالنسبة لواقع المرأة تحديدًا والإشكاليات التي تتعرض لها في المجال؟
للأسف الشديد، تندرج مسألة العنف والتحرش بالنساء، ضمن النضال اليومي الموسع الذي تخوضه النقابات حول العالم، مع التأكيد على أنه ليست الصحفيات فقط من يتعرضن لهذا الاضطهاد، إذ أن المرأة في جميع القطاعات معرضة للعنف والتحرش في العمل بشتى أشكاله وصوره.
نحن نعمل بالتعاون مع منظمات نقابية أخرى على تبني ميثاق دولي جديد لمكافحة العنف ضد النساء في أماكن العمل، وستشارك فيه العديد من المنظمات النقابية، ونأمل بأن يساهم الجميع في هذا النضال من خلال الأدوات المتاحة لوقف التمييز ضد المرأة، خاصة وأن هناك جهودًا دولية تصب في هذا الإطار، وقد انطلقت منها على سبيل المثال الحركة النسوية أنا أيضًا.
ولا يقتصر العنف بحسب الاتحاد على مفهومه الاعتيادي، بل يتعدى ذلك ليشمل الفجوة في الأجور، وهي واقع موجود لا يمكن إنكاره حتى في تلك الدول التي تملك تشريعات تنص على المساواة، وعليه فإن إحدى أهم الممارسات التي تندرج في إطار تحقيق المساواة بين الجنسين تتمثل في أن تحصل المرأة على أجر مساوي للرجل في مجال العمل.
] وكيف ترون التجربة البحرينية في هذا السياق؟
بالنسبة لنا كمنظمة، التغييرات التي حصلت في البحرين والقيادة النسوية لجمعية الصحفيين البحرينية تعتبر أمرًا مثيرًا للإعجاب، ونحن ندعمه ونرى بأنه نتيجة جهود صحفيات سابقات استطعن إثبات كفاءتهن وقدراتهن، لكننا نؤمن بأن تركيبة المجتمع تتطلب الاستمرار في النضال لتحقيق المزيد من الإنجازات وقهر التحديات التي تواجه النساء في مجال عملهن بالصحافة.
أخيرًا، هناك خلط بين حرية الصحافة والمسؤولية الاجتماعية، كيف يمكن الموازنة بينهما خاصة في ظل تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والدور الذي تقوم به؟
مع بداية انطلاق شبكات التواصل الاجتماع، برزت فكرة أو مفهوم المواطن الصحفي إلا أنها في الواقع خفتت الآن، ووسائل التواصل الاجتماعي فضاء مختلف عن الصحافة والصحف.
أما فيما يتعلق بالخلط بين المفاهيم، نحن نؤكد على أهمية ميثاق الأخلاق والمدونات السلوكية، فضلا عن ضرورة احترام الخصوصية، إذ أن واحدة من أكثر المشكلات التي يتعرض لها الصحفيون حول العالم قضايا السب والقذف.
وفي الواقع، ولنكون دقيقين بشكل أكبر هذا الأمر معقد جدا، وتجدر الإشارة إلى أن بعض الصحف بعرض صفحاتها على مختصين قانونيين قبل الطباعة.
نحن كاتحاد مهني نؤكد دائمًا بأن أحد أهم مبادئ الصحافة عدم التسبب بالضرر وتحقيق الموازنة بين الصالح العام وتلك الأضرار، ونحن نعول على ثقافة الصحفي والتزامه بأخلاقيات المهنة.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا