النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

وجهة نظر

خلونا نتكلم بالعامية

رابط مختصر
العدد 9168 السبت 17 مايو 2014 الموافق 18 رجب 1435

أن أجمل الكلام هو الذي دائما ما يتصف بالوضوح والشفافية المطلقة البعيد كل البعد عن أسلوب المحاباة المجاملة المبالغ فيها، فالمطلوب من لجنة الإعلام الرياضي بأن يأخذ مبادة الإصلاح بشعار (خلق للإداري الناجح) سعيا منها في الإسهام بتطوير العمل الإداري الذي يجب بأن ينطلق من عدة ثوابت ويرتكز في المقام الأول على مبدأ الحيادية في تكافؤ الفرص، وتحسين الخطاب الرياضي من خلال الطرح المتزن الذي يرمي لتقويم الخلل وتطوير القطاع الرياضي للأفضل بنوايا صادقة وجهود مخلصة، فما يطرح في الشارع الرياضي من تساؤلات في هذا الوقت الحالي تتحدث عن ضرورة إعادة تقويم الوضع الرياضي غير المستقر والذي يعاني من بعض المشاكل بما لا يدعو مجالا للتفاؤل الذي يمكن بأن يمنحنا مؤشرات إيجابية تعزز لدينا مفهوم الثقة والاطمئنان، مما يجعلنا نضع أقدامنا بكل ثقة على الطريق الصحيح ويولد في داخلنا إحساسا بالرضا، عن مجمل الأعمال التي قمنا بتنفيذها في السابق والتي تندرج من ضمن الخطط والاستراتيجيات التي وضعناها لأنفسنا، وحصلنا من خلالها على نتائج سلبية أو إيجابية تكون بالنسبة لنا مقنعة، حتى تجعلنا نستمر في نفس النسق ونواصل على تحقيق المزيد من الأهداف التي تسهم في خلق منظومة متكاملة، ممكن بأن تدعم توجهاتنا في المرحلة القادمة بكل ما تحمله لنا من تطلعات وتحديات، بشرط أن تتوفر لدينا القوة والكيفية اللازمة لإيجاد التوازن المطلوب الذي يحقق لنا الاستقرار الإداري، إذا من هو الشخص الذي يمكن بأن يقف أمام الجميع لينفي أو يؤكد لنا حقيقة هذا التراجع ويكشف لنا حيثياته؟، لذا يتوجب علينا بأن نضع أيدينا على الخلل ونتعامل مع الأمور بواقعية أكثر وضوحا وشفافية، من دون أن نوهم أنفسنا بأننا تمكنا من تحقيق القدر الأكبر من طموحاتنا، فهناك أمور تعتبر ذات أهمية كبيرة أهملناها وكان الأجدر بنا إعطاءها مساحة أكبر من الاهتمام والتركيز، هذا طبعا لو أردنا فعلا بأن نحجز لنا مقعدا في سفينة التغيير والتطوير التي تجوب كل الأقطار وتتزود بكل ما هو جديد في عالم المعرفة، سعيا منا في اكتساب المزيد من الخبرات المتطورة في علم الإدارة الرياضية الناجحة، والتي تدعو لوضع المعايير المناسبة لتحسين مستوى الأداء، الذي يوفر ضمانات للأزمة للاستخدام الأمثل للموارد الإدارية والمالية، وبما ينسجم مع الاحتياجات والأهداف التي نسعى لتحقيقها من خلال الخطط والاستراتيجيات التي نحاول نقلها من مرحلة التنظير إلى واقع التنفيذ الفعلي، والذي يتبنى مشروع تحسين الكفاءات وتطوير الأساليب الإدارية من أجل إحداث ثورة جادة لتغيير بعض المفاهيم الخاطئة التي كنا ننتهجها، ولم تسعفنا لإيجاد الحلول الناجعة لمجمل المشاكل والعقبات التي كنا نواجهها بكل سلبية، مما أسهم في حصرنا داخل دائرة من الحيرة والتخبط، إذا إلى متى سنظل نكابر ونتفاخر بفشلنا ولا نستمع لصوت الحق الذي يدعونا لإعادة ترتيب البيت من الداخل؟، حتى نستطيع النهوض بمقدراتنا ووضعها في المسار الصحيح بما توليه علينا المسئولية التي تتطلب منا تطوير أدائنا وتقديم أفضل ما لدينا من جهود نقنع بها أنفسنا أولا ونكسب بذلك تقدير واحترام الآخرين، فالنجاح دائما ما يكون مرابط بالقدر الذي نكون فيه متحفزين لخوض مزيد من التحدي بكل ثقة، لتحقيق التميز ونقف على مسافة متوازنة بين الحلم والواقع الذي يمكننا تطبيقه بدقة متناهية من الاحترافية، والتي لا تدع مجالا للشك في قدرتنا النهوض بالوضع الرياضي إلى آفاق أكثر رحابة، وذلك بتضافر الجهود مع تحفيز العمل الجماعي وتعزيز التعاون بين كل القطاعات الرياضية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا