النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11027 الثلاثاء 18 يونيو 2019 الموافق 15 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

16 الجاري مرافعة موظف بالمرور متهم باختلاس مبالغ تسجيل المركبات

رابط مختصر
العدد 11020 الثلاثاء 11 يونيو 2019 الموافق 8 شوال 1440
أرجأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قضية موظف في الإدارة العامة للمرور متهم باختلاسات مالية لمبالغ تسجيل مركبات، وتسليم أصحابها شهادات تسجيل المركبة دون رصيد يثبت تسجيل السيارة، إلى جلسة 16 يونيو الجاري للمرافعة الختامية.
ووردت معلومات من الإدارة العامة للمرور مفادها قيام المتهم باستلام مبالغ مالية من بعض الأشخاص الذين يحضرون لتسجيل المركبات الخاصة بهم، ومن ثم يقوم باختلاسها لنفسه ولا يقوم بتسجيل المركبات في النظام الالكتروني الخاص بالإدارة، ويقوم بتسليم هؤلاء الأشخاص شهادات تسجيل المركبة نظير المبالغ المالية التي قاموا بدفعها.
ولكن مرور سنة وبمراجعة هؤلاء الأشخاص للإدارة العامة للمرور لتسجيل مركباتهم مجددا تفاجأوا بأن مركباتهم لم يتم تسجيلها من قبل، وبسؤال المتهم من قبل الادارة العامة للمرور ومسؤوله عما هو منسوب إليه، أنكر الواقعة في بادئ الأمر، إلا أنه اعترف بأنه أخذ رسوم التسجيل لنفسه دون تسليمها للجهة المختصة.
وحاول المتهم التملص من التهمة قائلا إن زميلته أبلغته بأنها لاحظت عند استخدامها لعدد من أجهزة الكمبيوتر تشغيل حسابه على تلك الأجهزة ولا تعلم سبب ذلك، وقد سبق وأن تقدم هو بكتاب إلى مدير التراخيص عن ذلك ولا يعلم ماذا حدث بعدها، لكن ثبت بالاستعلام عن جدول المناوبات أن المتهم كان على رأس عمله في الفترة النهارية خلال الأشهر التي تم فيها تسجيل مركبات المتضررين.
أسندت النيابة العامة للمتهم أنه في غضون عام 2016 حال كونه موظفا عاما في الادارة العامة للمرور، اختلس المبالغ المالية المبينة القدر بالأوراق والمملوكة لوزارة الداخلية والتي وجدت بحيازته بسبب وظيفته كونه من مأموري التحصيل، وسلم إليه المال بهذه الصفة وذلك بأن ادعى زورا تسجيل مركبات عبر النظام الالكتروني التابع للإدارة العامة للمرور، وسلم المراجعين شهادات تفيد تسجيل مركبات، واستولى مبالغ الرسوم والتسجيل المسلمة له، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا