النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10784 الخميس 18 أكتوبر 2018 الموافق 9 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

مخاطبة الطب النفسي عن متهم بدهس شرطة إذا كان مجنونًا

رابط مختصر
العدد 10770 الجمعة 5 أكتوبر 2018 الموافق 25 محرم 1440
طلبت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة مخاطبة مستشفى الطب النفسي لبيان الحالة النفسية والعقلية لبائع بحريني يبلغ من العمر 27 عاما متهم بالشروع في قتل رجل شرطة دهسا بباص في منطقة الدراز بعد مشاهدته تقرير تحريضي على قناة اللؤلؤة، وما إذا كان يعاني من جنون أو اختلال عقلي أو ضعف عقلي ونفسي جسيم، وما إذا كان المرض من شأنه أن يفقده القدرة على التحكم في تصرفاته، وقررت تأجيل القضية لجلسة 17 أكتوبر الجاري مع استمرار حبس المتهم.
واعترف المتهم بالتحقيقات بأنه كان يشاهد قناة اللؤلؤة قبل الجريمة، والتي كانت تعرض تقارير مضللة عن الأوضاع في منطقة الدراز تصفها بالمنطقة المحاصرة، وأن منزل المدعو عيسى قاسم محاصر بقوات الأمن، فشعر بغضب شديد وخرج لفترة من منزله ليعود مرة أخرى ويتابع نفس القناة حيث استمرت في ترويج شائعات صدقها، فقرر أن يفعل شيئًا ضد قوات الأمن بالمنطقة، وتوصل إلى قرار بأن يتوجه إلى موقع تمركز الشرطة بالدراز ودهس أي منهم.
وبالفعل قاد المتهم باصًا يمتلكه إلى هناك وتوقف قبل موقع تمركز الشرطة وانتظر حتى شاهد أحدهم يترجل من الدورية الأمنية، فقام بقيادة الباص بسرعة كبيرة باتجاهه وقام بدهسه، ثم نزل من الباص وركض إلى داخل المنطقة باتجاه الشاطئ، وهناك استقل طرادًا يملكه تاركا الباص في موقع الجريمة.
وعندما عاد إلى المنزل أبلغته والدته بأن الشرطة يبحثون عنه، فقام بتسليم نفسه واعترف بالواقعة، فأسندت له النيابة العامة أنه في 23 مايو 2017، شرع في قتل النائب عريف المجني عليه، عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية، وعقد العزم على قتل أي من رجال الشرطة المكلفين بحفظ الأمن بالدراز، وما إن أبصر المجني عليه واقفا خارج الدورية حتى زاد من سرعته وتمكن من دهسه، قاصدا من ذلك قتله، وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادته فيه وهو توقف المركبة فجأة وإسعاف المجني عليه، وكان ذلك حال كون المجني عليه موظفًا عامًا، ووقع الفعل أثناء وبسبب تأديته لوظيفته.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا