النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

أندية تتهرب من دفع المستحقات

رابط مختصر
العدد 10996 السبت 18 مايو 2019 الموافق 13 رمضان 1440

نتمنى من مجالس ادارات الاندية ومن يعنيه الامر احتواء أي ازمة تحدث بخصوص تذمر وشكاوى اللاعبين والمدربين للمطالبات المالية والمستحقات المتأخرة من رواتب ونثريات دفعت من جيبهم الخاص، في اكثر من مناسبة طرحنا لأصحاب القرار عبر الصحافة التباحث مع من لديهم مطالب قبل ان تتفاقم الامور وتكبر الفجوة وتتجه الى ما لا يحمد عقباه. المماطلة في دفع المستحقات ليس هو الطريق الصحيح او الحل الامثل، نتذكر جيدا ان بعض الاندية خصمت نقاط من رصيدهم وتم تهديدهم بتهبيطهم الى الدرجة الثانية في حالة تكرار العملية او اتت شكوى من الفيفا، فمن هنا نناشد المعنيين بالأمر في الاتحاد البحريني لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة للنظر ومساعدة كل من لديه مطالب او مديونية حتى وان اقتضى الامر الى أن يستقطع جزء من المخصصات لسداد ودفع ديون اللاعبين والمدربين ومن في حكمهم.
ايضا نطالب الجمعيات العمومية للأندية ان تتخذ موقفا جادا وحازما وان تدعو مجلس الادارة ووزارة الشباب لعقد اجتماعات لجمعية عمومية عادية أو غير عادية لمناقشة اوضاع الاندية وان تكون جادة في محاسبة المقصرين، هناك اندية كبيرة ونموذجية وبها استثمارات ولكنها لا تدفع رواتب، اندية تقوم بعمل صفقات واستقطاب وشراء لاعبين بمبالغ خيالية من خارج اسوار النادي، ولكنها لا تستطيع ان توفي بالتزاماتها المالية، ويكون الضحية هو اللاعب والمدرب، هل يعقل ان نقوم بعمل صفقات وتوقيع عقود والخزانة فاضية (تقرش).
 نعرف جيدا الوضع الذي تعانيه اغلب انديتنا الرياضية، ونعرف جيدا ايضا ان الاندية تشكو من قلة الدعم المادي من الجهات ذات الاختصاص، ونعرف ايضا ان بعض الاندية باتت (تشحت) من اجل تيسير مسابقتها الرياضية، لكن هذا لا يعطيها الحق بأن لا تلتزم بتلك العقود الموقعة او تتهرب من دفع مستحقات المدربين واللاعبين، مواطنين ومحترفين، فهؤلاء ايضا لهم التزامات ومصاريف، فهناك من ترك عائلته وتغرب من اجل كسب لقمة العيش لكنه انصدم بالواقع المرير الذي يصادفه في عدم الحصول على مستحقاته ورواتبه بانتظام، وان حصل عليها تكون بولادة قيصرية وكأنه (يشحت) من عندهم وليس حقا من حقوقه.
الامين المالي لكل ناد يتحمل جزءا كبيرا جراء ما يحدث من قصور في دفع المستحقات، اذ كيف يوافق على العقود وهو يعرف ان الصندوق لا تتوفر فيه سيولة كافية ولا تغطي العقود الموقعة، كيف يوافق وهو يعرف جيدا ان بتلك العقود الموقعة تحدث ازمة مالية خانقة سببها العقود التي توقع ولا ينفذ محتواها، الصراحة سمعة بعض الاندية باتت محرجة عند محبيه ومنتسبيه، فبعض اللاعبين والمدربين يفكر الف مرة للتعاقد مع تلك الاندية التي لا تلتزم بالأمور المالية والتي ذاع صيتها في الوسط الرياضي من كثر التذمر والشكاوى، والسبب عدم الالتزام في تنفيذ العقود الموقعة، ولا ندري الى متى تستمر هذه الحالة والعملية، الا وهي التهرب من دفع المستحقات.

 

همسة:
نغمة كل موسم رياضي ومع بداية اعداد الفرق نشاهد الصحف صور المخولين تتصدر بتوقيع العقود مع اللاعبين والمدربين، اذ ترى الصورة والضحكة لا تفارق محياهم وهو ماسك العقد من اجل التصوير، وعند موعد الدفع ما تشوف صاحبنا ولا تشوف له اثر، والمصيبة انه ما يرد على التلفونات، فقط يكتفي تلفونه بالرنين، او تسمع التسجيل المعتاد (لا يمكن الاتصال بالرقم الذي طلبته)، والمشكلة الكبرى حتى بالنادي ما تحصله ولا (يوطوط) او تشوفه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا