النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

معكم دائماً

التصرفات الخادعة!

رابط مختصر
العدد 9166 الخميس 15 مايو 2014 الموافق 16 رجب 1435

تطور علينا الغرب في الرياضة ليس بسبب جهدهم الفني والاداري والبدني والخططي والاستراتيجي والقومي, وانما لتعاملهم السامي مع الرياضة كمفهوم له قيمته الانسانية، فقد استوقفني خبر انشره بالكامل لان الكثيرين لايقرؤون الاخبار بل يفضلون المقالات والزوايا الصحفية لأنها تنقل نبض الشارع والساحة في زاوية اليوم لكي يكون عبرة لنا جميعا في التعامل مع الاحداث الرياضية بمنتهى الصدق والشفافية الغائبة عن رياضتنا للأسف، فقد عانينا من ظاهرة (الكذب) بل يكررونها حتى يصدقون انفسهم بانهم على صواب، فهذه الظاهرة موجودة في العالم العربي من واقع معايشتنا اليومية للأحداث الرياضية, دعونا نتوقف هنا الى نقطة في غاية الاهمية وأدعوكم لقراءة الخبر جيدا (أعربت اللجنة الأولمبية لجمهورية التشيك أمس عن اعتذارها لمقاطعة دورة لوس أنجلوس للألعاب الأولمبية 1984 بعد ثلاثين عاما من انتهاء فعاليات تلك المناسبة الرياضية فقد قال جيري كيفال رئيس اللجنة الأولمبية التشيكية في بيان كان»يجب أن نعترف بأخطائنا كما نعترف بقراراتنا الصائبة، كما يجب أن نعترف بالتصرفات الخادعة!!» وأشار كيفال إلى أن حوالي 20 رياضيا تشيكيا خسروا فرصة الفوز بميداليات عدة في تلك الدورة بسبب قرار الجمهوريات الموالية للاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت مقاطعة دورة ألعاب لوس أنجلوس انتقاما من القرار الأمريكي بمقاطعة دور الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980وأعرب كيفال عن أسفه لخسارة بلاده فرصة المشاركة في تلك الدورة حيث أشار إلى أن الرياضة التشيكية كانت تعيش أزهى عصورها في تلك الحقبة). بالله عليكم أسألكم كم مرة انسحبت فرقنا العربية الخليجية من البطولات والدروات ولخبطت أوراق الدول المنظمة والمستضيفة؟ وهل فكر أحد من قادتنا الرياضيين بان يعلنوا اعتذارهم ويصدروا بيانا كما بيان التشيكي، برغم ان هذه الاحداث لم تمر عليها سنة اوسنتين فمابالكم بـ 30 سنة علينا، هل هناك منهم من يفكر بالاعتراف بالخطأ الذي ارتكبوه؟ بالتأكيد لا والف لا؛ لأن رياضيينا العرب معصومون من الخطأ ولايعترفون بالخطأ، وليس هذا مبدؤهم وحتى اذا اخطأؤا زادت مناصبهم وكثرت لأنهم شطار في السيناريوهات والحركات والتلاعبات والخزعبلات، فاصبحنا أمام مسرحيات يقوم بها البعض لكي يصدقونهم ويكذوبوا من هم على حق واليوم وصلنا الى مرحلة خطيرة تهدد كياننا الرياضي نصدق الكاذب ونكذب الصادق وتلك هي الازمة، بل يدعون بأنهم صح والبقية خطأ، فمن يقف معي فانا معه من يخالفني الرأي فانا ضده هذا هو منطقنا لقد ذبحونا وأطاحوا بنا الارض بسبب سيطرتهم على خلق المبررات والكذبات، وأصبحنا كالفكاهات من متاهات الى متاهات، هذه الازمة نمر بها ونعاني منها، فلاحس ولاخبر الكل يعلن ويسحب فريقا، بل ويهدد بالمقاطعة حتى دون ان يرجع الى المرجعية، فقد ماتت المرجعية فلم نعد نعرف أين هي مرجعيتنا الرياضية، وسلامي على المرجعية، الكل أصبح محللا ومفسرا يجرون وراء إصدار الإكذوبات ونصدقها هكذا هي رياضتنا اذا لم يكن لدينا اداريون صادقين مع أنفسهم أولا قبل الاخرين يعرفون ماذا يقولون ويفسرون ويبررون فانا سنعيش في دوامة لا نهاية لها , فالاعتذار بعد مرور هذه الفترة الزمنية درس مجاني لنعرف الدور الحقيقي الملقاة على عاتقنا وبالذات من يدعون بأنفسهم بانهم من صناع القرار.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا