النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

عند الإرادة يختفي المستحيل.. هكذا النادي الأهلي

رابط مختصر
العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440

سيبقى النادي الأهلي شبيهًا بحبات المسباح، تتناوله كل القلوب قبل الأيادي، لم يكن بالأمس بطلاً، بل سجل حافل بكثير من البطولات في الكثير من الألعاب، وفي مقدمتها (كرة القدم)، منذ أن كان نسرًا وحتى اليوم أهلاويًا، وكان يحسب له ألف حساب. والنادي الأهلي له مسرح واحد استطاع من خلال خشبته تقديم كل الفعاليات الرياضية، وشاهد على ذلك كرة السلة والطائرة واليد. وانطلاقًا من ذلك، ليس عجبًا أو مستحيلاً أن يعود الأهلي الى مكانه الذي ظل شاغرًا قهرًا، فبالعزيمة والإرادة عاد وبجدارة، وإن غاب فهذا ليس عجزًا او تهاونا، فمن يعمل لا يخطئ، ونحن اليوم في عام يخضع دائمًا وأبدًا الى تقديم الأفضل والأحسن من خلال المستطيل الأخضر، يجد الجميع من خلال منتسبي وعشاق ألعابه المختلفة الوقوف بجانب كل الفرق دون استثناء، ولا يوجد شيء اسمه (مستحيلاً) طالما بقيت القلوب (ملتمة) والأيادي تتصافح مع بعضها البعض، وبعبارة اقولها يجب على الجميع ان يتماسكوا، وان النادي الأهلي له من المفاجآت الكثيرة والعديدة، وستظهر -بإذن الله- على ارض الواقع، لماذا؟ لأن النادي الأهلي هو في حد ذاته تاريخ، فقد كان تحت اسم (منتدى الأهلي) منذ عام 1928، وهذا الموقع يشهد له الجميع كان مجاورًا (بيت قادرون) الذي هو الان يحمل اسم (مركز ابن سينا الطبي)، ومن هنا لا بد ان نتطرق الى شيء، وهو ان نكون منصفين، ويجب ألا ننسى دور المدرب (عيسى السعدون) الذي استطاع ان يجعل الجميع فرحين يبتسمون، وان يدخل على وجوههم تبسمات السعادة والصفاء والتفاؤل، وهنا يأتي دور إدارة النادي الأهلي برئاسة الأخ الشاب (خالد إبراهيم كانو) في المحافظة على هذا التحول والإنماء، وإذا عدنا للوراء قليلاً فإننا لا ننسى أيضًا ما قام به الأخ (طلال فؤاد كانو) أيام رئاسته للنادي، ولكن يبقى الأخ خالد إبراهيم كانو مكملاً لتلك المسيرة، والمغزى من هذا، ان يبقى دائمًا وابدًا رفع شعار النادي في كل المحافل الرياضية إقليميًا وعربيًا ودوليًا، تأكد لي لذلك وهو ان رئيس النادي لن يألو جهدًا في الوقوف والسير بهذا النادي العريق في شتى معالم الركب الرياضي، واليوم أبى النادي الأهلي أن يسدل الستار على الدوري للدرجة الثانية دون ان يفرح مشجعيه وابنائه. اذن على إدارة النادي الأهلي ان تتجاوب مع هذا الحدث الرياضي بإقامة تكريم لفريق كرة القدم ومدربهم (عيسى السعدون)، باختيار إحدى ليالي شهر رمضان المبارك، لتكون الفرحة فرحتين؛ بدخول الشهر الكريم وعودة فريق كرة القدم الى الممتاز، لتبقى تلك الليلة نورًا وعطاءً لجميع منتسبي النادي وفي مقدمتهم جماهيره الوفية، وهذا لا يتأتى إلا من خلال إدارة النادي بالأخذ بزمام هذه المبادرة الى الواقع والمطلوب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا