النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

الخير في الجزائر

رابط مختصر
العدد 10930 الأربعاء 13 مارس 2019 الموافق 6 رجب 1440

** قلبي في الجزائر، فالكل يترقب الأحداث هناك بأن تنتهي على خير لما لهذا البلد من مكانة خاصة في قلوبنا، فقد أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة وجهها للأمة، عدم ترشحه لولاية رئاسية، وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقرر لها في 18 أبريل المقبل، إلى ما بعد ندوة الحوار الوطني، متفهما للرسالة التي جاء بها الشباب الجزائري، فقد خاطبهم مؤكدا دور الشباب في تعزيز الأمة وتماسكها ووحدتها، لما للشباب من أهمية قصوى في المجتمعات.

 

** فقد عشت تجارب رياضية عديدة خلال عملي كصحفي حيث كانت بداية مشواري في التغطيات الخارجية كمعلق كروي في مباراة المنتخب العسكري أمام المنتخب العسكري الجزائري وخسرنا فيها بالأربعة، وكموفد صحفي من جريدة الوحدة عام 80 وأيضا خلال تغطيتي للدورة الرياضية العربية العاشرة بالعاصمة الجزائرية الجزائر عام 2004 كمنسق إعلامي لوفدنا الأولمبي بعد أن تأجلت لعدة أسباب، إذ كان من المقرر إقامتها قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية بأثينا نفس السنة، ولكن قرار تأجيلها لما بعد الأولمبياد اتخذ بالأغلبية في اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب، ونجحت الجزائر بتنظيمها بنجاح فاق التوقعات.

وسعدت بما رأيته خلال حضوري لحفل الافتتاح بملعب استاد 5 يوليو بالجزائر العاصمة، وهو نفس الملعب الذي أقيم عليه أيضا حفل الاختتام، حضر المناسبة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وهو أول وزير للشباب والرياضة في بلده عام 1963، وكان آنذاك اصغر وزير للشباب في العالم، متمنيا له الصحة والعافية وأن يحفظ هذا البلد العزيز وسائر بلاد الوطن العربي، فقد شارك في الدورة 5525 رياضيا يمثلون 22 دولة عربية وحطمت بذلك الدورة الرقم القياسي في المشاركة.

** بلد المليون الشهيد زرتها ثلاث مرات، عندما التقيت هناك بوفد وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية، حيث كنت ضمن وفد لجنة الترويج والتسويق لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي عام 2010، حيث وجهنا الدعوة للقيادات والمؤسسات الجزائرية الرياضية للمشاركة في الدورة الثانية من الجائزة، وتشاء الظروف بأن تكون قبل عودة الجزائر للمونديال بعد غياب طويل وصل الى 24 سنة، فقد قضيت ساعات جميلة بينت لنا مدى حجم الدعم الذي تقدمه الحكومة الجزائرية من أعلى سلطة بالبلد بقيادة فخامة الرئيس الحالي كوزير للشباب والرياضة عندما بدأ حياته السياسية، واليوم نأمل كل الخير للرياضة الجزائرية، فقد شعرت بالتفاؤل والارتياح الذي كان واضحا على ملامح كل أفراد الشعب صغيرهم وكبيرهم، فالتحدي والسعادة وجدتها على وجوه كل القيادات الرياضية، حيث أسعدتني الزيارة كثيرا عندما وجدت علم الإمارات يرفرف بجانب العلم الجزائري في مدخل وزارة الشباب واللجنة الأولمبية تأكيدًا على عمق العلاقات القوية والطيبة التي تربطنا، فالأشقاء هناك يعملون على جمع شمل الشباب، لأنهم عماد الأمة ومستقبلها.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا