النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10784 الخميس 18 أكتوبر 2018 الموافق 9 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

للمرة الثانية.. استدعاء أطباء تقرير شاب قتل فلبينية وفقأ عينها

رابط مختصر
العدد 10775 الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 الموافق 29 محرم 1440
قررت المحكمة الكبرى الجنائية تأجيل قضية شاب بحريني، متهم بقتل آسيوية نحرا وفقأ عينها إلى جلسة 23 أكتوبر الجاري للقرار السابق والخاص باستدعاء الأطباء الوارد أسماؤهم في تقرير الطب النفسي مع استمرار حبس المتهم.
وكان تقرير الطب النفسي الخاص بالمتهم بعد عرضه على الأطباء المختصين، قد خلص إلى أنه مدرك لأفعاله وقت حدوث الجريمة ومسؤول عنها مسؤولية كاملة، فيما بدأت وقائع القضية بما ذكرته صديقة المجني عليها بأنها حاولت الاتصال بها بعد أن اختفت لمدة 4 أيام عن محادثتها، فتوجهت إلى مسكنها في البسيتين ولاحظت أن المكيف يعمل بينما الباب مغلق ولا أحد يرد، فقررت الاتصال بالشرطة الذين اكتشفوا الجثة.
ودلت التحريات الأولية على وجود علاقة عاطفية بين المتهم والمجني عليها الذي كان يتردد على مسكنها من وقت لآخر، فقُبض عليه وأحيل إلى التحقيق، إذ أفاد في اعترافاته بأن المجني عليها صديقة لفتاة كانت تربطه بها علاقة، وغادرت البحرين، فحاولت المجني عليها أن تستدرجه لعلاقة جنسية أكثر من مرة إلا أنه رفض، وكانت أحيانا تطلب منه مساعدة مالية فيعطيها ما تريد، وفي يوم الواقعة طلبت منه الحضور إلى منزلها، فذهب إليها وحاولت معانقته فدفعها بعيدا عنه، إلا أنها تمسكت به بشدة، فتوجه إلى المطبخ وشاهد سكينا فأخذها، وبينما كانت المجني عليها تمسك برقبته، قام بالإمساك برقبتها بيده اليسرى بينما السكين في يده اليسرى، وقام بطعنها طعنات في خصرها، ثم قرر نحرها، فأدخل السكين في رقبتها من الجهة اليمنى وسحبها حتى الجهة اليسرى.
وأوضح المتهم أنها سقطت وكانت ترتجف ثم سكنت، بعدها تأكد أنها ماتت، فحاول اقتلاع عينها اليمنى لكنه لم يستطع ذلك، فقام بفقأ عينها اليسرى بواسطة اصبعه السبابة، وبعدها أخذ السكين وغسلها وألقاها أسفل السرير وغادر.
وأكد تقرير الطب النفسي عن حالة المتهم أنه لم يكن يعاني من أي أعراض أو عاهات عقلية أو نفسية مؤثرة على إدراكه وقت وقوع الحادث، وبخصوص الواقعة أكدت اللجنة الطبية أنه كان مدركا لأفعاله وتصرفاته تماما ولم يكن واقعا تحت تأثير أي مرض عقلي أو ذهني، وبذلك يعد مسؤولا مسؤولية كاملة عن تصرفاته حيال الواقعة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا