النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

التجربة التونسية مؤثرة

رابط مختصر
العدد 9003 الثلاثاء 03 ديسمبر 2013 الموافق 29 محرم 1435

إن عوامل النجاح والإخفاق دائما ما تكون مرتبطة بمزيج من التجارب الماضية التي مررنا بها في حياتنا مما ترك لدينا مخزونا ثريا من الخبرات المتعددة كي تجعلنا نعي جيدا كيفية التعامل مع الأمور التي تواجهنا ونستطيع بأن نقيسها بمفاهيم واعية، تمكننا من تقييم كل الخطوات في حياتنا العملية بشكل أفضل، ولنكون أكثر نضجا في اتخاذ القرارات المناسبة المرتكزة على مجموعة من المفاهيم الواضحة مما يوفر لنا قدرا من الاطمئنان، ويجعلنا أكثر ثقة وثبات ويحفز فينا روح المغامرة حتى نسير في الطريق الصحيح، ولكن لا نستبعد بأن تصادفنا في بعض الأحيان العقبات ونتعثر عندها ولكن بالعزيمة والإصرار سنتمكن من تجاوزها والمضي قدما في تنفيذ المنهجية التي وضعنها لأنفسنا، لنحقق الخطط والأهداف التي رسمنها ونحاول بكل الطرق المتاحة لدينا في تطبيقها، فلقد لفت انتباهنا التوجه التي ذهبت إليه بعض إدارات الأندية الوطنية من أجل الاستعانة بالخبرات التونسية للإشراف على تدريب فرقها الرياضية في مجال لعبة كرة القدم، نعتقد مثل هذا القرار قد تم دراسته بشكل جيد، وذلك راجع لعدة مؤشرات قد لمسناها بصورة جلية من خلال متابعتنا لبعض مباريات الدوري المحلي لكرة القدم، فالتطور الفني لهذه الفرق كان ملموسا للجميع والتحسن في الأداء بدى لنا واضحا من خلال الخطط التكتيكية التي تم تطبيقها في الملعب ببصمة تونسية تحمل لنا خبرات تراكمية مميزة بكل المقاييس الفنية، وهذا يعتبر بالنسبة لنا من المكاسب بحكم أن تونس تصنف من الدول المتقدمة في لعبة كرة القدم وهي تمتلك من خبرات في مجال التدريب وتعتبر من المدارس الكروية التي حققت نجاحات ملفتة على المستوى القاري والعالمي، ولديها من العناصر الجيدة من المدربين الذين يجمعون بين الخبرة الميدانية والأكاديمية الكثير، مما يجعل الأندية تسعي جاهدتا لطلب خدماتهم وللعلم بأنه المدرسة التونسية ليست غريبة علينا ولقد سبق بأن استعانت الأندية البحرينية في السابق بمدربين تونسيين وحققوا معهم العديد من البطولات، إذا فالتجربة التونسية نجحت معنا في السابق والآن تعود من أجل أن تخوض تجربة جديدة للإسهام بتطوير لعبة كرة القدم هنا في المملكة، خطوة طموحة أقدمت عليها بعض الأندية أيماننا منها في البحث عن أسلوب تدريبي يتناسب مع إمكانيات للاعبيهم ليتحقق لهم الاستقرار الفني المطلوب، لما لا فتونس الحبيبة تمتلك من المقومات الكروية الكثير بفضل تاريخها العريق وهو طبعا غني عن التعريف، حيث بدأت ممارسة رياضة كرة القدم في تونس عام 1906م، في فترة الحماية الفرنسية تحت مسمي رابطة تونس لكرة القدم، وانطلقت أول بطولة للدوري التونسي في عام 1921م، كما شاركت في بطولة كاس العام أربع مرات في الأعوام 1998،1978، 2002، وآخرها كان في عام 2006، ورغم الظروف السياسية التي تمر بها تونس في الوقت الحالى كانت قاب قوسين أو أدنا من التأهل لنهائيات البرازيل 2014، لذا فأنت الآن تتعامل مع مدربين ذوي شأن ودراية بأسرار لعبة كرة القدم ولنكون متفائلين بأنهم سوف يساهمون بتطوير اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية ويرتقون بمستوى الأداء الفني والتكتيكي، فالتجربة التونسية في مجال التدريب ستكون بإذن الله ناجحة ومؤثرة بشكل كبير وسوف تضيف الكثير للكرة البحرينية خلال الأعوام القادمة، وتثري لعبة كرة القدم وتضفي عليها روح من المنافسة بين المدربين واللاعبين التي افتقدناها منذ فترة من الزمن، نتمنى التوفيق للجميع بما يصب في خانة مصلحة الكرة البحرينية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا