النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

معكم دائماً

إنسان أعطى

رابط مختصر
العدد 9064 الاحد 2 فبراير 2014 الموافق 2 غرة ربيع الثاني 1435

مايميزنا في الخليج ولله الحمد تماسكنا معا فما نشعر به في الوطن من آلام يشعر به الاشقاء في خليجينا المعطاء ولهذا فانني عندما اكتب لموضوع محلي يخص الشأن الاماراتي فانني ادرك تماما بانه يهم ابناء الخليج لان مصيرنا مشترك وهدفنا واحد والتقنية الحديثة زادت من ترابطنا وافكارنا، ولهذا السبب ارى انه امر طبيعي بان كل الأحداث في المنطقة تهم القارئ العزيز الذي نضعه يعيش في قلبها، وموضوعي اليوم عن شخصية إعلامية وطنية كبيرة في خليج الخير هو رئيس تحرير جريدة الخليج الاماراتية، أول مرة اشاهد الفقيد عبدالله عمران رحمه الله كان عام 76 برفقة المغفور له باذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه على ملعب ستاد دبي الكبير بنادي النصر عندما كان وزيرا للتربية والتعليم ومسؤولا عن قطاع الشباب والرياضة، حيث كانت هذه الدائرة برعاية الوزير بعد الغاء وزارة الشباب والرياضة التي تشكلت اول مرة وكان الحدث هو نهائي الكاس لكرة القدم، وطرفا المباراة الاهلي والشباب وهي المرة الاولى التي يحضر قائدنا زايد رحمه الله نهائي الكاس، وقام بوخالد بمشاركة القائد في توزيع الميداليات على الفريقين في مشهد لا أنساه وثاني مرة بعد اربع سنوات كنت في زيارة لمقر جريدة الخليج بمقره القديم بشارع الوحدة، وهناك كنت لزيارة للزميل الصحفي العراقي المرحوم قتيبة عبدالله رئيس القسم آنذاك والذي تربطني به علاقة عندما عملت معه مراسلنا في جريدة الوحدة، وهناك بالصدفة دخل الدكتور وعرفته بنفسي ورحب بي بل انه طلب بان انضم للعمل في الخليج فشكرته فقلت بانني مقبل على الدراسة في الجامعة بالعين، واعتذرت واخر لقاء معه في شقته ببيروت برفقة السفير رحمه الشامسي والدكتور احمد الشريف وبعد فوزي بجائزة الصحافة العربية حيث تشاء الصدف بان افوز بلقب الجائزة العربية ويحصل المرحوم على جائزة شخصية العالم الاعلامية العربية، فكانت مصادفة جميلة وفي منزله بلبنان كان جمعا من اهل الثقافة والفكر والصحافة استمتع اليه جيدا فهو رجل وطني بمعنى الكلمة مهما قلت فانني ساكون قاصرا في التعبير عن عن هذه الشخصية الجميلة، فقد ساهم رياضيا في تأسس نادي العروبة عام ،1966 واستمر حتى عام 1974 العام الذي دمج فيه مع نادي الخليج ليكونا معاً نادي الشارقة الحالي. في مرحلة التأسيس بعد عودة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي من القاهرة، وكان النادي خالياً من الملاعب، وغير جاهز، فباشروا الأعضاء النادي بتجهيزه وإقامة منصات اسمنتية وتكملة المرافق الناقصة.. وعلى صعيد الفرق الرياضية كان هناك فريق لكرة القدم أعقبه تشكيل فريق للكرة الطائرة إلى جانب النشاط الثقافي وتنظيم ندوات ومحاضرات ثقافية، أشرف على النادي مجلس إدارة مكون من الدكتور عبدالله عمران تريم رئيس المجلس، وعضوية أحمد النومان، وأحمد المدفع، وعبدالعزيز المدفع، وسالم بن علي المزروع، وحارث حمد المدفع، وفي الدورة الثانية التي استمرت حتى عام 1974 انضم إلى المجلس كل من سالم حميد الغماي، وعلي النومان، مشرف فريق الكرة وعلي الغزال، وتوّج النادي مسيرته بإحراز أول بطولة للدوري العام موسم 1973 ــ 1974 قبل أن يندمج مع الخليج، ويحسب للعروبة أنه كان أول فريق يتوج بطلاً للدوري الإماراتي، علاوة على أنه كان من بين أبرز أندية الدولة، وله نشاط ملموس محلياً وخارجياً، وبعد دمجه مع الخليج تحول إلى قوة ضاربة، وتمكن من احتكار بطولة الكأس عدة سنوات في السبعينات ومطلع الثمانينات، كما فاز ببطولة الدوري عدةمرات. ادي العروبة كل شيء كان فيه جميلا، وعمل كفريق عمل واحد، وكانت إدارة النادي مكونة من عبدالله عمران تريم والشيخ سلطان بن خالد القاسمي وأحمد محمد المدفع وأحمد النومان وعلي النومان وسالم حميد الغماي وغيرهم ولعب المرحوم دورا كبيرا في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية والكشفية ومهما قلت وكتبت لن نوفيه حقه واختتم إن كان الموت قد غيّبه، ففي القلب يبقى قدره وذكره، فحين أتحدث عنه أتحدث عن إنسان وطني.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا