النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

معكم دائماً

الشاب (قاسم)

رابط مختصر
العدد 9086 الاثنين 24 فبراير 2014 الموافق 24 ربيع الثاني 1435

خطوات مشجعة ومفرحة للزملاء الاعزاء في المملكة وهم يدشنون اعمال لجنة الاعلام الرياضي الجديدة بقيادة الوجه الجديد الشاب (قاسم) متمنيا بان تحقق اهدافهم ويحققون الغايات التي من اجلها انشئت اللجنة ووجدت مباركة وتأييدا من الهيئات الرياضية فلهم التحية واضعين خبراتنا تحت تصرف الزملاء الذين نامل منهم الكثير فالبيت الصحفي البحرين كما اراه في يد أمينه وربي يوفقهم على الخير دائما ..واقول الإعلام الرياضي جزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وهو سلاح خطير ذو حدين إذا استخدم في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا. أما إذا سار بمنهج آخر بعيدا عن الصدق والموضوعية خرج عن المسار مما يسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر، فقد حان الأوان إلى تطوير عملنا من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتها ومن هذا المنظورعلينا أن نعطي للإعلام الرياضي حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلام آو المساهمين، فلا نترك «الحبل على الغارب» في هذا القطاع فالعنف والتعصب في الملاعب الرياضية وأثره على الحالة الاجتماعية بعد ان وصل الخلاف على الهواء مباشرة كل ينتقد الاخر بطريقة غير مقبولة وغير محبذة وغير معتادة ويفترض ان تكون هذه البرامج الرياضية يهدف إلى التوعية وحماية المجتمع الشبابي وهو عمل في رأيي يجب أن يتطور لان الداعم الأكبر للرياضة ولا يأتي إلا من خلال الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي ونحن ولله الحمد لدينا هذه النعمة فالبيت متوحد ومن هنا لابد النظر إلى أهمية إلى دور الإعلام الرياضي في المشاركة بأعمال تربوية قيمة لاتبت التعصب والدخول في الشخصنه, برغم نجاح إعلامنا الرياضي الكبير بسبب تعدد وسائله حيث يحمله المسؤولية الأكبر كونه القادر على نبذ التعصب بالانضباط والنظام فقد شاهدنا وسمعنا الكثيرمن حالات الضرب تحت الحزام وتبادل كلمات لم نكن نعرفها من قبل مما يسبب لنا وللمتلقي الرسالة الاعلامية التشويش بالأخص في الحوارات التي يحدث فيها احتكاك بين الزملاء بصورة مباشرة او احيانا بين قيادات رياضية يفترض بان يكون القدوة مما يسبب آثارا على الجمهور وشحنه او الشحن الإعلامي الذي نراه في بعض المواقف والمشاهد له تأثير في إشعال الفتيل وهنا أرى في تقديري يرجع السبب الى تصفية الحسابات او الخلافات وتراكم مافي القلوب بجانب عدم معرفتنا بالثقافة الرياضية في الحد من العنف الحواري فتتكهرب الأجواء ويحدث ما لا تحمد عقباه.. وحتى ننجح في الحد من الظاهر الدخيلة على مجتمعاتنا هو ان نزيد العلاقة بين المؤسسات الرياضية والجهات الإعلامية وان نبني جوا من المحبة وعبر اللقاءات المفتوحة بيننا ولانتركها للمناسبات في هذا الجانب فما يربط بيننا هو علاقة حب ولانقبل بان تتحول حواراتنا الى هدم العلاقات بين ابناء الاسرة الرياضية الواحدة ,لأنها تبدو علاقة متوترة بين من يدخل الاستيديو بحيث يتصيد لبعضهم البعض نحتاج الى الهدوء والتصرف بحكمة حتى يستفيد المتلقي للرسالة الاعلامية التي تحولت اليوم الى حلبة مصارعة في التغلب وعلى زيادة عنصر الوعي والثقافة بالتعاون مع الإعلام كرسالة و بعد أن أصبحت إعلام كرة فقط وتطبيل وصراخ وردح على الهواء ومن هنا نطالب الى الاهمية المؤثرة فيما يطرح فلابد، المساهمة في تقليل من التعصب وتقبل النتائج بروح رياضية ومن هنا نرى على المؤسسة الإعلامية دورا كبيرا في التوعية بمخاطر العنف ومساوية بإعداد برامج توعية خاصة في نبذ التعصب والعنف في الحوارات.. فثقافة الوقاية والتوعية مطلوبة قبل ان تتحول الى كارثة لاقدر الله نحن امام مسؤولية تاريخية كبيرة، فبلدنا بحاجة لكيان رياضي يتبنى قضاياها ويشارك في وضع السياسات التطويرية مع الهيئات المعنية بهذا القطاع من خلال الاعلام وتفعيل دوره لنبذ العنف في الملاعب والابتعاد عن التعصب وخلق بيئة مثالية للساحة منعطفا نحو الفرقة والتشتت الذهني بين أفراد الجسد الرياضي الواحد لأنه التزام الجميع بمسؤوليتهم الاجتماعية والمهنية ..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا