النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

الخيم الانتخابية زادت %60 عن انتخابات 2014.. و2500 دينار متوسّط التكلفة

رابط مختصر
العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
مع تسارع وتيرة الحملات الانتخابية منذ الأسبوع الماضي، شهدت الكثير من الدوائر الانتخابية تنافسًا بين المترشحين في نصب خيامهم وافتتاح مقارهم الانتخابية، للقاء مع الناخبين وعرض برامجهم والتواصل مع الأهالي للتعرف إلى توجهات المترشح وسيرته الذاتية وبرنامجه الانتخابي.
وفي هذا الصدد، التقت «الأيام» بعدد من المترشحين وأصحاب محلات تأجير وتجهيز الخيام الانتخابية؛ للتعرف إلى تكلفة هذه الخيام وتجهيز المقار الانتخابية، والمبالغ التي يدفعها المترشح ليهيّئ لنفسه مقرًا يليق باللقاء مع الناخبين.
إذ صرح مدير العلاقات العامة لشركة رحال لتأجير الخيام يعقوب الشوملي بأن موسم الانتخابات يكون من أكثر المواسم التي تزيد فيها أعمال الشركات والمحلات التي تقوم بتأجير الخيام، إذ يزيد نشاطها بنسبة تصل إلى أكثر من 50% عن باقي السنوات التي لا تشهد انتخابات، مشيرًا إلى أنه في عام 2018 زاد نشاط تلك المحلات والشركات بنسبة 60­% عن باقي السنوات، مثل 2010 و2014، معللا ذلك بكثرة المترشحين في هذا الفصل التشريعي.


وتابع الشوملي أن أسعار تأجير الخيام تبدأ من «800 دينار» إذا كان المترشح يريد تجهيز الخيمة فقط مع الكراسي والسجاد والإضاءة، ولكن دون مولد للكهرباء، فالمولد الكهربائي هو الذي يرفع سعر الإيجار لأنه يكلف المترشح ما يقارب 400 دينار، لكن هذه الخيام تكون صغيرة جدًا ولا تكفي إلا لـ«80 شخصًا» فقط، لذلك أغلب المترشحين يعتمدون على الخيام الذي يبدأ سعرها من «ألفي دينار»، وهي الخيام التي تكفي «250 شخصًا»، لكن الأسعار تتفاوت وتصل إلى «خمسة آلاف دينار» للخيام الكبيرة التي تسع ما يقارب «500 شخص».
وأوضح الشوملي أن أغلب المترشحين يقومون باستجار الخيام التي تكفي لتقسيمها إلى قسمين؛ قسم للرجال وقسم للنساء، أما من يتأجر خيامًا صغيرة فإنه يضطر إلى تخصيص يوم للرجال ويوم للنساء؛ وذلك لعدم سعة الخيمة لفصلها إلى جزأين.
وأضاف الشوملي أن بعض المترشحين لا يقومون باستئجار خيام انتخابية، وإنما يقومون بتجهيز منازلهم أو مجالسهم لاستقبال الناخبين، موضحًا أن هذا التجهيز يكلفهم ما يقارب ألف دينار إذ يكون سعره أرخص من تأجير الخيمة، مشيرًا إلى أن تجهيز المنازل والمجالس منتشر بشكل أكبر في محافظتي العاصمة والشمالية، أما فيما يتعلق بالمحافظة الجنوبية والمحرق فإنهما تفضلان الخيام الانتخابية على المنازل والمجالس.
وذكر الشوملي أن بعض المترشحين يلجأون إلى تأجير صالات الحفلات لمدة يوم واحد، لكنهم يتركون مسألة تجهيز الصالات إلى الشركات والمحلات التي تؤجر الخيام وتجهزها، مشيرًا إلى أن ذلك يكلفهم ما يقارب ألف دينار، فإيجار صالات الحفلات يكون بـ500 دينار، وتجهيز الصالة يكلفهم 500 دينار أيضًا، فيكون مجموع المبالغ ألف دينار.
من جانبها، أوضحت جيهان محمد مدير الحملة الانتخابية للمترشح محمد الضاعن للمجلس البلدي بعاشرة الشمالية، أن سعر تكلفة الخيام الانتخابية يصل عند بعض المترشحين إلى 5 آلاف دينار للخيمة فقط، أما أسعار الضيافة فتختلف من مقر إلى آخر بحسب نوع الضيافة، فالمقر الذي يقدم الضيافة بنظام البوفيه يصل سعر البوفيه في الليلة الواحدة إلى 1000 دينار، وهناك مترشحون يقدمون ضيافة بسيطة وليست بنظام البوفيه، مثل المعجنات وبعض الحلويات والعصائر والمياه المعدنية، وتكون سعر هذه الضيافة أقل بكثير من ضيافة البوفيه.
وأوضحت جيهان أن سعر الخيام مرتفع عن باقي المقار الانتخابية التي تكون عادة في المجالس أو المنازل أو الصالات، مشيرة إلى أن الخيام تعطي المترشح أجواءً انتخابية أكثر من المنازل والمجالس أو الصالات.
المصدر: ↵ سماء عبدالجليل:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا