النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

معكم دائماً

حلاوة الروح

رابط مختصر
العدد 9151 الأربعاء 30 أبريل 2014 الموافق 30 جمادى الآخرة 1435

في دورة المعلقين الرياضيين التي شهدتها العاصمة البحرينية المنامة كان المشهد جميلا ان نرى اعدادا كبيرة من ابناء الخليج يتواجدون على غيرالعادة في المعرفة على الثقافة الجديدة لمنظومة الاعلام الرياضي فقد كانت القاعات بها اعداد لاباس بها حيث اقيمت ثلاث ندوات في توقيت واحد خلال الملتقي الخليج للاعلام الرياضي الثالث والذي نظم اقيم باشراف الاتحاد الخليجي للاعلام الرياضي وشهدت المحاضرات اقبالا خاصة دورة المعلقين على اعتبار ان التعليق اليوم فن وعلم ووظيفة وراتب مغر فقد اصبح هدفا لكل الشباب بعد ان تعددت الاوصاف والاساليب وأصبح لدينا اكثر من موهبة هناك من يقلد حتى (الكحة) وهناك من يكون لنفسه شخصية.. فاصبح الملعق اليوم غير الأمس فجيل اليوم يتمتع بخاصية غير موجودة زمان فالمعلومة تصله في ثانية وبسبب التقنية الحديثة المتطورة التي حولت العالم الى كف وهناك من تجده يغني ويشعر ويترك المباراة ويقوم بتمجيد ومجاملة الاداريين على حساب للمباراة وهذا النوع من التعليق اصبح سهلا للبعض بل اصبحت هواية لمن ليس له هواية الصراخ منذ الوهلة الاولى حتى نهاية المباراة وحتى لوكانت مباراة مملة وفي طريقها للتعادل السلبي. وقديما ايام الملعق المرحوم الفسلطيني الاصل البريطاني الجنسية اكرم صالح كان يركز على كلمة من حلاوة الروح، ويرددها دائما في معظم المباريات وبالاخص العالمية منها كان قمة في التعليق الكروي الذي برحيل هؤلاء العمالقة نسينا شيء حلاوة الروح من التعليق اللهم البعض منهم دخلوا القلوب والاذان فلهم تجربة جميله من حيث الحضور والتوقيت المناسب للمعلومة وارتباط الناس بهم ونعود لكلمة (حلاوة الروح) أي روح الجماهير وهي التي تتنفس بها جماهير كرة القدم وليس حلاوة روح هيفاء وفيلمها الشهير الممنوع بقرار من أعلى الجهات في عدد من الدول العربية، فاذن حلاوة الروح ان تستمع الى المعلق الذي يقدم لك الكلمة مع الصورة التي تناسب المشهد، فقد استمعت الى المعلق الناجح عصام الشوالي بالمناسبة رجل بمنتهى التواضع يحترم الجميع حضر خصيصا للبحرين من تونس وبعد المحاضرة طار مباشرة الى الدوحة للتعليق بكاس اوربا وقدم لنا تجربته في التعليق بعد ان اصبح اليوم نجما كبيرا في عالم التعليق ونتذكر هنا في الامارات كيف بدانا التعليق مرحلة البدايات من مبارايات الصفوف في المدارس ايام عندما كانت لدينا حصص رياضية صحيحة ليست استعراضية نقدمها أمام كبار المسؤولين وبس !! فقد كانت الاجواء التنافسية بين المدارس شكل لنا منتخبات قوية مثلونا في الدورات العربية المدرسية عندما كانت هناك رياضة مدرسية عربية اليوم فحدث ولاحرج, فالاستاذ كان المدرس والاخ والمربي الفاضل واليوم اصبح المدرس (غلبان على امره) ينقهر من التلميذ لانه له اليد الطولى عليه فقد تغيرت المفاهيم في زمن الفهلوة والهمبكة!!, فالمقارنة ظالمة واستكمالا للتعليق فقد علمنا المدرسون المصريون الاوائل أصول التعليق في المنطقة استفدنا من أبناء مصر الحبيبة وعندما بدأنا في التعرف على فن التعليق وأتحدث كتجربة شخصية في الامارات كانت البداية من ملعب نادي الخليج مقر نادي ضباط الشرطة الحالي بالشارقة من فوق السطح يقوم المعلق بالتعليق على الهواء مباشرة عبر الاذاعة التي كانت منبرا ثقافيا اجتماعيا, واليوم برامجنا الرياضية الاذاعية تحولت الى سوق سمك.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا