النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

معكم دائماً

لاأنسى الأمير!

رابط مختصر
العدد 9082 الخميس 20 فبراير 2014 الموافق 20 ربيع الثاني 1435

تلقيت دعوة من الامير نواف بن فيصل بن فهد الرئيس العالم لرعاية الشباب والرياضة لحضور حفل جائزة والده رحمه الله جائزة فيصل بن فهد الدولية لبحوث تطوير الرياضة العربية التي ستقام في دبي في فندق غراند حياة بقاعة بني ياس بدبي يوم الثلاثاء المقبل، وكان والده رحمه الله يؤمن إيماناً راسخاً أن العلم والرياضة لا يفترقان ومن أجل ذلك كله سعى وبكل جهده إلى تأسيس هذه الجائزة عام 1983م التي تحمل اسمه لشعوره بأهمية ربط الشباب بمنهج البحث العلمي في مجال التربية البدنية وعلوم الرياضة بعد مرور ثلاثين عاماً على بدء العمل بها وأدركت الآن تماماً أن الإنسان يبقى بقدر ما أعطى لمجتمعه ولوطنه وأمته لاشك أن الجائزة شهدت تطوراً ملحوظاً في محاورها ومجالاتها وقيمتها وآليات تحكيمها, فبدلاً من التنافس العام في المجال الرياضي والتربية البدنية حظيت بتطوير ملحوظ في انتشارها بلغات عديدة وهي احد افكار الامير الراحل تذكرته وانا اتلقى الدعوة الكريمة، فقد التقيته في العديد من المناسبات وكان يتذكر في كل مرة نلتقيه فلا ينسى أحد منتهى التواضع فهو مدرسة حقيقية عندما تجلس وتستمع الى آرائه وفكره العالي وبرغم مرور هذه المدة الطويلة إلا أنني أتذكر هذه الشخصية النادرة في التعامل مع الجميع وبالاخص الاعلاميين يظل في قلوبنا دائما برغم رحيله عنا. في عام 92 في بطولة القارات الاولى تلقيت دعوة من الراحل للحضور واليوم اتلقى الدعوة من نجله نواف، أيام مرت ويتذكرها الانسان واتذكر واقعة شهيرة لاأنساها مع فيصل بن فهد عندما تقدمنا لطب تنظيم كاس اسيا وفي نفس الفترة كانت دول تنوي التقدم بطلب تنظيم بطولة الامم الاسوية منها السعودية والصين ولبنان وقد استثمرت الفرصة وسالت الامير بعد افتتاح بطولة القارات وعلى عادته يقف بانتظار الاعلاميين وتشاء الصدف بان اعطي المجال اولا كضيف بان ابدأ بالسؤال (كيف ترى طال عمرك طلب ترشيح الامارات باستضافة كاس اسيا 96) فكانت الاجابة سريعة وبدون تردد اننا مع الامارات اخوة اعزاء فطلبهم هذا سيجد الدعم الكبير منا وسنكون اول المؤيدين حيث كانت البشرى الطيبة للكرة الاماراتية التي نظمت الحدث القاريء الكبير وتشاء الصدف بان يجمعنا في نهائي كاس اسيا عام 96 حيث انتهت لصالح الاشقاء بفوزمثير للسعودية واليوم حدد الاتحاد الآسيوي الأول من شهر يوليو المقبل آخر موعد للتقدم بملف استضافة نهائيات كأس آسيا 2019 والتي تقدمت بتنظيمها عدة دول والجديد ماذكره بالامس مدير المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم د.حافظ المدلج عن تضاؤل فرصة بلاده، بسبب عدم وصول بعض الضمانات الحكومية المتمثلة في وزارة المالية والتجارة وأشار (بوراكان) إلى احتمالية إقفال الملف السعودي بشكل نهائي وإسناد التنظيم للامارات أو إيران. بل طالب (حافظ على اسيا) الجهات العليا بالتدخل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بالرغم من تأخر الوقت بشكل خاصة أن السعودية لم تستضف الكأس الآسيوية قبل ذلك وتبدو فرصتها أكبر في كسب حقوق الاستضافة أن المنافسة على استضافة أمم آسيا ستكون قوية بين اربعة اتحادات هي الإمارات والسعودية وإيران إضافة إلى تايلاند، وبصراحة نمتلك المقومات التي تمكننا من تنظيم هذا الحدث بصورة متميزة. ومن أهم الشروط لتنظيم بطولاته ومطابقة الملاعب للشروط الدولية هي اعتماد أربعة ملاعب كبيرة تتسع لأكثر من 40 ألف متفرج لكل ملعب كحد أقصى والتحفة الجديدة ستاد هزاع بن زايد بالعين سيرجح كفة الامارات لوخططوا لها بشكل صح وعمل الاتحاد بعيدا عن الشركات وتحرك بنفسه دون الاعتماد على غيره ستفوز الامارات بالتنظيم للمرة الثانية! ..ونعود لجائزة فيصل فقد شهدت تحولات كبيرة في عهده فقد اعطى للرياضة العربية وبلدة هيبة كبيرة منها اقامة بطولة القارات التي اصبحت ثاني اهم بطولة معتمدة من الفيفا وتبناها لإخراجها الى النور حتى تحولت البطولة من فكرة عربية الى بطولة عالمية. واختتم عن قصتي مع الامير الراحل حول الرسالة التي وصلتني منه عبر البريد المستعجل. قبل 21 سنة عبارة عن رسالة شخصية تلقيتها منه يشكرني فيها بعد قراءته لمقالي اليومي عندما اشرت لنهائي الكاس السعودي لكرة القدم بالاشادة لتنظيم المباراة النهائية حيث كان يتابع كل صغيرة وكبيرة، كل مايكتب في الصحافة العربية رحمه الله بونواف.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا