النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

التطوير في التدوير

رابط مختصر
العدد 8843 الأربعاء 26 يونيو 2013 الموافق 17 شعبان 1434

إن طبيعة الحياة تتطلب منا في بعض الأحيان بأن نخوض عدة تجارب هذا لو كنا نسعى وراء طلب النجاح فيتحتم علينا أولا أن نطرق باب المغامرة والتحدي مع النفس حتى نتمكن من الوصول لمستوى من القناعة الذاتية التي تتيح أمامنا مجموعة من الخيارات والفرص التي نستطيع بها أن ننفذ أفكارنا ونحقق كل طموحاتنا التي رسمناها لمسيرة حياتنا، ولنفترض بأننا قمنا بالفعل بخوض التجارب وحاولنا من خلالها تحقيق ذاتنا وقدرا من النجاحات وإن لم نتمكن مما كنا نتوقعة ونتمناه، فلا نعتبر ذلك بالنسبة لنا هو آخر المطاف ولا نستسلم للفشل الذي يولد لدينا شعور بالإحباط الذي يعرقل مسيرتنا، بل يجب أن يكون لدينا أمان مطلق بأن أي تجربة نخوضها تكون معرضة لعامل النجاح والفشل لذا يتطلب منا بذل مزيد من الجهد في محاولة منا لتجاوز هذه المرحلة والبحث عن البدائل التي تعيد لنا التوازن والاستقرار المطلوب الذي نطمح له في حياتنا العملية حتى نستطيع أن نرتقي بعملنا ونفتح أمامنا آفاقا أوسع تمكننا من تصحيح مساراتنا وتوظيفها بطرق مختلفة لتحقيق قدر من الرضى لكل خطوة سوف نقدم عليها في المستقبل مما يعزز استمرارنا، فالقطاع الرياضي عندنا في البحرين يحتاج لتحفيز لمثل هذه القييم والمبادئ لأحداث غربلة حقيقية تعيد له الاتزان وترتيب الأوراق من جديد وذلك لخلق نوع من التغيير الجذري في الطريق والأساليب المستحدثة التي تساهم في تطوير الجانب الإداري والفني ليكون أكثر فاعلية وتسهم في تحسين جانب الأداء لجعله أكثر دقة وسرعة من أجل التخفيف من الرتابة في إنجاز الأعمال والقضاء على الروتين والبيروقراطية التي تكون دائما أحد أهم العوامل المؤثرة لانسيابية الإجراءات والتأخير في اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، إذا لماذا لا نقوم من الآن بعمل دراسة لتقييم مستوى الأداء في مؤسسات القطاع الرياضي من أجل الخروج بنتائج تطرح من خلالها عدة خيارات منها تطبيق نظام التدوير في الوظائف القيادية أولا ومن ثم الوظائف الاعتيادية وأن مثل هذا النظام لو تم تطبيقه بطريقة علمية مدروسة سوف يؤدي بالتالي لنتائج إيجابية كثيرة تنعكس على تحفيز المشتغلين في قطاع الرياضة والشباب على الحرص في الارتقاء وهو يعتبر بمثابة الاستثمار في الموارد البشرية ويصقل الخبرات الإبداعية ويشجع على الابتكار في مجال الإداري ويتيح الفرصة أمام الشباب لإثبات جدارتهم والتدرج في السلم الوظيفي والترقي للمناصب القيادية في المستقبل، هذا النظام يعتبر من الأنظمة الحديثة والمتطورة والناجحة في علم الإدارة وتم تطبيقها في دول كثيرة وأثبتت جدواها في عدة جوانب لما فيه من مزايا وفوائد متعددة تساهم في نجاح كل الخطط والبرامج التطويرية، نتمني بأن يتم تطبيقة في مؤسسات القطاع الرياضي في المستقبل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا