النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11028 الأربعاء 19 يونيو 2019 الموافق 16 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

اختيار المدربين تخضع لمزاجية فلان وعلان

رابط مختصر
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440

تحدث معي مدرب فئات لاحد الاندية الكبيرة بخصوص المقال الذي نشر يوم السبت الماضي بعنوان (اندية تتهرب من دفع المستحقات) اذ ذكر لي حينما نتطرق عن طريقة الدفع فهم يتعرضون للحسم والخصم وجدولة الاستحقاقات اما في حالة نضع لهم برنامجا للأعداد فيكون الجواب حسب المتوفر في النادي والامكانيات المالية الضعيفة، وحتى وقت التسديد لاستحقاق المدرب المحلي يأتونك بأعذار واهية، بينما يظهر الوفر المالي اذا ما كان المدرب اجنبيا او عربيا وتظهر مكرمات الاندية بالآف وبالسكن والسيارات، وهمس لي وقال ان بعض رواتب المدربين المحليين لا تدفع كاملة لان البعض يستغله برفع راتبه لقاء القسمة آخر الشهر من جانب الاندية فهي تستند في ردود فعلها حول فروقات الاعداد والرواتب بضعف خبرة المدرب المحلي وبضعف دوراته وبرغبتها بالتطوير، لهذا تهتم بعض الاندية بالتعاقد مع مدرب يقدم اساليب كرة قدم حديثة، لتستطيع فرقها من المنافسة والتقدم في سلم الترتيب.
والتعاقد مع المدرب المحلي يخضع للأجهزة الادارية ورؤساء الاندية و لأهوائهم الشخصية (مزاجية) بالطبع ليس الكل ولكن الاغلبية، اذ يقولون نتمنى ان نتعاقد مع مدرب وطني ولكن ما نراه انهم لا يتطورون وخبرتهم مقارنة بالعربي او الاجنبي ضئيلة، وهنا تدخل احد المدربين وقال نمتلك الخبرة والقدرة والدورات والمؤهلات ولكنا لا نمنح الفرصة، ولا تعطى لنا الامكانيات وحرية التصرف وفق ما نقرره، ويفرض الامر علينا فرضا احيانا بالجهل الاداري، اذ الغالبية لا يملكون الخبرة الادارية ولا يعرفون كيف يتصرفون، واحيانا ايضا بالتدخلات بفرض ما تريد الادارة ومزاجية من فيها، وهنا تدخل مدرب آخر وقال باللهجة المحلية (ازيدك من الشعر بيت) أن في حال طلبنا المشاركة بدورة وجدنا التذمر الاداري قائما وفي حال طلبنا زيادة الراتب قالوا لنا هذا الموجود، وفي حال ضياع حقوقنا نخاف من المطالبة حتى لا يضيع ما بقي لنا من فرص لا نقول نحن ضد بالمدرب العربي او الاجنبي، فهناك من يستحق وهناك من حقق انجازات ويستحقون الاحترام، ولكن ايضا نحن يجب ان نحترم ويتم تقدريننا فالغريب ليس افضل منا.

 

همسة:
يبدو ان معايير اختيار المدربين تخضع لرغبة المسوقين دون سيرة ذاتية ولحجم الراتب والشروط الملقاة على كاهل الاندية فكلما ارتفع الراتب وزادت الشروط اعتقد البعض ان المدرب القادم هو المنقذ من حالة الضياع وكلما كان تدخل وكلاء اللاعبين اكبر كان المبلغ اكثر، اذا ما علمنا ان احد وكلاء اللاعبين يتقاضى مبلغ وقدره نظير تسويقه لاحد المدربين، سؤالنا هنا هل خضعت لمعايير الخبرة والامكانيات؟ اخيرا نقول ان في ذلك نمضي في الحديث لنسأل ولمن يجرؤ فقط؟ اذا اردت الاندية ان توفر ماليا عليها باعتماد لموسم واحد فقط على المدرب المحلي لفرق الرجال، وليس فقط تستعين المواطن بتدريب الفئات العمرية والتي غالبا ما تسلم زمامها للمدرب المحلي، فهذا يعني ان الفكر التدريبي لهم قادر على صناعة اللاعبين والنجوم، ولكنهم للأسف يغيبون عن الفرق الاولى؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا