النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11027 الثلاثاء 18 يونيو 2019 الموافق 15 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

إهمال العنصر البشري في الأندية..!!

رابط مختصر
العدد 11021 الاربعاء 12 يونيو 2019 الموافق 9 شوال 1440

زاد في الفترة الأخيرة استخدام مصطلح «التقليص» أو «التخفيض» في كل المجالات المتعلقة بالحياة، خصوصا في مجالنا مجال الرياضة، حيث انتشر هذا اللفظ وارتبط ارتباطا وثيقا بمصطلح الموازنة والنفقات، وتحديدا فيما يتعلق بالأندية الرياضية والفرق فيها، حيث إن الأندية تشكي منذ زمن بعيد بأن الموازنات المرصودة لها من قبل الدولة لا تكاد تغطي ربع المصروفات في كل موسم رياضي، بينما تنصدم في كل موسم بتقليص هذه الموازنة من قبل وزارة شؤون الشباب والرياضة بشكل مفاجئ يربك عمل الأندية والخطط الموضوعة لتسيير العمل فيها وتزيد من حجم الدين العام للأندية وتضع إدارات الأندية في موضع حرج مع لاعبي الفرق والجهات المتعاونة والمرتبطة معهم بعقود خصوصا طويلة الأمد منها.

زاد تذمر الأندية ومجالس الإدارات فيها من عدم وجود المادة وعدم مقدرتهم على تسيير الأمور في الأندية بعد أن أصيبت بالعجز وأثقلت كاهلها المديونيات من كل حدب وصوب، لكن في المقابل لم نر منهم أي تذمر على إهمالهم كأندية للعنصر البشري الراغب في الدخول للأندية والراغب في العمل التطوعي بعدم السماح لهم بالحصول على حق العضوية التي سيسددون رسومها من جيبهم الخاص ولن يحصلوا عليها من باب التصدق والعطف.

لا ننكر بأن العامل المادي أمر مهم في تسيير أي أمر كان سواء في مجال الرياضة أو أي مجال آخر لكن، في المقابل هناك ما هو أهم من المادة ألا وهو العنصر البشري الذي يعتبر أكبر استثمار للأندية فكثير من أنديتنا خسرت أعضاء رسميين وخسرت أعضاء جدد وراغبين في العضوية بسبب إهمال العامل الاجتماعي والثقافي فيها إما بسبب تعنت بعض الإدارات التي تتخوف من دخول أعضاء جدد لعداوات شخصية أو لأسباب أخرى غير مقنعة.

وما دفعني للكتابة تلك الصرخة التي أطلقها الرئيس السابق لنادي الحالة جاسم رشدان في آخر يوم له قبل الانتخابات في ناديه عندما عبر عن حالة الغضب التي تعتريه موجها إصبع الاتهام لوزارة شؤون الشباب والرياضة بأنها هي السبب الأول في الدين وتراكم المديونيات وهي من يحاسب الأندية على خطأ هي السبب فيه وهي الأساس الأول كونها من تقلص الموازنات وتؤخر الاستثمارات في الأندية، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان عندما يطلع على وضع الأندية الظاهر للجميع ما لم يكن للوزارة تفسير آخر حول الموضوع وهي من يلتزم الصمت كثيرا أمام وسائل الاعلام!

وأن أغلب الأقلام تسلط الضوء على حقوق الأندية فقط وتتجاهل واجباتها التي تقصر فيها وقد تكون لا تعلم بأن واجبات الأندية تتعدى الأنشطة الرياضية والاهتمام بالفرق وتجهيزها لتصل إلى الأعضاء والمنتمين للأندية والراغبين في الحصول على عضويتها وتمتد للأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تستقطب وتنمي العنصر البشري الذي أهملتهم جل الأندية والتفتت للجانب الرياضي فقط.

 

هجمة مرتدة

رسالة اليوم ستكون مختصرة جدا وموجهة لإدارات الأندية التي تتذمر من قيام وزارة شؤون الشباب وتستاء من عملية التقليص في الموازنات وتعتبرها لامبالاة بوضع الأندية بأن لا تستاء هي الأخرى وتتقبل تذمر الأعضاء والمنتمين لها لإهمالها لهم وعدم التفاتها لهم ومحاولتهم تقليص وتقنين العضوية فيها، فلا تتذمروا من فعل وتأتوا بأعظم منه فمن يهمل يهمل كما تعبتم من تقليص الموازنات تعبت شخصيات كثيرة من المطالبة بحقوقهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا