النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

معكم دائماً

عودة الاستاذ

رابط مختصر
العدد 9035 السبت 4 يناير 2014 الموافق 2 ربيع الأول 1435

من اسعد الاخبار التي قرأتها مع بداية العام الجديد هو عودة الزميل الاعلامي الكبير محمد علي حسين صاحب الصوت الجميل والاداء الانيق وفيلسوف الاعلام الرياضي الرائع والذي تعلمت منا الكثير فلا أنسى دوره في بداية مشوراي الصحفي وتعلقي للعمل الاعلامي فهو اول من وقف معي وشجعني للانخراط بمجال الصحافة الرياضية بعد لقائي معه في مهرجان الشباب العربي الرابع بمدينة الرباط المغربية عام 78 حيث كنت مشاركا ضمن وفد الدولة وكان الزميل العزيز مكلفا في تحكيم مباريات كرة اليد لمنافاسات المهرجان , وكنت من المتابعين له خلال ماكان يكتبه في مقاله الاسبوعي بعنوان بصراحة في جريدة الوحدة التي كانت تصدر من ابوظبي حيث لم يكن عدد الصحف انذاك سوى ثلاث صحف فقط وكانت صفحات الوحدة اكثر قراءة لأنها تبرز الانشطة والحوارات الرياضية بصورة اكثر من بقية الصحف فقد عمل اوائل الصحفيين الرياضيين العرب من الوحدة وانطلقوا منها وكنت متابعا جيدا لها قبل ان انضم الى اسرة تحريرها بجانب متابعتي اليومة وشراء الصحف الكويتية التي كانت تصلنا حيث كانت الريادة في تغطية الاخبار الرياضية على عكس اليوم فقد تراجعت الصحفة الكويتية عن بقية شقياتها في الصحافة الرياضية وعموما نعود الى اول لقاء مع بوعدنان فعرض علي بان أتعاون مع الجريدة وبالفعل مقبال اول سنة 500 درهم مكافأة شهرية قبل ان تزداد الى الف درهم في السنة التالية وقبل انتقالي للعمل في جريدة الاتحاد عام 81 وتولي رئاسة القسم فيها عام 85 ورحبت بالانضمام الى مجموعة محمد علي حسين وبعد العودة كان الزميل العزيز رئيسا للقسم الرياضي في جريدة الوحدة ليتم تعييني مندوبا في دبي لتغطية الانشطة عبر التلفون حيث لم تتوفر الأجهزة التقنية والحديثة كما نراها اليوم وحتى الفاكس لم يكن زمنه الا بعد فترة مع بداية الثمانينات تعلمت منها دروسا لا انساه العديد من المواقف والمشاهد التي مازالت في ذهني ليومنا هذا ولهذا فقد فرحت وسررت عندما قرأت الخبر بعودة اخونا الاعلامي الكبيرالعائد الى الميكرفون فقد عادت الخبرة إلى مباريات دوري كرة السلة البحرينية من جديد عبر عودة صوت المتألق محمد علي حسين من جديد إلى الميكرفون بالقناة الفضائية الرياضية فهو صاحب قلم رشيق وانيق يكتب مالا يكتبه غيره بمثله لانه له اسلوب غير وتناتيشه مميزة واسلوبه سوبر قلما نجدها اليوم في زمن الفهلوة والهمبكة فقد يكتب بعمق ليته يعود ايضا للكتابة لانه اكتسب خبرة طويلة في المجال الاعلامي الرياضي احد الادوات الرئيسية في تطوير العمل الرياضي لان الرياضة والاعلام وجهان لعملة واحدة .. سنة حلوة يالبحرين ورياضتها فلا احد ينسى دور ابناء المملكة في الرياضة الاماراتية في نشرها وتطور رياضتها ويكفي ان القدامى في مرحلة الخمسينات كانوا يحضرون الادوات والكرة والملابس الرياضية من البحرين وفي اواخر الستينات جاءنا وفد من المدرسين الى الامارات للمساهمة في اثراء التعليم استثمرنا وجودهم في التعليم والرياضة والاعلام والتحكيم .. أن عودة المخضرم بوعدنان إلى التعليق مكسب للمشاهدين لانه يضفي جواً من المعلومات القيمة والحس الاعلامي والذكاء وسرعة البديهة في التعامل مع الاحداث التي ينقلها للمشاهد مما تزيد من حلاوة المنافسة في لبعة السلة بسبب الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال مشواره الرياضي الطويل في الامارات اكثر من ثلاثة عقود مدربا ومدرسا ومعلقا وحكما وصحفيا واعلاميا بكل ماتحملة الكلمة من معنى حيث يعتبر بوعدنان مدرسة في كل هذه المجالات يمكن للكثيرين الاستفادة والتعلم من خبرته الطويلة في مجال التعليق بشكل عام وألعاب الصالات بشكل خاص.نتمنى له النجاح والتوفيق وان يعود بخبرته ويركز في دوره لان الساحة الاعلامية بحاجة ماسة الى اصحاب الخبرات ..فالشكر للزملاء في جريدة الأيام البحرينية الذين نشروا الخبر السار لهذه العودة الحميدة لاخي واستاذي العزيز متمنيا له التوفيق ومواصلة التألق وامتاع المشاهدين والمتابعين ..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا