النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

معكم دائماً

من قاعة كلية الطب!

رابط مختصر
العدد 9155 الأحد 4 مايو 2014 الموافق 5 رجب 1435

] كنت بالأمس في جامعة الشارقة وفي قاعة كلية العلوم والطب في إحدى قاعاتها في المدينة الجامعية اشارك في إلقاء محاضرة لطلبة الدبلوم لأعد الكوارد الوطنية في قادة العمل الإداري والرياضي والتي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي بالتعاون مع الجامعة، فقد كانت لي المشاركة في دور الإعلام الرياضي كجزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وهو سلاح خطير ذو حدين إذا استخدم في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا لأنه الشريك الحقيقي في القرار الرياضي، أما إذا سار بمنهج آخر بعيدا عن الصدق والموضوعية خرج عن المسار مما يسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر، وقد أصبحت بعض وسائل الإعلام تركز على كرة القدم فقط وعلى إثارة البلبلة، ما تسبب من خلافات بين أفراد الأسرة الكروية، كما صرح مؤخرا عدد من رؤساء الأندية السعودية، حيث تتسبب بعض التصاريح إثارت المشاكل والفتن حيث وقف رئيس نادي الشباب البلطان الحائز على كاس خادم الحرميين الشريفين، فالاعلام الرياضي يبرز المواضيع والأخبار البعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا و«توريط» البعض في متاهات بحجة إيجاد الإثارة الصحافية. ومن الطبيعي أن نضع في اعتبارنا أهمية الإعلام كمنظومة هامة في دفع مسيرة الرياضة بالمنطقة بعد أن ارتقى الإعلام الرياضي «بالصورة التي يحسدها عليكم الكثيرون بسبب المستويات العالية التي وصلت إليها الصحافة الناضجة، ليس فقط على المستوى المحلي، وإنما على مستوى المنطقة العربية، فقد حان الأوان إلى تطوير العمل الإعلامي الرياضي من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتها الرياضة الخليجية بعد قرار مجلس الشارقة الرياضي سعدت بالتعاون معها في إطار سياسة الإصلاح الإعلامي والرياضي من منطلق أهمية دور الشباب والرياضة والإعلام، فهذا المثلث الخطير يحتاج إلى فكر عال وجهد كبير لوضع التصور الاستراتيجي والتخطيط السليم من اجل حماية مكتسباتنا الوطنية المتمثلة في قطاع الشباب الذين هم بمثابة الثروة القومية الحقيقية والمعدل الإنمائي، يؤكد أن الشباب هم الغالبية العظمى في تعداد السكان في منطقتنا. ] ومن هذا المنظور علينا أن نعطي للإعلام الرياضي حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلام أو المساهمين، فلا نترك «الحبل على الغارب» في هذا القطاع الحساس ولابد وان يأخذ دوره الريادي في مسيرة الحركة الرياضية، فالجميع يتطلع إلى المزيد من من اجل الوصول إلى تحقيق الأهداف النبيلة التي تساهم في رفع أسهم الرياضة وإنجازاتها خاصة للجيل الحالي والقادم. فدور المساندة من الإعلام الرياضي مطلوب بصورة حضارية بعيدا عن النقد لمجرد النقد، فالشباب اليوم يفضلون صفحات الرياضة بشكل خاص ويتابعون الأحداث الرياضية التي يتم بثها عبر شاشات التلفزيون ويستمتعون بها بشغف وهنا لابد أن نعي جيدا المشاكل المترتبة على عدم مصداقية الإعلام الرياضي إذا لم يكن التعامل في طرح القضايا الرياضية بشفافية ومصداقية ونكون بعيدين كل البعد عن العاطفة والمجاملات التي كثرت هذه الأيام بصورة محزنة! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا