النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10942 الاثنين 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

.. في حضرة صاحب الجلالة

رابط مختصر
العدد 10907 الاثنين 18 فبراير 2019 الموافق 13 جمادى الثاني 1440
يحق لصحافتنا أن تعتز وتفتخر عندما تكون في حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، الذي شرّفها يوم أمس عندما تفضل مشكورًا باستقبال رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصحفيين، وتحدث على امتداد أكثر من ساعة في كل ما يتعلق بشؤون الوطن بصفة عامة، ودور الصحافة البحرينية بشكل خاص.
وعندما نقول إنه يحق لصحافتنا أن تعتز وتفخر، فهي تعرف حقًا التقدير الكبير الذي تحظى به من قبل صاحب الجلالة الملك المفدى، الذي عاشت في حضرته، وبفضل مشروعه الإصلاحي الكبير والرائد، عصرًا ذهبيًا براقًا ولامعًا غير مسبوق في تاريخ الصحافة البحرينية.
إن الحديث ولغة الكلام بين صاحب الجلالة الملك المفدى والصحافة البحرينية دائمًا ما يتسم بالعفوية والأبوية والحميمية والدفء؛ وذلك لما تشعر به الصحافة من طمأنينة عندما تكون في حضرة جلالته الذي يحرص على أن يكون الحديث مفتوحًا وصريحًا وينطلق من القلب.
وبالأمس، ومثل كل مرة تكون فيها في حضرة صاحب الجلالة، تستشعر الصحافة مدى قرب جلالته من الصحفيين والكتاب والإعلاميين، وتوقن أكثر وأكثر بأن جلالته ورغم المشاغل الكبيرة والكثيرة، إلا أنه قارئ يومي مهتم ومطلع ومتابع بشكل دقيق لكل ما يُكتب في الصحافة من أخبار ومقالات في شتى المجالات.
إن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، تطرق يوم أمس الى كل ما يتعلق بالشأن المحلي، وتحدث بمشاعر كبيرة من الفخر والاعتزاز عن البحرين وما تشهده من تقدم وتطور، وعن شعب البحرين الذي قال عنه جلالته إنه يتميز بالخلق الرفيع والثقافة وبالتلاحم الوطني، وعن المرأة البحرينية التي تبوأت مناصب مهمة وشرّفت البحرين لما تتميز به من كفاءة واقتدار، وأثبتت أنها على قدر المسؤولية المناطة بها.
فالبحرين -كما يراها صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه- يحق لها أن تتباهى بتاريخها المشرّف، واستمرارها بالقيام بدورها التنويري والثقافي الرائد؛ لذلك فإن جلالته يريد من الصحافة أن تقوم بممارسة دورها الوطني، سواء ما يتعلق بعملية البناء والتنمية ونشر الثقافة والوعي في الداخل، أو ما تتعرض له البحرين من حملات تشويه مغرضة وتزييف للحقائق في الخارج.
وفي كل ذلك، فإن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه يرى أن البحرين لم تكن تحقق كل هذا التقدم والتطور لو لم تعتمد على عقول وسواعد أبنائها المخلصين، فكل ما تحقق من تقدم وتنمية وتشريعات وقوانين، وعلى رأس ذلك المشروع الإصلاحي الديمقراطي، كانت نابعة من الداخل، وفق حاجة ورؤية بحرينية خالصة، دون أي إملاءات خارجية، لذلك فإن جلالته موقن جدًا بأن مستقبل البحرين سيكون -كما هو دائمًا- أفضل وأجمل.
شكرًا لكم «بوسلمان» على كل هذه المواقف الكبيرة والمشهودة من الصحافة، فصحافتنا الوطنية تستمد عزمها من مواقف جلالتكم حفظكم الله ورعاكم، والتي أثبت في مختلف المناسبات بأنكم النصير الأول لحرية الرأي والتعبير وللصحافة والصحفيين، وسنكون على العهد والوعد بممارسة دورنا بكل حرية ومسؤولية؛ من أجل أمن واستقرار وخير وازدهار مملكتنا العزيزة بقيادتكم الحكيمة.

المصدر: راشد الحمر

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا