النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

وجهة نظر

الصمت يفتح المجال للاجتهاد

رابط مختصر
العدد 9023 الإثنين 23 ديسمبر 2013 الموافق 19 صفر 1435

لا مانع بأن نظل نراقب ونرصد عن كثب من هم أفضل منا في المنجزات والذين أحرزوا تقدمًا في عدة مجالات، ولا يضر بأن نعتبرهم بالنسبة لنا المثال والقدوة التي نسعى لنقل تجاربهم وتطبيقها عندنا بما ينسجم مع إمكانياتنا، بشرط أن تكون لدينا منهجية واضحة نتمكن من خلالها الاستفادة من كل التجارب الناجحة حتى تتحقق لنا الفائدة المرجوة، الكل منّا تابع حفل توزيع الجوائز الذي أقامه الاتحاد الآسيوي مؤخرا، والذي منح التكريم للفرق الآسيوية صاحبة الانجازات وكذلك اللاعبين المميزين، ولقد شمل التكريم جوانب أخرى بفكر جديد متحضر حاز على إعجاب جميع الحضور، وهذا طبعا يضاف في رصيد الرئيس قائد سفينة التجديد والتطوير الكروي في القارة الصفراء معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم، الذي نتمنى له التوفيق في كل المشاريع المستقبلية التي تساهم في التطوير والنهوض بكرة القدم الآسيوية، وهذا ليس بالأمر المستغرب على الكفاءات البحرينية عندما تتقلد مناصب مهمة فتجدها تبدع وتثبت جدارتها وتجبر الآخرين على احترامها، ولكن ما أدخل في النفس شيء من الحزن هو غياب الفرق واللاعبين العرب عن هذا التكريم، وهذا طبعا يعتبر مؤشرا واضحا على تراجع مستوي الأداء الفني والإداري لدي اتحادات كرة القدم العربية المنضوية تحت مضلة الاتحاد الآسيوي، مما يجعلنا نطرح أكثر من سؤال؟ هل المعايير التي تم وضعها من قبل للجنة المشرفة على عملية التقييم والاختيار لا تنطبق على الفرق العربية أو أن تم إدخال عامل المجاملة لكسب ود دول شرق آسيا لاعتبارات آخري لا نعلمها، وهذا ما بدا لنا واضحا من بعد الإعلان عن قائمة اللاعبين الذين فازوا بالجوائز، مما زاد من تصاعد وتيرة الاستهجان والتشكيك وظهور ردود فعل كبيرة حتى الآن، ومازال يرصد ذلك وبصورة متكررة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى الإعلاميين من مقدمي البرامج الرياضية الحوارية يتطرقون لهذه المسألة في كل مناسبة، هذا طبعا يقودنا لعدة دلائل تعكس لنا مدي التراجع الذي تشهده حاليا لعبة كرة القدم في الدول العربية، والتي تخلفت كثيرا عن ركب التطور حتى أصبحت عاجزة عن تحقيق أي أنجاز يذكر على المستوي الآسيوي، مما يحتم علينا الوقوف عند هذا الحدث لنتعرف من خلاله عن مواطن الخلل إن وجدت فعلا، ونحاول إجراء عملية مراجعة على كل الخطط والإستراتيجيات التي قامت بتبنيها وتطبيقها إدارات الاتحادات الخليجية لكرة القدم على وجه الخصوص، والتي لم تتمكن من خلالها أحداث أي تطور ملموس بكل المقاييس، وبالتالي لم تستطع تحقيق النتائج الإيجابية المتوقعة على المستوى الآسيوي، إذًا أين المبالغ الضخمة التي تم صرفها على مشاريع التطوير ولم تأت لهم بأي مردود يذكر على أرض الواقع، نطالب الجميع الإسراع بتشكيل اللجان من أجل إجراء التحقيق اللازم الذي يكشف لهم الأخطاء ومحاسبة المقصرين، كما نتمنى من هذه الاتحادات بأن تطبق فكرة التكريم مثل الاتحاد الآسيوي حتى يكشفوا للرأي العام الآسيوي بأنهم مازالوا يمتلكون فرقا وللاعبين لديهم إنجازات تستحق الإشادة والتكريم وحتى يستطيعوا رفع الحرج عنهم أمام الإعلام الرياضي الذين وجه انتقاده للاتحاد الآسيوي وشكك في مصداقية اختياره للمرشحين، الكل يخرج عن صمته الآن ويدلو بدلوه حتى يعلم الجميع أين يكمن الخلل، في اعتقادنا بأن إثارة مثل هذا الموضوع الآن جاء متأخرا نوعا ما ولكن تعمدنا تناولها في هذا الوقت بالذات من أجل كشف الحقائق وتحريك الاتحادات الخليجية التي لا تزال متحفظة، يجب عليهم التركيز في المرحلة القادمة على البطولات الآسيوية ومحاولة تطوير فكرة الاحتراف في الدوريات المحلية بصورة أفضل، وذلك بتطبيق نظام الإعارة للاعبين المحليين وفتح أمامهم الفرص لتجربة الاحتراف في الدوريات بدول شرق آسيا واستراليا مثلا، من أجل الاحتكاك وكسب المزيد من الخبرات الفنية مما يعود بالفائدة على تحسين مستوى الأداء الفني لديهم في المستقبل مما يسهم في تطور المنتخبات الخليجية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا