النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

وجهة نظر

ماذا نريد من اتحاد الكرة؟

رابط مختصر
العدد 8964 الجمعة 25 أكتوبر 2013 الموافق 20 ذو الحجة 1434

دائما ما ترتفع الأصوات وتنطلق الأقلام وتزداد نبرة السخط واللوم بعد أي إخفاق أو تعثر يحصل لمنتخب كرة القدم وذلك من خلال الاستحقاقات التي يخوضها، أن مثل هذا نوع من الحراك يعتبر من الأمور الطبيعية والمبرر في نواح كثيرة، ومع احترامنا لكل الآراء التي يتم طرحها ولكن مع الأسف لا تجد صداها ولا ترتقي لمستوى النقد المؤثر الذي يلامس أبعاد المشكلة من جميع الجوانب ويتعمق أكثر في جذورها، وغالبا ما تذهب هذه الانتقادات في مجملها لتكون عبارة عن كلام مكرر ومستهلك في مضمونه ومحتواه ولا يحقق الأهداف المطلوبة منه، وأكبر دليل على ذلك أن مثل هذه الآراء التي طرحت لم تشد انتباه المسؤولين في اتحاد الكرة، ولم يتفاعلوا معها لتدفعهم للخروج بتصريح رسمي واحد على أقل تقدير يعلق على كل هذه الآراء التي تعبر عن نبض الشارع الرياضي بكل ما فيها من عفوية، الظاهر الجماعة في اتحاد الكرة قد تكون لديهم مناعة ضد أي انتقاد يوجه لهم من قبل الصحافة الرياضية، وهذا يعطي انطباعا عاما بأنهم لا يعيروا أي أهمية بما يطرح على الساحة الرياضية، ويطبقون المقولة التي تقول (إذن من طين وإذن من عجين)، لذا دعونا نتكلم ونتحاور بهدوء في ما بيننا من أجل مستقبل الكرة البحرينية اللعبة الشعبية الأولى التي تهم كل رياضي يحب هذا الوطن وينتمي له ، ولنحاول معا البحث عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء كل هذه الإخفاقات ونحدد المسئولية وماذا نريد طرحة وتوضيحه في المستقبل للرأي العام الرياضي، نعتقد أننا لو تداونا الأمر بموضوعية أكثر بعيدا عن العواطف والانفعالات التي لا تجعلنا ندرك الأمور بالشكل الصحيح، ونتحدث بكل واقعية من خلال عدة وقائع ومعطيات نرتكز عليها في تناولنا للمواضيع، إذا كيف لنا بأن نتوقع تحقيق نتائج إيجابية من منتخب يكون أغلب أفراده من فئة الشباب الذين لا يملكون الخبرة الكافية التي تؤهلهم من تقديم مستويات مميزة ينافسون من خلالها الفرق على المستوي الإقليمي والآسيوي، ولا يمكننا بأن نضع اللوم على عاتق مدرب أستلم المهمة في فترة زمنية تعتبر قصيرة جدا، لا يمكننا الآن تقييمها أو إصدار الأحكام على نجاح أو فشل مهمته فهذا يجب أن يكون في مرحلة متقدمة، وإن أخذنا الجانب الإداري والفني المشرف على المنتخب والذي يتكون من أشخاص ذوي خبرة طويلة في هذه المجال ولهم إسهامات كثيرة ونكن لهم كل تقدير واحترام، ولكنهم لم يتغيروا منذ فترة طويلة نفس الأسماء فقط يتم تدويرها في عدة مهام إدارية داخل المنتخب، وهذا أحد المؤشرات التي تنم عن عجز اتحاد الكرة في إيجاد كفاءات من الكوادر الجديدة التي ممكن بأن تستلم المسئولية وتدير الأمور بفكر مختلف قد يساهم في أحداث تطوير ملموس في العمل الفني والإداري، لا ننكر عن وجود عناصر جديدة انضمت لمجلس إدارة الإتحاد ولكن لم توكل لها أي مسئولية مباشرة في المناصب الرئيسية حتى الآن وتجدهم بعيدين كل البعد عن اتخاذ أي قرار، إذا أصرت إدارة الإتحاد المضي قدما في هذا النهج والسياسة الحالية سوف لن نتوقع إحداث أي تغيير يذكر في تطوير أسلوب العمل الإداري على المدي المنظور، فالخلل أصبح واضحا والعلاج مازال متوفرا ولكن المشكلة تكمن في ضرورة اعتراف المريض وتقبله لتلقي العلاج المطلوب حتى يتم تعافيه بصورة نهائية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا