النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وجهة نظر

هناك الصالح والطالح

رابط مختصر
العدد 8974 الأثنين4 نوفمبر 2013 الموافق غرة محرم 1435

لا يوجد لدينا أدنى شك بأن الساحة الرياضية لا تزال بخير وهي تزخر بالكفاءات المتميزة في عدة مجالات الإدارية منها والإعلامية، والمجتهدون منهم يحاولون بذل الجهود الصادقة ويتحلوا بعدة صفات تجعلهم محل تقدير واحترام من قبل الجميع، وهذه الفئة غالبا ما تعمل في صمت ولا تحتاج لخلق أجواء من البهرجة حولها ولا تجدها تتصنع في تصرفاتها كما ينتهجه المفلسون، والذين يتصيدون الفرص ويستقلون الجهود المبذولة من قبل الآخرين وينسبونها لأنفسهم، الشخص الصالح والصادق مع نفسه أولا ومع الآخرين دائما ما يتعرض للمضايقات ويتم محاربته بكل الوسائل وتستخدم ضده جميع أنواع الأسلحة الفتاكة ولكنه يجاهد ويقاوم بكل ما أوتي من قوة لا يتزحزح أبدا ثابتا في مبادئه متسلحا بالثقة العالية في النفس لا يتنازل عن قيمه مهما حصل، ولكن مصيبتنا الأعظم تنحصر في الفئة الأخرى الطالحة والدخيلة على الساحة الرياضية وهم كثر ومسيطرون على أهم المناصب الإدارية في الهيئات والمؤسسات الرياضية وكذلك الاتحادات، أنهم فاسدون ومفسدون لكل شيء جميل يتلذذون في خلق المشاكل والفتن بارعون في حبك الخطط الدنيئة للإطاحة بالصالحين وإزاحتهم بالطرق غير المشروعة حتى تخلوا لهم الساحة يسرحون فيها ويمرحون كما يشاءون ولا يجدون من يمنعهم ويحد من شرورهم ولديهم حصانة يوفرها لهم بعض الإعلاميين الذين يسترزقون من وراء سعيهم في تلميع صورتهم أمام الناس ويختلقون التبريرات لكل تصرفاتهم، الى متى سنضل عاجزين في التصدي لهم وتعريتهم أمام الرأي العام الرياضي في محاولة منا لتنظيف الساحة منهم بالقدر الذي نستطيع، فإنه ذلك يحتاج منا ابداء نوع من الشجاعة لمواجهتهم وكشف خططهم الخبيثة حتى نتمكن من تنقية الساحة الرياضية وإخراجهم من الخنادق الذي يختبئون فيها، ويمارسون من خلالها أعمال القرصنة ويعترضون طريق كل الخطط الرامية لتقدم سفينة التطوير والتحديث التي جبلوا على تعطيل مسيرتها وخلق العقبات أمامها سعيا منهم في الاستمرار في نهجهم المتخلف الذي يجنون من ورائه المكاسب الشخصية، فالمرحلة القادمة ستكون مليئة بالضبابية ومحفوفة بالتحديات ما لم نكن قادرين على إزاحت الطالح وإحلال الصالح مكانه حتى نستطيع تحقيق الأهداف التي تسهم في إيجاد تطور ملموس في المستقبل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا