النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

معكم دائماً

شارع الأسياد

رابط مختصر
العدد 9299 الخميس 25 سبتمبر 2014 الموافق غرة ذو الحجة 1435

دورة الالعاب الآسيوية ليست للرياضة فقط وإنّما لبحث آلية التعاون وعقد الاتفاقيات والمباحثات التطويرية بين اللجان الاولمبية الوطنية الاعضاء في المجلس الاولمبي الآسيوي التي تلتقي تحت مظلتها كل اربع سنوات حيث يأتي أبناء القارة الـ 45 دولة ويلتقون هنا في الصالات الفخمة الحديثة والميادين الرائعة والتي تتمتع بمواصفات عالمية بينما يلعب الإداريون النشطون الذين يريدون العمل والاستفادة من تواجدهم من خلال عقد لقاءات جانبية تهدف الوصول الى حقيقة واحدة هو كيف نطور رياضتنا، بالاضافة الى التنسيق المباشر بين هذه اللجان والتي تتزامن احيانا قبل الانتخابات القارية ابرزها انتخابات الاتحاد الدولي مع بدء السنة الجديدة حيث الصراع القوي الذي بدأ مبكرًا وبدأت الترتيبات هنا على ارض انشيون حيث يتطلع رئيس اللجنة المنظمة العليا لاولمبياد لندن من الفوز بمنصب رئيس الاتحاد الدولي للقوى فقد يجد التأييد الكامل من قيادات المجلس الاولمبي الآسيوي وبدء خط ساخن بين الرئيس المرشح مع الآسيويين لانه يدرك اهمية قوة الصوت القاري وتاثيره على الانتخابات الدولية لذا نجد ان كفة هذه الدول التي يقودها الشيخ احمد الفهد تمثل قوة هائلة في أي انتخابات قارية او دولية لما لهذه الاصوات من أهمية ثقل صوتنا الآسيوي!! ونستكمل مما يعكس حالة الغربة الشديدة للاحتكاك، والطريف بان اكثر الدول التي تريد ان تجتمع وتلتقي معك هي الدول الاكثر تطورًا وفوزًا باكتساح الميداليات هي الصين واليابان وكوريا الجنوبية هذه الدول تستثمر وتستغل الأجواء من أجل ان يصلوك وليس ان تصلهم هكذا يعرفون الرياضة بمفهومها الصحيح فهؤلاء جاؤوا من اجل امرين في غاية الأهمية اولا الفوز والعودة باكبر محصلة من الميداليات وثانيا استثمار التعاقدات الإدارية التي يستفيدون منها حتى ولو لم نحصل على ميدالية خشبية!! فهم يدركون اهمية التواصل الرياضي الاولمبي والتي تأتي ضمن اطار الرسالة الاولمبية السامية.. حقا انهم يعرفون كيف يحكمون ويسيطرون على قمة الهرم والوصول الى أعلى المراتب في جدول الميداليات. فمن بين الامور التي اقف عندها هو معرض سلطنة عمان الثقافي وذلك ضمن فعاليات الدورة انطلاقا من الاستفادة من المشاركه في العرس القاري وإمكانية الترويج سياحيا وثقافيا للسلطنة من خلال الاشتراك في الفعاليات الثقافية التي تنظم على هامش هذه الدورة فالحدث يستحق والتواجد لما سيحظى به من اهتمام وحضور جماهيري من أجل الإسهام في التعريف والترويج لها كوجهة سياحية وياتي التعاون المشترك مع اللجنة الأولمبية العمانية من اجل تنفيذ مشروعه (الرياضة من أجل التنمية) من خلال إيجاد علاقات تعاون وشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة، عبرمرتادي شارع الآسياد المطل على الملعب الأولمبي.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا