النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

جواهري: صناعة الأسمدة مكون رئيس في نمو الاقتصاديات

رابط مختصر
العدد 10784 الخميس 18 أكتوبر 2018 الموافق 9 صفر 1440
افتتحت في العاصمة الأردنيّة عمّان، أعمال مؤتمر الاتحاد العربي للأسمدة الذي انعقدت جلساته هذا العام تحت شعار «الإدارة المتكاملة للعناصر الغذائية (الأسمدة) في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا»، وذلك تحت رعاية جمال الصرايره، رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية.
وجاءت مشاركة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بوفد رفيع المستوى، حيث اعتادت الشركة على التواجد في مثل هذه المؤتمرات الإقليميّة التي تُعتبر منصّة جيدة لتبادل وجهات النظر حول المواضيع ذات العلاقة بقطاع صناعة الأسمدة، وذلك وفقاً لما أكدّه الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة الذي قال إن مشاركة الشركة في مؤتمر الإدارة المتكاملة للعناصر الغذائية في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا إنما جاء من منطلق الحرص على التواجد في مختلف الأنشطة والتجمعات والفعاليات التي ينظمها الاتحاد العربي للأسمدة، خاصة وأن هذا المؤتمر الهام قد شهد مناقشة العديد من المواضيع والقضايا المهمّة التي من شأنها دعم صناعة الأسمدة في أوطاننا العربية الشقيقة باعتبارها مكوناً رئيسياً في نمو الاقتصاديات.
وأكّد رئيس الشركة بهذه المناسبّة أهميّة وضرورة تقديم كامل الدعم لما يقوم به الاتحاد العربي للأسمدة من أدوار كونه يسعى إلى تحقيق أهداف غايّة في الأهمية، وفي مقدمتها دعم وتطوير صناعة الأسمدة في الوطن العربي، موضحاً بأنه فخور بالإسهامات التي تقدمها الشركة لدعم هذه الأهداف، ونوّه في هذا الصدد بالبرامج التدريبيّة الميدانيّة التي قدمتها الشركة مؤخراً للعاملين في الاتحاد، والتي من شأنها أن تُسهم في رفع مستوى الأداء وتعمل على تحسينه.
من جانبه، أكد جمال الصرايره في كلمة ألقاها في مستهّل المؤتمر على أهميّة قطاع الزراعة باعتباره مكوناً رئيسياً في الاقتصادات، ورافداً أساسيّاً لاحتياجات الإنسان الغذائية، مشيراً إلى دور هذا القطاع في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني للدول من خلال تشغيل قطاعاته الأساسيّة واللوجستية كالنقل، والشحن، والصناعات الغذائية، وصناعة الأسمدة، والمبيدات، والتصدير وغيرها، إضافة إلى إسهامات قطاع الزراعة في محاربة الفقر والبطالة وتعزيز الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي.
وأوضح أن دول غرب آسيا وشمال أفريقيا تشهد تزايداً في النمو السكاني والاقتصادي وإرتفاعاً في مستوى المعيشة وتسارعاً في التطوّر المدني والحضري، حيث تواجه هذه الدوّل تحديات كبيرة لتقليص الفجوة بين العرض والطلب على المواد الغذائية كما أن الرقعة الزراعية في هذه المنطقة تتضاءل وتتلاشى أمام الضغوطات والاجهادات البيئية المختلفة، علاوة على تدهور خصوبة وإنتاجية الأراضي الزراعية في غياب الإدارة المتكاملة لمدخلات الإنتاج الزراعي.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا