النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:36AM
  • العشاء
    7:06AM

كتاب الايام

معكم دائماً

لك الله يارياضة!!

رابط مختصر
العدد 9053 الأربعاء 22 يناير 2014 الموافق 20 ربيع الأول 1435

صراعات رياضية من نوع خاص سببها كرة القدم وما أدراك ماكرة القدم، الكل يتهم الآخر بالفساد ويرمي الاخر بكل وسائل التهم واصبحت للأسف الشديد (المدورة) سببا في دمار العلاقات الانسانية فما حدث بالأمس في القاهرة اول مرة يتم قرار حبس والغاء قرار وزير الرياضة النجم الكروي الاسبق طاهر بوزيد لأنه اراد ان يقضي على الفساد الاداري الرياضي واتخذ قرارا بحل مجلس ادارة ناديه الاهلي ليتدخل رئيس الوزراء ويلغي القرار في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ مصر، فإذن الصراع وتثبت الأيام يوما بعد يوم أن الخلل الذي تعاني منه الحركة الرياضية سببه ضعف النفوس في العمل الإداري، أي لا يوجد لدينا الإحساس بالمسؤولية في فن التعامل الإداري، فالأمور تسير رأسا على عقب فالمصلحة تلعب دورا، فالمجاملات والمحسوبيات أصبحت هي المسيطرة على أذهاننا، فلا نفكر في تطوير مؤسساتنا التي أصبحت تعاني نقصا وخللا في التوجه العام، وفي اعتقادي برغم بعدي عن الازمة الا اننا ندرك من اول وهلة لقراءتنا للقضية التي تهمنا - لان الاستقرار الرياضي في اي بلد عربي يهمنا بالدرجة الاولى - لن يكون هناك فائز في المعركة الدائرة بين طاهر أبو زيد وزير الرياضة المصري والنادي الأهلي.. فعندما رأيت بوزيد خلال منافسات كاس العالم بالإمارات رأيت فيه الروح العالية والشجاعة كما كان لاعبا. ولكن يبدو ان النفوذ القوي احيانا للبعض والذي يستغله لمصلحتة بامكانه ان يلغي اي قرار، وهذه تسير وتصبح معروفة لدى القاصي والداني، فالمصالح اليوم هي التي دمرت كثيرًا من المفاهيم ووصلت للأسف الى اللوائح والقوانين فهزت صورة الرياضة التي تحمل معان جميلة ونقية تتبدل حسب المصلحة، ويبدو ايضا بان حسن حمدي رئيس مجلس ادارة الاهلي تربطه علاقة قوية جدا مع الببلاوى رئيس الوزراء، وهو اهلاوي قديم وتربطه علاقة قوية مع الرموز الأساسية لجبهة حسن حمدي، الذي تعده الجبهة لخوض انتخابات الرئاسة. ومن هنا نجد حب التمسك بالكراسي برغم انتهاء مدته القانونية كمجلس منتخب، وعلى فكرة لدينا الكثيرون يدعون بانهم لايحبون المناصب والكرسي ويدّعون ذلك في مجالسهم ومكاتبهم وحتى امام الكاميرات والعدسات، سرعان ما يتغيرون وتجدهم اول الناس يضعون اسماءهم في القوائم، والادلة والشواهد كثيرة ليس عربيا بل تجاوز ووصل بالأمس الى الرئاسة على كرسي الفيفا، والذي يجلس عليه بلاتر منذ 98، فقد دخل طرفان فرنسيان يطمحان لكرسي الرئيس جوزيف، فقد أعلن الفرنسي جيروم شامبين المسؤول السابق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يعتزم الترشح بشكل مفاجئ على رئاسة الفيفا في الانتخابات المقرر اجراؤها عام 2015، وهو الرجل الثالث في الفيفا والذراع الأيمن للسويسري جوزيف بلاتر الرئيس الحالي للفيفا، الذي ابدى رغبته في الاستمرار لولاية اخرى في الانتخابات القادمة على رئاسة واحدة من أهم المنظمات الرياضية في العالم ليقود الفيفا. بجانب نية الفرنسي الآخر ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي، واصبحت العملية صراعا قويا بين الكبار والسبب ايضا المجنونة كرة والتي دوخت العالم لن نقول سوى: لك الله يارياضة .. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا