النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

نقطة نظام

رابط مختصر
العدد 9058 الأثنين 27 يناير 2014 الموافق 25 ربيع الأول 1435

لقد ودعنا عام 2013 المنصرم بكل ما فيه من نجاحات وإخفاقات، فبعض من المؤسسات الرياضية المضيئة بالعطاء قد استطاعت أن تحقق تقدما ملموسا على كل الأصعدة، وذلك بفضل ما يتمتع به طاقمها الإداري والفني من كفاءة نادرة وحسن تصرف، من خلال تنسيقهم لجميع المهام الموكلة لهم وحرصهم كذلك على تطبيق جميع الأنظمة والقوانين بكل نزاهة وصدق، فمن الطبيعي بأن ينجزوا الكثير من الأهداف ويحققوا النجاحات المرجوة منهم بكل اقتدار، فيما تجد في الجانب الآخر المظلم المؤسسات الفاشلة التي تجلس تتفرج وتندب حظه العاثر، بسبب تدني مستوى الأداء في الجوانب الإدارية والفنية، فمن الطبيعي بأن تواجه عدة مشاكل وتتعثر جهودها، وتتحسر على ما فآتها من الفرص الكثيرة التي لاحت أمامها لم تستثمرها بالشكل الصحيح، وكانت كفيلة بأن تحدث لها الفارق وتبرزها بشكل أفضل مما هو عليه من تردي أوضاعها المتراجعة بكل المقاييس، فكلا الطرفين كان يعمل وفق رؤيته الخاصة التي تمثل جزءا من قناعته، حتى وأن تمكنوا من تحقيق القليل وفاتهم الكثير وساعدتهم الظروف احيانا وعاندهم الحظ في البعض الآخر، وحاولوا التخطيط من جديد ووضعوا المنهجية ولكنهم لم يفلحوا من تنفيذ إلا القدر البسيط، الذي لا يرتقي لمستوى الطموحات وإن كانوا في بعض المواقف قد شعروا بنوع من الرضا، هذا لأنهم بذلوا ما يستطيعون من جهود ولكنهم اصطدموا بأمور كانت خارج دائرة السيطرة بالنسبة لهم أو وجدوا أنفسهم مجبرين في الانصياع لها تحت اعتبارات معينة، المهم في نهاية المطاف نتمنى لو أنهم استفادوا من تجاربهم بحلوها ومرها هذا وإن لم تكن لديهم المنهجية الناجحة بالصورة المرجوة، لذا يتوجب علينا قبل أن نطوي صفحة (2013) ونفتح صفحة (2014) أن نقوم خلال هذا الشهر على أقل تقدير بإجراء مراجعة شاملة على أدائنا لنقف عند مواطن القصور فيها، ونحاول إصلاح الأخطاء بالقدر المستطاع، ونكون فاعلين أكثر في الأمور المتعلقة بمستقبل وطن وأجيال يتمثل في جميع القطاعات الرياضية، ونحاول أن نسجل بصمة واضحة في المهام التي نقوم بتنفيذها في مشاريعنا المستقبلية، مما يتطلب منا كذلك بان نحلل مجمل الأحداث والمتغيرات التي حدثت في السابق مما أفرز لدينا واقعا معقدا بكل ما فيه من تراكمات نجد أنفسنا في بعض الجوانب نقف عاجزين عن إيجاد الحلول المناسبة التي تجعلنا نتخلص من تبعات المشاكل بكل تفاصيلها، يجب بأن نأخذ مبادرات جادة نترجمها من خلال مواقف تتسم بالوضوح وتتمثل في محاربتنا كل أوجه الفساد وكشف المتجاوزين ونطلب نقطة نظام لنعترض على أي قرارات يتم تطبيقها من دون الصفة القانونية حتى تأخذ الشرعية في عملية التنفيذ، فالمرحلة القادمة من الضروري أن نحث الجمعيات العمومية على تعزيز دورها الرقابي باستخدام نقطة نظام لوقف كل التجاوزات التي ترتكبها الإدارات الفاسدة وغير فعالة بصورة المطلوبة، والتي لا تستطيع تحقق الأهداف المحدد لها، وعندنا عليها عدة تحفظات في أسلوب الأداء غير المقنع، فعلينا بأن نطرح الثقة فيها ونحاول تغييرها باتباع الطرق القانونية، ولا نترك مجالا للمجاملات والتغطية على مواطن القصور لو حدثت حتى يسود منطق المحاسب والمساءلة في مراقبتنا لكل أعمالهم مستخدمين بذلك حقنا القانوني من أجل تحقيق التقدم والتطور الذي ننشده ونتطلع إليه خلال هذه السنة، وبما يساهم في خدمة الخطط والاستراتيجيات التي تم وضعها من قبل المجلس الأعلى للشباب والرياضة، فاستحقاقات المرحلة القادمة تحتاج لإيجاد قيادات قوية وواعية بالقدر الذي نستطيع من خلالها تنفيذ كل المشاريع التي تسهم في تحقيق التطلعات ودفع عملية التطوير المنشود.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا