النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

معكم دائماً

هدية الملك

رابط مختصر
العدد 9154 السبت 3 مايو 2014 الموافق 4 رجب 1435

توج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية أمس الاول فريق الشباب الأول لكرة القدم بمسابقة الكأس بعد فوزه على نظيره الأهلي في المباراة النهائية بثلاثة أهداف لصفر ليحافظ على اللقب وشهد ايضا افتتاح ستاد الجوهرة التي تضاف الى المنشآت الرياضية العملاقة بالمنطقة فالنجاحات التي رسمتها السياسات الحكيمة قادتنا لمختلف القطاعات أعطت اهتماما خاصا بالقطاع الشبابي والرياضي لما له من مكانة وتأثير على الساحة بأهمية الرياضية التي لعبت في تحقيق المزيد من التقارب والتجانس بين الأسرة الرياضية بفضل رعاية القادة السياسيين على اعتبارها جناحا هاما تعتمد عليها الدول في اللحاق نحو الركب العالمي من منطلق التوجه السياسي الحكيم على ضرورة دعم الشباب حيث أصبحت دولنا من أفضل الدول تنظيما وبشهادة الغرب والشرق التي نفتخر بها ونؤكد على دور القادة السياسيين الذي لعبوا دورا بارزا في تقدم المستوى الفني والإداري للممارسين للأنشطة الرياضية فقد ساهموا من تحولنا إلى العالمية بفضل المتابعة الشخصية والاهتمام والرعاية من قبل القادة بأنفسهم على ضرورة أن يحظى القطاع الرياضة عناية من أعلى سلطة عكست بكل نجاح على شبابنا والمثال الذي شاهدنا امس بجده شاهد على العيان لدعم القيادة مع متطلبات مسيرة العمل الشبابي و الرياضي فمبروك لأبناء الشقيقة الكبرى ولأسرة نادي الشباب. وبعيدا عن الكرة فقد تلقيت دعوة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالإمارات لحضور منتدى الشباب العربي صباح غد الاحد في اطار الشراكة مع الجهات المنظمة لتنمية دور الشباب فالمنتدى هام ويتطلب التواجد والحضور خاصة من الفئة المستهدفة وان كان عنصر التوقيت ربما قد يمنع حضور شبابنا والشباب يمثلون الغالبية في سكان الوطن العربي واصبحوا الهم الاكبر لمساعدتهم والوقوف معهم من اجل ان يضعوا الاقدام نحو الطريق الصحيح والسليم بعيدا عن تيارات فكرية قد تسبب لهم الصداع والازمات والمشاكل لبلدانهم ولهذا نجد الكثير من الدول تضع اولوية خاصة لجيل اليوم جيل المستقبل فهم الثروة الحقيقية للواطان ونرى أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات، وضرورة تكثيف الجهود لتكرارها، لما لها من دور في توعية الشباب، كما أكدوا على أهمية إيجاد قنوات للتواصل مع الشباب، خاصة من ضحايا الفكر المتطرف والعنف المجتمعي، وتفعيل دور المؤسسات والمراكز التي تعنى بمعالجة العنف المجتمعي، وخاصة مؤسسات المجتمع المدني. ونرى من بين الأسباب المؤدية إلى العنف والتطرف، حيث علينا أهمية تعزيز هذه، داعين الهيئات الشبابية والرياضية خلال اجتماع وزراء الشباب بمدينة شرم الشيخ المصرية ضرورة تبني مثل هذه المبادرات والمشاريع الشبابية، وتحديدا المبادرات فيما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، وعلى أهمية تضافر الجهود التربوية والإعلامية والاجتماعية في العمل على الحد من ظاهرة العنف المجتمعي، وضرورة إيجاد وسائل تربوية تعنى بالطفولة لترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش والمحبة منذ المراحل الاولى، والعمل على التوعية الأسرية من خلال برامج خاصة للأسرة والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا