النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

معكم دائما

الحلم والسوبر

رابط مختصر
العدد 8683 الخميس 17 يناير 2013 الموافق 5 ربيع الأول 1434

تبخر حلم البحرين من تحقيق الوصول الى المباراة الفاصلة بعد ان حسم العراق مباراته وفاز بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي في الشوطين الأصليين والإضافيين بهدف لمثله في المواجهة الجماهيرية ليخرج الفريق بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من التاهل ليصعد ابناء الرافدين للنهائي، فقد حزنت البحرين في يوم مثير لم يحدث في تاريخ دورات كاس الخليج بمثل هذا الحضور والمتابعة برغم ان عشرات القنوات الفضائية تنقل الحدث اولا باول وتنقل على الهواء مباشرة كل الاحداث والمناسبات وتضع المشاهد في كل موقع من بقاع «ارض دلمون» ومع ذلك وجدنا الالاف من جماهير الخليج تعشق كاس الخليج فهي دورة استثنائية لاتعترف بالمقاييس الفنية وستظل موروثا نحافظ عليه، فقد تبخر الحلم البحريني وخرج من تحقيق الامنية التي طال انتظارها 43 سنة وهكذا هي كرة القدم. وبعيدا عن لقاء البحرين نقول الف مبروك لمنتخب الامارات الوطني الشاب المتألق في الإبداع والإجادة والتأهل الى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخ مشاركاتنا بدورات كاس الخليج، فقد واصل نجوم الابيض السير بخطوات ثابتة نحو المنصة الرئيسية بالاستاد الوطني وأصبح قريبا من الفوز بالكأس للمرة الثانية بعد المستوى الرفيع الذي قدمة منتخبنا الشاب حيث المعدل العمري لايتجاوز ال 23 سنة باستثناء عدد قليل منهم وهذا تأكيد على الفريق «ولد بطلا» كما قال عنهم المدرب المهندس مهدي علي في مؤتمره الصحفي بعد المباراة لانقول مدحا او مجاملة مبالغ فيها، انما نقول الحقيقة فقد اثبت الفريق علو كعبه في اللقاءات الاربعة التي خاضها في خليجي 21 منطلقا من تطور الفريق خلال فترة تولي المدرب والجهاز الفني الوطني تدريجيا حيث تأهل بصورة متكاملة وفق برنامج علمي اشرف عليه مهدي نفسه وهذا يتضح بان العملية سارت بشكل مدروس فقد استحق منتخبنا التهنئة من الجميع وأشاد الكل به بل وصفه الشيخ الدكتور طلال الفهد بأنه «سوبر الخليج» وهذا الكلام قاله بصراحة دون ان يبالغ فيه، فالكل هنا اجمع في المنامة بان منتخبنا يستحق التهنئة، فلا نخفيكم فقد خرجت الجماهير الخليجية بما فيها الكويتية تبارك للأبيض وهذا الشعور النبيل شاهدناه في الشارع البحريني فالكل كان سعيدا فالخليج واحد والبطل واحد. وفي الموقعة التي اطاحت بالحلم البحريني فقد قاد حارس المرمى المتألق نور صبري المنتخب العراقي إلى نهائي بطولة كأس خليجي 21 بالفوز على المنتخب البحريني 4/2 ويلتقي المنتخب البحريني والكويتي يوم الجمعة المقبل لتحديد المركز الثالث. ودائما تبقى كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى انتهت لصالح أبناء الرافدين ونجحوا في التغلب على الفرق التي تمتلك كل الإمكانيات فقد»قاوم» العراقيون واستحقوا الصعود وقدم العراقيون كرة جميلة ورائعة. واليوم نحن كإماراتيين طموحنا اكبر لنعانق الكاس من دار بوسلمان بحرين نور العين فقد أصبح المنتخب يتمتع بهوية وشخصية فرضت نفسها متجانسة في الاداء ومطيعة لتعليمات المدرب الذي نجح في ان يدخل قلوب اللاعبين حيث الاحترام المتبادل والشخصية القوية التي فرضها على اللاعبين فأحبوه ولهذا شاهدنا بكاء «سمعة» من اجل الوطن كان مختلفا فرغم جلوسه احتياطيا الا ان دمعته كانت تعني الكثير فأبناء الوطن يظهرون في الشدائد لانقول لهم سوى شكرا لما قدمتوه للجماهير الوفية التي شقت المسافات ووصلت بسلام ووقفت وشجعت بحرارة وهزت مشاعرنا، فهنيئا لنا بهذا الفريق متمنين له بان يواصل العزف والعودة بالكأس فأهل الإمارات ينتظرون هذه اللحظة التاريخية برغم اننا فزنا باللقب اول مرة بعد 35 سنة في خليجي 18 حان الوقت لكي يبدع جيل الابداع كأفضل جيل مر على الكرة الاماراتية منذ ان عرفنا المشاركة بكاس الخليج منذ 41 سنة بينما.. أصبح على بعد خطوة واحدة من منصة التتويج باللقب الخليجي الغائب منذ عام 2007 بينما ابناء الرافدين أحرزوا ثلاث مرات سابقة في أعوام 1979 و1984 و1988 وخاض مباراتين فاصلتين في بطولة 1984 وفاز فيها على قطر بمسقط وخسر امام الكويت في بطولة 1976 بعد تساويهما في عدد النقاط أيضا وهذه المرة وصل فريقان بعد صدارة مجوعتهما لينحصر اللقب بين فريقين يقودهما مدربان وطنيان هما المهندس مهدي حكيم من العراق بينما خرجت باقي المنتخبات التي خاضت البطولة بقيادة أجنبية...والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا