النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

معكم دائماً

محبوب العرب

رابط مختصر
العدد 8841 الإثنين 24 يونيو 2013 الموافق 15 شعبان 1434

كيف نحمي شبابنا العربي هذه قضية تشغل بالنا دائما وستظل ابدا لانهم الثروة الوطنية لكل المجتمعات واليوم للأسف الشديد ظاهرة الاعلام الرياضي المرئي لم يعد قادرا على ابراز المواهب المدفونة للشباب ليس هنا وانما على مستوى المنطقة فمعظم برامجنا تركز على نوعية خاصة والتي تعتمد على التسويق والترويج والتهريج احيانا على كرة القدم بينما بقية الرياضات الاخرى منسية اللهم بعض الاخبار التي تفرض نفسها مثل حفلات الافتتاح والاستقبال والبروتكول وتوزيع الجوائز والحلويات بينما التعمق في التحليل والتقييم الفني فهذه معدومة ولايعرفها المعنيون لأنها لم تعد مفيدة حسب راي الخبراء!! مادعاني اتوقف معكم اليوم بهذه المقدمة بعد ان سمعت وقرأت ولم اشاهد الا دقائق معدودة للبرنامج الذي جنن عالم شباب العرب اليوم والذي فاز فيه المشترك الفلسطيني محمد عساف مساء أمس الاول في الحلقة الاخيرة من برنامج «اراب ايدول» في موسمه الثاني نبارك له وللفلسطينيين فقد عرفنا أخيرا الفوز عبر الغناء والطرب. أتساءل هل فكرت الدول العربية جميعا بما فيها اتحاد الاذاعات العربية وهي منظمة معتمدة من الجامعة العربية لاتجتمع الا قبل نهائيات الدروة الاولمبية او العربية وحتى هذه اللقاءات التي كانت تتم في تونس اختفت لان ظاهرة الاحتكار التلفزيوني ابعدتهم فكان الله في عونهم واعود لمقترحي، هل فكرنا في إعداد عمل ضخم كالبرنامج الذي اختتم ليلة البارحة بعمل مرئي يخدم واقعنا الشبابي بعيدا عن التطبيل والتهليل والاسفاف الى برنامج يصل الى المشاهد بشكل يليق بمن يراه منه نحو تطوير فكر الشاب العربي المظلوم والمغلوب على أمره بعد ان حاصرته كل الأجهزة التقنية وشبكات التواصل الاجتماعي تلاحقة بكل يوم جديد التي بدأت تزدد يوما بعد ان نجحت في السيطرة على عقول شبابنا نحو برامج هادفة تعنى بالوطنية والمستقبل والاعمال والانتاج والتفاؤل والتواصل بدلا من برامج (هشك بشك) فمثل هذه البرامج للأسف لم تعد موجودة على الخارطة البرامجية واذا قدمت في بعض المحطات تقدمها في اوقات لايراها الناس! فإذن نحن متأخرون في حل قضية خطيرة نطرق ابواب المعنيين في العالم العربي وبالذات اهل الاعلام وما ادراك ما الاعلام لكي ندق ناقوس الخطر الذي اصاب شباب اليوم بعد ان اصبحوا للأسف وأقول ليس الكل اتكاليين بسبب هذه الانماط الحياتية المؤسفة التي دخلت البيوت بدون استئذان وسيطرت على العقول والقلوب فالبرنامج الذي احتفلت به الامة العربية التي تعاني من ويلات الانقسام والانفجار اصبح لايشغلنا بقدر مايشغلنا الفن الهابط! لاشك ان البرنامج حقق نجاحا جماهيريا واسترضاء للفنانين بملابسهم التي تصل بالملايين بينما هناك من الاطفال من يموت ولايجد قوت يومه، فهذه الجوائز ومدخولات البرنامج الذي تبثه القنوات وتكسب وراءه اموالا طائلة هل فكرت المحطات بتبرعها مثلا لللاجئين السوريين الذين يعانون الويل بعد تشريدهم لتخفيف معاناة اللاجئين وتحسين ظروفهم الانسانية.فهل فكروا!! ونعود للبرنامج من خلال الحلقة النهائية فقد قرأت الاتي (ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عين (عساف ) سفيرا للنوايا الحسنة مع مزايا دبلوماسية، كما منحته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) منصب سفير للنوايا الحسنة.وبعد اعلان النتيجة ركع محمد عساف، ابن قطاع غزة، وقبل الارض قائلا «أوجه تحية لكل الذين صوتوا لي من المحيط والخليج».واضاف: «أحيي الشعب الفلسطيني المناضل الذي يعاني منذ اكثر من60 عاما من ويلات الاحتلال في غزة والضفة الغربية ورام الله ودول الشتات في كل مكان. واهدي هذا الفوز للشعب الفلسطيني، ولأرواح الشهداء والثورة، للاسرى والجرحى، ولكل انسان حر، ولكل انسان عربي». وما ان اعلنت النتيجة حتى انطلقت هتافات في معظم ارجاء الاراضي الفلسطينية المحتلة وسط اطلاق المفرقعات والالعاب النارية في الهواء. وفور الاعلان الذي تابعه عشرات آلاف الفلسطينيين عبر شاشات كبيرة في الساحات العامة في الضفة الغربية، وشاشات مماثلة في فنادق ومطاعم قطاع غزة انطلق الآلاف الى الشوارع الرئيسة في القطاع على وقع اصوات ابواق مئات السيارات.وفي ما يشبه تظاهرة كبرى تجمع الالاف في ساحة الجندي المجهول قبالة مقر المجلس التشريعي غرب مدينة غزة وهم يرفعون صور «محبوب العرب».) نبارك لعساف ومع تأكيدي على أهمية وضرورة تقديم برامج هادفة تحمي شبابنا ..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا