النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

معكم دائماً

ليت تعود أيام الجامعة!

رابط مختصر
العدد 9159 الخميس 8 مايو 2014 الموافق 9 رجب 1435

قبل يومين شاهدت حفل تخرج الدفعة الـ 33 لجامعة الامارات وهو المكان المحبب لقلبي منذ ان دخلت عالم الصحافة حيث تعلمت فيها الامور النظرية والاعلامية بينما كنت اشغف في الجوانب العملية بسبب عملي في الصحافة وتقديم البرامج التلفزيونية والتعليق انشغلت في هذا الجانب فلم افكر اطلاقا بان اجري وراء المدير او المسؤول منذ ان دخلت هذا العالم الغريب والعجيب وعندما التحقت كطالب بجامعة العين بجانب عملي كمحرر في جريدة الاتحاد قبل 33 سنة مندوبا بالعين عندما بدأت الدراسة الجامعية وهناك ارتبطبت بالمهنة لانها اصبحت عالمي الاحترافي وفي دار الزين بدات علاقتي بالانفرادات بما يسمى بالصحافه اليوم واستمريت حتى الانتقال مرة اخرى الى ابوظبي حيث تذكرت اياما جميلة لاتنسى بسهولة تعلمت اصول المهنة ومرت سنوات الاربع ذكرتني بامور جميلة وذكريات من الصعب ان انساها ما احلاها وما اجملها. نجحت دولتنا وبشهادة الجميع سواء الذين تابعوا تخرج فوج جديد من ابناء الوطن قبل أيام حيث جرت وسط تظاهرة كبرى شاركت فيها الاسرة الحاكمة مع افراد الشعب في يوم تاريخي يسجل لدولتنا هذه النقلة النوعية في التعامل مع العلم كمفهوم علمي انساني اجتماعي راق يقدم للمجتمع والافراد دعما معنويا وصحيا في تحول استراتيجي هائل تنشده في توجهها نحو العمل لتصبح الامارات واحدة من اكثر الدول عناية بالعلم قدمت الوجه الحضاري لاهمية الدراسة والتحصيل من أجل اظهار الصورة الحقيقية لابناء الوطن الذين أكدوا للعالم عن مقدرتهم في التعامل مع كل الأحداث العملية والثقافية والاجتماعية والاعلامية والرياضية. في مدينة العين الجميلة التي تذكرني بكل شيء جميل في حياتي كان النشاط الجامعي في قمته تخرج العديد من ابناء الدولة ليتبوأ مناصب كبرى على المستوى القيادي وتخرجوا ليقودوا زمام الامرور بكل عزيمة ورح وتفان واخلاص وتضحية من اجل الامارات الغالية متقدمة في عدة مجالات منها الرياضية والتي سبقتها في ممارسة الرياضة أرادوا أن يثبتوا للعالم بأنهم جديرون في الإبداع ومن خلال قراءتي بحفل التخرج امس الاول كم هي الجامعة جميلة ادركت مدى اهمية المناسبة حيث ستكون له آثار ايجابية مستقبلية ستساهم في إحداث نقلة نوعية في ترجمة الأفكار البناءة. وهنا في المدينة الخضراء الهادئة كانت لدينا تجربة ناجحة في بداية الثمانينات وتحديدا خلال الدراسة الجامعية في جامعة الإمارات كانت إدارة رعاية الشباب والأنشطة الطلابية فيها تقيم يوما رياضيا تشارك فيها جميع الأندية والاتحادات والهيئات الوطنية في يوم جميل برز فيه العديد من المواهب والنجوم والذي بعد أصبحوا لاعبين وحكاما دوليين في يوم رياضي جامعي نفخر بان من شارك في تلك المهرجان اصبح اليوم اداريا على مستوى عال من الكفاءة فقد تعلمنا من تلك التجربة الفريدة من نوعها حيث كنا حريصين على المشاركة في هذا اليوم مع جامعتنا في العين التي لعبت دورا طيبا في غرس العلم والرياضة في أذهاننا منذ اليوم الاول لدخولنا الجامعة.. والآن أستعيد شريط أحداثه وذكرياته الحلوة ..أقول ليت تعود أيام الجامعة لأنها كانت خالية من الحسد والحقد والغيرة الكل يعرف واجباته .. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا