النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

المستشار الحمر: مصر مركز للتنوير العربي

رابط مختصر
العدد 10777 الخميس 11 أكتوبر 2018 الموافق 2 صفر 1440
أكد مستشار جلالة الملك لشؤون لاعلام المستشار نبيل بن يعقوب الحمر ان علاقة البحرين مع مصر لم ولن تشوبها شائبة، وكانت طوال الوقت علاقة اخوة ومحبة استمرت منذ سنوات طويلة، مشددا على ان مصر ليست فقط في قلب كل بحريني بل في قلب كل عربي من المحيط الى الخليج.
وبين الحمر ان هذا المنطلق ينطلق من محبة ارض الكنانة التي اعتقد انه لا يوجد احد في الوطن العربي إلا ويكن لها كل محبة وتقدير، مشيرا الى ان العلاقة بين البحرين ومصر علاقة قديمة، وان الثقافة هي محور اساسي في هذه العلاقة.


وتابع: «نحن جيل تربينا وترعرعنا وتتلمذنا على ايدي جيل من الاساتذة الذين كانوا يمثلون اول بعثة تعليمية مصرية للبحرين، مشددا على ان مصر كانت مركزا للتنوير ليس في البحرين فقط بل في العالم العربي، وانه لا يوجد بلد عربي الا واستفاد من حركة التنوير المصرية سواء كانت من خلال التعليم او من الثقافة والصحافة والكتب والمقالات والادب والشعر».
وزاد: «لا يوجد عربي الا وحفظ بيت شعر عن مصر او لاحد شعرائها، مؤكدا ان هناك علاقة حميمية بين ثقافة وصحافة مصر والشعوب العربية، كاشفا انه تتلمذ وتعلم من الصحافة المصرية على ايدي صحافيي مصر وكتابها الكبار، وانه كان يقوم بحجز الصحف المصرية مقدما في المكتبات البحرينية قبل نفادها».


واشار الحمر في الندوة الاولى بمهرجان «الاهرام الثقافي» الى ان كتاب المقالات المصريين كانوا معروفين في البحرين اكثر من غيرهم نظرًا لمكانتهم في الصحافة وكل مناحي الثقافة خاصة في مرحلة التحرر العربي، لافتا الى انه عندما اختير الشاعر أحمد شوقي أميرا للشعراء كان للبحرين موقف ورسالة واضحة، حيث ارسل حينئذ صاحب العظمة الشيخ حمد بن عيسى بن علي الى القاهرة وفدا يضم عددًا من مثقفي البحرين للتهنئة ويحملون معهم هدية عظمته، وهي عبارة عن نخلة من الذهب وكان الرطب من اللؤلؤ البحريني.
واضاف: «واحرص دائما عند زيارتي للقاهرة على زيارة الاماكن المؤثرة في حياة الثقافة المصرية ومنها بيت امير الشعراء احمد شوقي (كرمة ابن هانئ)»، مؤكدا أن الثقافة هي اساس التقارب بين الشعوب بشكل انساني ومهم لتجمع الشعوب، موضحا أن دور مصر اسهم في الثقافة بشكل كبير في الثقافة العربية.
وشهد اليوم الثاني لمهرجان الاهرام الثقافي والمعنونة ثلاث ندوات، وجاءت الاولى بعنوان «دور الثقافة والاعلام في توحيد الشعوب العربية»
وتحدث فيها ايضا وزير الثقافة المصري الاسبق د. شاكر عبدالحميد، حيث دعا الى قيام حوار (عربي – عربي) ثقافي جديد، وبداية تكوين خرائط ثقافية عربية ولتكن البداية من البحرين ثم مصر، مشددا على ضرورة تبني مشروعات جديدة في كل بلد عربي في مجال الابداع والحوار، مؤكدا أن حضارة دلمون القديمة في البحرين التقت مع حضارة الفراعنة بمصر، ووصفهما بانهما حضارتان مبدعتان ومستمرتان ابد الدهر.
وأشار عبدالحميد الى ان العلاقة الثقافية بين البلدين قديمة وان هناك عددًا من الاتفاقيات الثقافية التي تم توقيعها بين الجانبين في عامي 2009 و2011، وفي عام 2014 خصصت جائزة البحرين للكتاب وحصل عليها كاتب مصري شاب، لافتا الى ان العلاقات الثقافية بين البلدين في تنامٍ واضح وكبير يوما بعد يوم.
وكان المتحدث الثالث في هذه الندوة نائب رئيس تحرير الاهرام العربي مصطفى عبادة، حيث تناول المؤثرات الغربية التي تنعكس على الثقافة العربية من حادثة شارل ديجول والصور المسيئة للرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
واستعرض عبادة فكرة ومفهوم العولمة وان قيامها ارتبط بهزيمة الغرب للشيوعية والاشتراكية بتحويل الدول القومية الى شركات عابرة، مؤكدا ان الثقافة تستطيع التقارب بين الشعوب، وأن مصادر النخبة العربية تستقي من مصدر «القرآن الكريم».
وجاءت الندوة الثانية بعنوان «الرؤية الاستراتيجية والامنية المشتركة لمواجهة الارهاب» وتحدث فيها وزير الخارجية المصري الاسبق محمد العرابي، والكاتب د.محمد مبارك جمعة، وعضو المجلس القومي لمكافحة الارهاب، ومدير المركز المصري للدراسات الأمنية العميد خالد عكاشة.
وحدد وزير الخارجية المصري الاسبق محمد العرابي عددًا من الظواهر الجديدة التي تعيشها المنطقة وهو ما يطلق عليه بـ«الارهاب العابر للحدود» والذي لا يقتصر فقط داخل الحدود بل يعبرها وهذا ما يحدث في سوريا وليبيا، والتقليل من قيمة الدولة المركزية ومن قيمة ومكانة الجيش التقليدي، وكذلك قيام تحالفات في المنطقة منها استراتيجية واخرى تكتيكية على مستوى الارض، الى جانب فتح شهية لقوى اقليمية بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية مثل ايران وتركيا.
من جانبه، أكد الكاتب د.محمد مبارك جمعة انه مع ما طرحه وزير الخارجية المصري الاسبق محمد العرابي حول الارهاب العابر للحدود، مشيرا الى ان احد مراكز الدراسات الامريكية اجرى بحثا حول 172 مدانًا في قضايا ارهاب من بينهم عرب واجانب، وخلص البحث الى ان نسبة 50% العينة اتت من خلفيات متوسطة وعالية، وان نسبة 62% جاءت من وظائف مهنية متقدمة، وان العنصر الاساسي المشترك هو الدين خاصة خلال فترة التنشئة الدينية بين اعمار 15-20 عامًا. وبين ان تنظيم الاخوان المسلمين هو اللبنة الاولى والاساسية للارهاب، وان الاخوان اول من هنّأ وصول الخميني الى الحكم في عام 1979، موضحا ان التحالف العربي حقق تفوقا عسكريا كبيرا جدا، وان هناك اندحارًا لسياسات الحوثيين في اليمن وبالتالي من ورائها ايران.
ومن جهته، اشار عضو المجلس القومي لمكافحة الارهاب ومدير المركز المصري للدراسات الأمنية العميد خالد عكاشة الى أن التهديد الارهابي، بدأ منذ عصر الخوارج وتاريح الحركات الاسلامية لكن تمت عولمتها باشكال وصياغة مشتركة، لافتا الى ان الرئيس عبدالفتاح السيسي تناول في الاجتماعات الاخيرة للجمعية العامة للامم المتحدة الخلل العميق عن المنظمة الدولية، وكانت اشارته شديدة الدلالة الى أن مشروع الدولة الوطنية اصبح مهددا، وهو اتجاه الحرب عليها من جانب التنظيمات الارهابية.
وشدد عكاشة على ان التنظيمات الارهابية تعتمد على الاحتقانـات الطائفية والمذهبية والمناطقية في المنطقة، وانه يتم استغلال هـذا الاحتقان في الشحن وتزييف الوقائع، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في بث الشائعات والترويج والترويع.
المصدر: أشرف السعيد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا