النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

معكم دائماً

مكانكم في (عيوني)!!

رابط مختصر
العدد 8950 الجمعة 11 أكتوبر 2013 الموافق 6 ذو الحجة 1434

اختلفت الانباء الواردة بعد قرار نقل كاس الخليج من البصرة الى جدة ردود فعل واسعة ولكنها طيبة للغالبية اللهم بعض الاصوات العراقية الحكومية, فقد ظهر تردد بترشح اسم الاردن وهو ليس بجديد فقد طرحه من قبل محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي المعزول الله يذكره بالخير قبل سنوات عندما وصل لدورة مسقط في خليجي 19 بل دعا لمشاركة دول اخرى كسوريا وايران قوبل طلبه بالرفض التام ولم يعطوا الامر أي شيء من الاهمية واليوم تغيرت الامور بعد ان تردد اسم منتخب النشامى بل ان بعض الظرفاء ردد دعوة منتخب مصر ليكون اول منتخب افريقي اللعب في الدروة كتقدير لدورها لان جميع المنتخبات الخليجية بدأت مشاركاتها في الدورة كانت على يد مدربين مصريين وساهموا بدرجة كبيرة في تطويرها باوجه كثيرة ومتعددة وعموما كل هذه تكهنات غير دقيقة فهي مجرد اجتهادات صحفية. ونعود لموضوع العراق فهو الحديث الابرز هذه الايام فقد أكد الصديق (بوطلال) رئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي اشهر حارس مرى دافع عن منتخب بلاده وتحديدا في الدورة الخامسة ببغداد عام 79 وبعد الاعتزال اتجه للصحافة اصبح رئيسا لتحرير جريدة رياضية اسبوعية فهو تلميذ نادي الشرطة العراقي الشهير قال ( إنهم لم يتلقوا أي إشعار رسمي من الحكومة بشأن الانسحاب من بطولة «خليجي 22») وبالأمس نفس هذه المساحة تناولت انسحابات العراق على امتداد تاريخ مشاركاته منذ أول وجود له فيها عبر النسخة الرابعة في قطر 1976حيث خسروا النهائي امام الازرق الكويتي ايام الرئيس العراقي الراحل احمد البكر حيث وعدهم بـ بيت لكل لاعب وظل اللاعبون ساهرين طوال الفجر يفكرون في الفلة من رئاسة الجمهورية وخسروا يومها من منتخب الكويت ايام عزه في مباراة تألق فيها العنبري واطلق زملينا المعلق خالد الحربان وعلق للقناة العراقية مؤيد البدري وهما اللذان يستحقان ان نطلق عليهما (لقب معلق كبير), وايضا انسحب ابناء الرافدين مرتين وغاب عنها بعد ذلك 14 عاما بسبب غزو الكويت ليعود إليها في خليجي 17 في قطر 2004 بفضل جهود رئيس اللجنة الأولمبية العراقية السابق أحمد السامرائي الذي خطف منذ سنوات ولا نعلم مصيره ليومنا هذا فقد تعرفت على الرجل في الدورة العربية في الجزائر 2010 وكنت افضل تناول وجبة الافطار اليومية معه في فندق الشيراتون بالجزائر بلد المليون شهيد وكان رجلا فاضلا اكاديميا يعمل بهدوء وبحرفة علمية دقيقة وايضا تظل الرياضة العراقية مزدهرة بنجومها لا أستطيع ان انسى دورهم سواء على الصعيد الصحفي تحديدا فلي من الذكريات التي تجاوزت 30 سنة ورئيس الاتحاد الحالي رفض فكرة الانسحاب هو اصلا لاعب كرة طائرة وطور نفسه في التدريب الكروي ودرب منتخب العراق الاول لكرة القدم وهو من (الكوفة) رجل عاقل وبالتأكيد لاننسى (بوعمر) رئيس الاتحاد العراقي السابق حسين سعيد يعيش بيننا فهو اكبر الهدافين بدورات كاس الخليج اقول لن تغيب العراق وستتراجع لنغني لهم هلا بيك هلا وبجيتك هلا فمكانكم في عيوني آغاتي.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا