النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

معكم دائما

مليارات على الكرة!

رابط مختصر
العدد 8682 الأربعاء 16 يناير 2013 الموافق 4 ربيع الأول 1434

تظل كرة القدم هي اللعبة الاكثر اهتماما واستحواذاً من بقية الانشطة والرياضات المختلفة حتى ولو خرجت بعض الالعاب لتنافس اللعبة «المجنونة»، الا انها تبقى قوية بجماهيريتها وشعبيتها، فما تصرفه الدول يفوق العشرات من الاضعاف التي تصرف على الرياضات الاخرى فلهذا نجد ان اخبار الكرة مسيطرة على رجال الصحافة والاعلام محليا وعربيا ودوليا نظرا لمكانتها واهميتها بين شعوب العالم وما نصرفه نحن في الخليج يفوق تقريبا اكثر من مليارين من الدولارات على الرغم من عدم وجود احصائية دقيقة في هذا المجال الحيوي المهم، الا ان التكهنات تشير الى ان الرقم ربما يقترب الى ما ذكرناه او أقل أو اكثر مما نتوقعه، فالصرف وحده على الكرة يكلف خزائن الحكومات وموازنات جهات الدعم الكثير من خلال الصرف على التحضير والتعاقدات مع المدربين الاجانب وغيرها من الجوانب الاخرى التي يدخل في اطار حسبة ولعبة الكرة التي لم تعد لعبة «مدورة» حيث لا يستقر بعض الاتحادات على مدرب وسرعان ما ينتهي عقده كما حصل مع مدرب قطر «أتوري « وربما هناك العائق المالي يقف في انهاء خدمات ريكارد الهولندي مدرب الاخضر السعودي، اخرون في الطريق سيتم قطع رقابهم، بل ان الاعلام لم يرحمهم كما هو الحاصل مع منتخب عمان .. فظلت حكاية الخروج هي مصير هؤلاء فالاستغناء عنهم لمجرد العاطفة والتأثير الجارف من الاعلام الرياضي حيث يغطي اكثر من الفي اعلامي الدورة الحالية بالمنامة، حيث صدرت هذه البطاقات من اللجنة المعنية فعلى الاتحادات الخليجية أن لا تتحمل الضغوطات فتتخذ القرارات الفورية سوى أن كان الاصدار منها او من جهات اخرى دون علم ودراسة، فقط نحن مع الموضة في ختام كل بطولاتنا الخليجية حيث تعودنا على هذه القصص والحكايات وهلم جرا !! ما يصرف على كرتنا الخليجية باهظ الثمن، منها المكافآت الفورية التي يحصل عليها لاعبو المنتخبات بعد فوز او تعادل او حتى مكافآت اجادة برغم ان الفريق قد خسر وهذه جديدة في بطولاتنا الخليجية!! فأصبحت العملية المالية معقدة وصعبة لان الصرف يتم بصورة مبالغ فيها ولهذا نتوقع بان يزيد على الرقم الذي ذكرناه! تثبت الأيام يوما بعد يوم إن الخلل الذي تعاني منه الرياضة سواء محليا أو عربيا سببه الإدارة وابتعادها عن الواقع والتفكير فيما هو أبعد عنها، أي لا يوجد فن التعامل مع الادارة الذي يعتبر علما بحد ذاته يدرس في مختلف الجامعات، فالعملية التنموية الادارية ينقصها الكثير، فالمجاملات والمحسوبيات اصبحت هي المسيطرة على أذهاننا فلا نفكر في تطوير مؤسساتنا بالصورة الصحيحة التي أصبحت تعاني نقصا وخللا في التوجه العام لهذا القطاع الهام والحيوي بالمجتمعات . والايام تؤكد بأننا مازلنا نبحر والطريق أمامنا صعب للغاية برغم خططنا وبرامجنا نحو تصحيح الاوضاع إلا إننا نمارس الرياضة دون تحديد ألاستراتيجية الصحيحة لبناء النهضة الرياضية الشاملة، ونرى إن ما تحقق كان بالإمكان ان يتحقق وبشكل افضل واحسن حالا لو كانت قلوبنا صافية ونتعامل بحسن النوايا، فالسلبية منعت مؤسساتنا من اتخاذ دورها الريادي والحقيقي نحو بناء مستقبل افضل وذلك لعدم وضوح الرؤية التي اصبحت ضبابية لا تعرف أهدافها وتظل محلك سر، وغيرنا يتقدم ويتطور ونحن مازلنا نبحث ونتقصى ونشكل اللجان تليها لجان وخبراء يدرسون ويناقشون دون الوصول إلى الحلول الكفيلة التي تحقق الأهداف ولا نجد تطورا ملموسا، فالكل يسعى ويبحث عن نفسه أولا ويرفع شعار أنا ومن بعدي الطوفان، فالسيطرة على الكراسي والمناصب أهم من أي شيء آخر!! من يريد أن يعمل ويطور برامجه وأنشطته يحاربه «البعض» خاصة اعداء حزب النجاح الذين زاد عددهم في الآونة الاخيرة هدفهم هو الوقوف بالمرصاد لكل مجتهد أراد ان يحقق شيئا جديدا ويفكر بروح وبمبادرة جديدة، يسعى دائما اصحاب النفوس الضعيفة من أجل عرقلة وإيقاف هذا الطموح وبالتالي تأثير هذه الحملات التشويشية على طاقات شبابنا وبالتالي انعدام الثقة وضياع كل المكتسبات الوطنية بسبب هذا الحزب الدخيل على الرياضة كمفهوم سامي له اعتباراته الانسانية والاجتماعية والفلسفية والثقافية. بكل صراحة أقول نحن نعاني حقا في فن قيادة العمل.. ومع كامل احترامي وتقديري لفئة نفتخر ونعتز بها عملت وحققت نجاحات ومكاسب وأصبحت محل تقديرنا من كل الخطوات التي قاموا بها بل نقف وراء هذه النوعية من شريحة المجتمع الرياضي التي تحتاج إلى دعم مباشر وقوي من أجل ان يؤدوا الرسالة ولكن هناك من يتصيد في الماء العكر وللأسف بدأوا يتصيدون لبعضهم البعض بأسلوب طفولي!!. ..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا