النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

من أيام الزمن الجميل

رابط مختصر
العدد 10929 الثلاثاء 12 مارس 2019 الموافق 5 رجب 1440

] يلتقي فريق النصر الإماراتي لكرة القدم فريق إرسنال الانجليزي يوم 26 الجاري، ضمن احتفالية العميد بتدشين ستاد آل مكتوم في حلته الجديدة، وهو الاحدث من بين المنشآت الرياضية برغم إن الخبر صغير إلا أنه اعتبره من الأخبار الجميلة ليس بسبب انفراد الزملاء به القسم الرياضي بجريدة (البيان)، بل إنه يذكرني قبل 43 سنة عندما زارنا الفريق الانجليزي ولعب هنا عدة مباريات، كانت أمام المنتخب العسكري، والذي كان يستعد لبطولة العالم العسكرية للكرة، وشارك في نفس التصفيات منتخب البحرين الذي لعب ايضا في دبي ولعب الانجليز مع مستضيفه النصر، وأقيمت المباريات الودية على ملعب رملي بستاد دبي الكبير وتحديداً في 16 نوفمبر 1976، وكانت فرصة رائعة للاحتكاك مع أعرق الفرق الانجليزية، وعلى هامش المباراة تم تكريم بعض الشخصيات الرياضية، منها تقليد بعض الحكام الشارة الدولية بحضور وزير الشباب والرياضة في تلك الفترة راشد الشامسي، فقد تميزت تلك الأيام بالبساطة والجو الأسري. 

] أيام الزمن الكروي الجميل في السبعينيات كانت المنافسة واضحة نتذكرها جيدًا ليس بين الأهلي والنصر بل بين معظم الأندية خلال في المنافسات الكروية المختلفة، وكان يحكمها الروح الرياضية والتنافس بشرف وبأخلاق وصداقة وبتحدٍ برغم أنها كانت تحدث أزمات كثيرة، ولكننا لم نعانِ منها بل فتحت لنا الاجواء في التحدي وإثبات الذات برغم مشاكل الكرة التي لا تنتهي، كانت أياماً كلها تنتهي بسلام ومحبة لتستمر الحياة الكروية إلى طبيعتها.. وكانت هناك شخصيات رياضية لها مكانتها تفكر وتبحث أفضل السبل لاستمرار الروح الرياضية في ملاعبنا بتوثيق العلاقات بين معظم الأندية الكبيرة، وهناك العديد من الأسماء من صعب ذكرها، لكن لا أحد ينسى الداعمين الأساسيين للرياضة في مرحلة البدايات بدبي فهم الشيخ أحمد بن راشد مؤسس نادي الوصل، والشيخ مانع بن خليفة، والشيخ حشر المكتوم، وأشقاؤه بطي وأحمد، والمرحوم حميد الطاير من مؤسسي نادي النصر، وناصر بن عبد الله لوتاه من مؤسسي النادي الأهلي، والعديد من الأسماء الذين لعبوا أدوارًا كبيرًا في الحياة الرياضية، فكانوا أهل القمة في كل شيء، ليس في التنافس بينهم ولكنهم دائماً كانوا القدوة لنا من خلال علاقتهم ببعضهم البعض.. لهذا رأينا كيف كانت تقام المباريات الاستعراضية في المناسبات الخاصة أو المهمة أو مباريات مع أندية أجنبية بمشاركة الفرق المتنافسة، حيث تقوم الاندية عندما تلتقي بفرق أجنبية او عربية زائرة الاستعانة بنجوم الفرق الأخرى في أجواء أسرية في فريق واحد لا نراها اليوم.. وحتى عندما كانت تقام مباريات الاعتزال أو التكريم للنجوم، فالجميع يشارك لنجاح المهمة بمشاركة نجوم الفريق الآخر سواء القدامى أو من يلعب في تلك الفترة.. بالفعل عصر ذهبي بمعني الكلمة.. كان أهل القمة يقومون بواجبهم على أكمل وجه في المشاركة الفعالة نحو المجتمع وفي كل المناسبات الكروية السعيدة.. فالجميع كان على قلب رجل واحد تعبيراً عن حالة الود والروح الرياضية التي تسود جميع فئات المجتمع من مشجعين ورياضيين وحتى اللاعبين. 

اليوم ما أحوجنا لمثل تلك الروح ليس فقط في الساحة الرياضية الاماراتية وإنما في كل أرجاء الوطن العربي لاسيما وأن الأحداث متلاحقة، وهناك طفرة وحركة إنماء وتنمية غير مسبوقة نراها في المنطقة لكنها تنقصها الروح!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا