النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

وجهة نظر

رؤية سمو ولي العهد حافزًا

رابط مختصر
العدد 8991 الخميس 21 نوفمبر 2013 الموافق 17 محرم 1435

المشاريع الناجحة تولد من خلال الفكر الذي يمتلك الرؤية التي تنظر للأمور من عدة زوايا وبأفق واسعة تحاكي المستقبل بكل تطلعاته، وترتقي بمستوي التخطيط الذي يتحلى بالشفافية من منظور علمي مدرك لحجم الاستفادة التي تتكون من خلالها مجموعة من الأفكار والابتكارات بما يحقق المكتسبات على الصعيد المادي والتنموي، ويعود بالفائدة على القطاع الذي سوف يوجه له نوع وحجم المشروعات المراد تنفيذها، هذا الفكر بكل مكونات وأبعاده يتجسد لنا من خلال رؤية سمو ولي العهد الاقتصادية، والتي أحدثت نقلة نوعية وبصمات واضحة في عدة مشاريع استثمارية ناجحة بكل المقاييس، ولقد ساهمت في تنمية الاقتصاد الوطني ونموه بشكل مضطرد، وكان من أهمها هو إنشاء حلبة سباق البحرين الدولية، هذا الحلم الذي أصبح حقيقة وصرحا شامخا يترجم حرص سموه حفظه الله بضرورة إيجاد مشاريع رائدة تعكس عمق الإستراتيجية التنظيمية المتزنة لتطبيق سياسة اقتصادية فاعلة تسهم في تطوير كافة القطاعات الاقتصادية بما فيها القطاع الرياضي، وإيجاد البنية التحتية التي تأسس قيام سلسلة من المشاريع الناجحة في المستقبل، مما يجعل المملكة تتبوأ مكانة ملفتة بين الدول المتقدمة بتوجه استراتيجي بعيد المدى، وهذه الخطوة تعتبر من المؤشرات التي تنم عن قوة الإرادة والتصميم في بناء الثقافة المؤسسية التي تندرج من ضمن أولويات الرؤية التي يتبناها سمو ولي العهد، بالنهج الذي يسهم في رفع مستوى الدخل القومي في مجال السياحة الرياضية، ويلعب دورا مهما في تنشيط الحركة التجارية والتنمية الاقتصادية، سمو ولي العهد يضع أمامنا نموذجا متفردا يجب بأن يكون بمثابة الحافز للمؤسسة العامة للشباب والرياضة بصفتها الجهة المسؤوله عن إدارة وتشجيع مجال الاستثمار في الأندية الرياضية، ولكن مع الأسف بأن هذا الدور حاليا يصطدم بعدة إجراءات وتعقيدات إدارية تحول دون تفعيله بالشكل المطلوب، وهذا بدا واضحا من خلال ما يتم فرضه من بعض القيود على المستثمر وتقنين مساحة الحرية المسموح بها لإدارات الأندية لمشاركتهم في اتخاذ القرار المناسب، مما يجعل المشاريع المسموح بها تأخذ الطابع التقليدي والذي ينحصر السماح بإنشاء مشاريع صغيرة محدودة لا تحقق العوائد الجيدة ولا تغري المستثمرين الدخول فيها، هذا لأنها تعتبر غير مجدية حسب دراسة الجدوى المعدة لها مسبقا، باستثناء بعض الأندية التي تفرض على المؤسسة ما تريد حسب رغبتها في تمرير مشاريعها، إذا لماذا لا تقوم المؤسسة العامة مثلا بالتنسيق مع مجلس التنمية الاقتصادية من أجل تقديم الاستشارات لقيام مشاريع ذات طابع مميز؟ يتم الإعداد لها على ضوء إجراء مسح ميداني يتم بموجبه تصنيف الأراضي التابع للأندية حسب موقعها وبما تحتوي عليه من مميزات حتى يحدد من خلالها نوع وحجم المشروع الذي يكون أكثر ملاءمة، ومن ثم تسلم هذه الملفات لإدارات الأندية ويترك لهم المجال مفتوحًا للبحث عن مستثمر يقوم بتنفيذ المشروع، بشرط أن يتم إلزامه بتخصيص نسبة من أرباح المشروع لتمويل إنشاء مشاريع البنية التحتية لهذه الأندية، يجب بأن تكون لدينا استراتيجية واضحة لتنظم عملية التعاطي مع ملف الاستثمار في الأندية مما يسهم في توفير عوائد مادية تؤمن لهم الاحتياجات المستقبلية وتساعدهم على تطوير أنشطتهم وتخفف الأعباء على ميزانية الحكومة التي تصرف لهم والتي لا تستند إلى الجزء البسيط من التزاماتهم، ولتكون رؤية سمو ولي العهد لنا بمثابة المرجع والقاعدة التي نستمد منها المنهجية في تنظيم عملنا بما يحقق لنا التطور المنشود في المستقبل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا