النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

معكم دائماً

خصخصة الأندية

رابط مختصر
العدد 9075 الخميس 13 فبراير 2014 الموافق 13 ربيع الثاني 1435

قبل عشرين سنة خرج خلف الحبتور رجل الاعمال الشهير في الامارات بحديث نشرته جريدة البيان بان لديه الاستعداد لشراء نادي النصر بقيمة نصف مليار درهم فهو الاقدم بالامارات كونه تأسس عام 1945 بسبب مكانته وعراقته وموقعه الاستراتيجي في الامارة الا ان الفكرة رفضت لان الحكومة تدعم وتقف خلف الاندية وتنمي قدراتها المالية وتساهم في دورها الاجتماعي والرياضي بل ترى الحكومة بان الأندية هي مكان هام لاستثمار ابناء الوطن فيما يخدمهم ولاتفكر في عملية بيع الأندية لان الاساس الذي أنشئت عليه الاندية هي الحفاظ على شباب الوطن وهي سياسة حكيمة يحرص عليها قادتنا واليوم دخلنا ألم العولمة واصبحت خصخصة الرياضة تلعب دوراً مهماً وحيوياً في تطويرها وهي من أهم الأدوات التجارية ذات النفع والمردود الايجابي نحو بناء استراتيجية رياضية مستقبلية ترتكز عليها الأجيال المقبلة والخصخصة في مجال الرياضة محور الارتكاز في الاستثمار كالأسهم والعقار والسياحة, فقد قرأت أمس مقترحا تقدم به النائب الكويتي الدكتور عبدالله الطريجي (بقانون خصخصة الرياضة وبتعديل بعض أحكام المرسوم بالقانون وخصخصة الأندية ستحررها من المحسوبية وترفع كفاءتها، وتتيح حرية الاستثمار لها ضمن نطاق ممتلكاتها وأنشطتها، رغم ما تعانيه الأندية من عجز مادي وانغماسها في الهواية، الا انها تخضع للدعم الحكومي. وأن تدار الاندية بفكر تجاري ممزوج بالكفاءات الرياضية. تطبيق الخصخصة يحتاج إلى عمل بحوث اقتصادية ودراسات من اجل التنبُّؤ بالمشاكل المستقبلية التي يمكن أن تواجه الحكومة ويقصد الكويتية والمستثمرأثناء تحويل النادي من قطاع حكومي إلى قطاع خاص، وتحتاج إلى قرار شجاع من الحكومة لتطبيقه، ولا بد ان يصاحب خصخصة الاندية على خط مواز لها إنشاء قنوات رياضية خاصة لدعم الرياضة بشفافية، وعلى افضل التقنيات ونقلها بطريقة مناسبة والترويج لها من أجل زيادة روافد الدخل للأندية، وذلك من خلال الإعلانات التجارية، فكلما زاد عدد المشاهدين زادت القيمة المادية للإعلان. اذا كانت تصبو الى تطوير الرياضة وتوفير الأموال الحالية التي تصرف على الرياضة، ولا يوجد لها مردود في تطوير مستوى الرياضة من أجل الخروج بالرياضة الكويتية من عنق الزجاجة والدفع بالمصلحة الوطنية وتقديمها على كل اعتبار. ويهدف الدكتور الى الوصول الى تطبيق الاحتراف الكامل، وتحويل الاندية الى كيانات تجارية)، وفي البحرني هناك بعض المحاولات والاجتهادات التسويقية والاستثمارية التي نتابعها وتعتمد على العلاقة الشخصية فقط والمصلحة المبتادلة تزول بتغيير الافراد تلك هي المشكلة الحقيقية التي تعاني منها الرياضة عامة في المنطقة، وارى من جانبي الموضوع هام، ويحتاج الى دراسة متأنية ولانقرأ فقط للقراءة، يجب ان نتعمق ونسعى بان تلعب الاندية التي تحمل اسماء شركات كروية احترافية فبعضها هنا في الامارات صرفت مابين 70 الى 80 مليون درهم خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهذه ارقام مالية كبيرة! اذا لم يكن لنا فكر استثماري تخصصي فسوف تغلق الاندية وتتراكم عليها الديون.. صحيح ان المسؤولين لن يتأخروا في دعم الاندية ولكننا بحاجة الى أناس تفكر وتحاول وتبذل الجهد، ولانريد ان نبعثر الاموال من كل صوب وحدب، هناك اولويات واساسيات لابد ان نقلب الهرم المقلوب ونصححه، ونترك تفكيرنا السابق, اليوم الرياضة تغير مفهومها الى عالم المال والاستثمار، فهل نتحرك جديا ام نظل في محلك سر.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا