النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

كتاب الايام

التسويق الرياضي

رابط مختصر
العدد 10929 الثلاثاء 12 مارس 2019 الموافق 5 رجب 1440

 

«بمناسبة دخول كفاءات مالية واستثمارية مبشرة لقطاعنا الرياضي» 

إن الحضور الجماهيري للمباريات الرياضية سواء من الملاعب أو من خلال التلفزيون أو حتى من خلال وسائل الإعلام الأخرى من صحف وإذاعة وغيرها من وسائل الإعلام، دفع بالكثير من رجال الأعمال والشركات التجارية الكبرى بالعالم المتقدم للاستفادة من الرياضة، وفي الحقيقة فقد قفزت الرياضة قفزات واسعة خلال العقود الأخيرة في مجال الدعاية والتسويق، فتنوعت الأساليب وتطورت الوسائل الإعلامية في الرياضة، ما كان له الأثر الكبير في مسيرتهم الرياضية.

لقد وجدت الشركات التجارية - في العالم- أن أفضل وسيلة إعلانية هي من خلال الإعلام الرياضي، حيث وجدت أن ارتباط المنتجات التجارية بالرياضيين المشهورين أو الأندية المشهورة له تأثير أكبر بكثير من الوسائل الإعلامية التقليدية، فالإعلام الرياضي الصحيح هو الذي يعطي مساحة للشركات الداعمة أو المسوقة، ويعطي مصداقية أكبر لتلك الشركات لترسخ في عقول جماهير الرياضات واللعبات لمدة أطول.

إن أهمية التسويق الرياضي تتمثل بأنه يسعى إلى الارتقاء بمستوى الأنشطة الرياضية ومجالاتها المتعددة، كالتدريب والإدارة والترويح وجذب اهتمام الجمهور نحو ممارسة الرياضة والانخراط في لعباتها مع توضيح قيمتها للإنسان على مستوى الفرد والدولة، وتعزيزها وتدعيمها إلى أن تصبح أسلوب حياة، إلى جانب ما يمكن أن يتحقق من ربح وعائد مادي.

فعدم فهم التسويق الرياضي وأهميته يؤكد ضرورة تواجده، كذلك عدم وجود جهاز إدارة للتسويق بالمؤسسات الرياضية المختلفة (اتحادات، أندية، مراكز شبابية) وعدم وجود متخصصين بالتسويق الرياضي يؤكد أهميته، فلا يمكن لأي منظمة أن تتجنب النشاط التسويقي مهما كان حجمها أو هدفها التسويقي، نظرا لاتساع مفهوم المنتجات؛ كونه لم يعد قاصرا على السلع المادية فقط أو الخدمات وإنما تطرق للأفكار والأشخاص والأماكن، كما أن مفهوم المنتج البشري بالبطولات والمباريات الرياضية اتسع اكثر ليشمل اللاعب، المدرب، الإداري، أفراد الجهاز الطبي، منظمي الحدث الرياضي، والحكام ايضا. في عالم التسويق اليوم فإنه من المهم جدا أن تكون حاضرا وذا صلة وأن تضيف قيمة.

«لا تبحث عن زبائن لمنتجاتك ابحث عن منتجات لزبائنك»

إن الجهات الرياضية بالدولة (قطاع حكومي، قطاع أهلي) والوسائل الإعلامية المحلية المختلفة لدينا لا تزال بعيدة عن تشجيع الشركات الراعية، إما لقصور في التشريعات أو بسبب تحفظها في كثير من الأحيان عن ذكر الشركات الراعية أو الشركات المسوقة، ما أبعد الكثير من الشركات عن السوق الرياضي وأوقفها عن الدعم للاتحادات والأندية واللاعبين، إلا أن الحاجة باتت ملحة بأن يقوم مسؤولو القطاع الرياضي لدينا بالبحث عن موارد اضافية للنهوض بأدواره كما تفعل الدولة في جل قطاعاتها المتعددة، والذي يحتم على المسؤولين إيجاد إدارة للتسويق الرياضي بالمؤسسات الرياضية أو عنصر اداري ذي خبرة في هذا المجال على اقل تقدير، أو بربط كافة المؤسسات الرياضية بإدارة مركزية للتسويق تابعة لوزارة الشباب والرياضة تعنى بها، وذلك للتخطيط للخدمة الرياضية وتنظيمها وصولاً الى تحقيق أهداف المؤسسة بأن يكون لها العائد الاقتصادي المناسب لطموحاتها والمنتمين لها، ولتحقيق نهضة رياضية شاملة تتناسب والعلاجات الحاصلة للوضع الاقتصادي المعاش حاليا في المملكة.

عجلة التغيير الملاحظ بدء تحركها مؤخرا نأمل لها كل التوفيق ولها منا كل الدعم والتشجيع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا