النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

خريجو 2015 يأملون في توظيفهم

«الصحّة» تفتح باب التوظيف في أبريل

رابط مختصر
العدد 10879 الاثنين 21 يناير 2019 الموافق 15 جمادة الأول 1440

قال عدد من خريجي الطب العاطلين ان مسؤولين في وزارة الصحة أكدوا لهم ان الوزارة ستفتح باب التقديم للتوظيف في شهر ابريل المقبل، متمنين من وزارة الصحة ان تفي بوعودها في التوظيف من دون وضع اي «شروط مجحفة»، مطالبين بأحقيتهم في العمل وشغر الوظائف التي ستعلن عنها الوزارة قريبا. وأعرب عدد كبير من خريجي الطب بجمهورية مصر العربية دفعة 2015 العاطلين، عن استيائهم من إصرار وزارة الصحة على «الالتفاف على توظيفهم بحجج واهية وتهميشهم»، او بالذهاب إلى التدريب دون توظيف عن طريق «برامج تدريبية ذات عقود مؤقتة لمدة خمس سنوات بشروط مجحفة ما يدخلهم في نفق البطالة من جديد بعد انتهاء العقود في أي وقت».
وأشار الأطباء إلى أن ملف الأطباء العاطلين – دفعة 2015 – مايزال عالقاً رغم حصولهم على الرخصة الطبية منذ أكثر من عامين وقبول جزء من دفعتهم بعقود توظيف دائمة واستثناء البقية. وقالوا لـ«الايام» إنه بعد مراجعات مستمرة لوزارة الصحة واجتماعات عقدت بينهم وبين المسؤولين المعنيين بالوزارة وشرحهم لمعاناتهم ومطالباتهم بمساواتهم مع زملائهم من نفس الدفعة، انتهت بوعود وتطمينات إيجابية بحل الملف قريباً.
وذكروا أن عدد الأطباء الخريجين العاطلين عن العمل ارتفع بعد انضمام دفعة 2018 إليهم، محذرين من ازدياد الأعداد أكثر من ذي قبل إذا لم تحل المسألة جذرياً، وخصوصاً أن عدد الأطباء الخريجين كل عام أكثر بكثير من عدد الشواغر التي تطلبها وزارة الصحة سنوياً، والتي لا توازي حتى ربع عدد الخريجين.
وأضافوا «أنهم لا يمانعون من الدخول في البرامج التدريبية التي هي أساساً موجودة منذ زمن وليست بشيء جديد، لكن ليس ذلك على حساب حرمانهم من حقهم في التوظيف والذي استند عليه دستور البحرين».
وأشاروا إلى أنهم وأهلهم يعيشون حالة من القلق، وانهم وبعد انتظار ما يقارب العامين منذ إنهائهم لسنة الامتياز (التدريب) وحصولهم على رخصة مزاولة المهنة، معتبرين أن الاستقرار الوظيفي والنفسي والاجتماعي مهم للإبداع والتطور في الوظائف الحساسة، وخصوصاً في مهنة الطب.
وانتقدوا عملية الاختيار خصوصاً أنها اتسمت بعدم المصداقية والشفافية اللازمتين، لافتين إلى أنهم يشعرون بعدم الإنصاف والإحباط، وخصوصاً أنهم خريجو جامعات عربية عريقة وأنهم درسوا على حسابهم الخاص.
وذكروا أن العقود تفتقد للعديد من المميزات الوظيفية المعتمدة من وزارة العمل وديوان الخدمة المدنية والاتفاقات الدولية، حيث إن الإجراءات تسهل عملية فصل الطبيب المتدرب من طرف واحد لارتباط العقود بشروط عديدة صعبة ولا تشرط في عقود العمل الدائمة.
وناشدوا الحكومة التدخل لحلحلة ملفهم ليتم توظيفهم بعقود دائمة أسوة بأبناء دفعتهم الذين تم توظيفهم بالتزامن مع تدريبهم ليساهموا في بناء وتنمية الوطن.
المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا