النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

عامر سِرْ فخلفك الجماهير وأنت «قدها وقدود»

عودة الرفاع للمنصات ترسم متعة الكرة وتطورها

رابط مختصر
العدد 10913 الأحد 24 فبراير 2019 الموافق 19 جمادى الثاني 1440

عودة أسود الحنينية الى منصة التتويج الملكية بعد غياب طالت تسع سنوات حملت معها الشوق والاشتياق لإنجاز يعيد لهما الهيبة والكبرياء المفقودتين، هذه العودة القوية ستعطي الكرة البحرينية انتعاشًا في التنافس الساخن مع المحرق على الرغم من ظروفه، فبالتالي عندما تكون المنافسة على الدوري والكأس بين الكبار يعني ذلك أن الكرة البحرينية تعيش أفضل أوقاتها، وهذا لا ينفي وجود فرق أخرى من الصف الثاني تنافس أيضًا على بطولات اتحاد الكرة. 

سبعة لاعبين هم من كانوا مع المنتخب هم مع الرفاع ليعطي ذلك إشارات إيجابية لتطوير الكرة ووضعها على أتون ساخن من المنافسة المشروعة بين الفرق الاخرى. 

عندما تخطط وتضع استراتيجية تقودك في الأخير الى الإنجازات، فهذا يعني أن وراء الفريق دورا إداريا مميزا وفكرا مراده البطولات. 

كل الأندية بالنسبة لنا سواسية في تحقيق الإنجازات التي تسعدنا بالطبع، ولكن الرفاع عندما يفوز ويحقق الإنجاز مع كوكبة من النجوم فهذا يعني أن كرتنا على طريق الشفاء والمعافاة. 

اعتماد المسؤولين على الفريق بتصعيد 7 لاعبين من الشباب الى الفريق الأول فهذه دلالة كبيرة على بدء الرفاع بالاعتماد على الوجوه الشابة لضمان الاستمرارية في تحقيق الإنجازات التاريخية، ولكن في هذا الصدد علينا أن نحذر الرفاع من الاستغراق في جلب اللاعبين من خارج النادي وترك فرق القاعدة بلا هوية، إن لم نهتم بها ونأخذ المواهب الفذة لإشراكهم في الفريق الأول لضمان استمراريتهم واستمرارية البطولات للنادي. 

لدى الفريق في الفئات العمرية الكثير من اللاعبين الذين يمتلكون المهارة والفنيات التي تحتاج للصقل كي تكون جاهزة لخوض مثل مباريات النهائيات في الدوري والكأس، وبالتالي على إدارة نادي الرفاع وعلى رأسهم الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة بأن ينتبهوا الى ضرورة وجود القاعدة القوية مع مواهب فذة تجعل النادي دائمًا في المنافسة على بطولات الاتحاد البحريني لكرة القدم، ولكن الحذر كل الحذر لو صارت استراتيجية النادي جلب اللاعب الجاهز، فهذا لن يكون ضامنًا لبقاء الفريق في المنافسات القوية في كل المسابقات الكروية. نحن بحاجة للرفاع القوي والمنافس بشراسة على بطولات الاتحاد والبطولات الخارجية لتنعش كرتنا ومنتخبنا في كل مبارياته الودية والرسمية. 

عامر أنت شجاع فلا تتردد 

هروب مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالمحرق نبيل الكوكي دون سابق إنذار ترك عدة علامات استفهام لأسباب هذا الهروب المفاجئ، لماذا مدرب محترف ما زال يربطه عقد ساري المفعول وبعدما قاد الفريق لأربع او خمس مباريات بأن يفاجئ الجميع بالهروب وترك النادي بلا حتى إشعار ولو غير مباشر لكي يستطيع النادي إيجاد البديل في فترة زمنية كافية. 

بعيدًا عن أسباب الهروب، نحن هنا نشيد بإدارة المحرق بتعيين النجم السابق للكرة المحرقاوية علي عامر مدربًا للفريق خلفًا للهارب نبيل الكوكي، وأيضا نشيد بموافقة الكابتن علي عامر بالمهمة الصعبة إلا أنها تعتبر تحديًا كبيرًا لعامر في خوض هذه التجربة مع فريق يمتلك القاعدة الجماهيرية الحية والتي لها الصوت الرفيع والقوي في كل ما يعجبه وما لا يعجبه في طرحه، وبالتالي الضغوط النفسية ستكون موجودة في قلب المدرب الجديد ابن النادي وأحد جنوده من النجوم الكبار وقائده السابق من حققوا للمحرق الكثير من البطولات المحلية والخارجية وأسعد جماهير الذيب المحرقاوي، وبالتالي هذه فرصة كبيرة لإظهار قدراته التدريبية في الفترة الصعبة المقبلة والتي ستشهد منافسة قوية مع الرفاع على بطولة الدوري وستعطيه الخبرة في كيفية التعامل مع المجريات في مثل هذه البطولات. 

نقول للكابتن علي عامر دعْ عنك الخوف لأنك شجاع في اتخاذ قرارك باستلام الفريق وقيادته من دون تردد، وأن تكون لك الكلمة الحاسمة في وضع الاستراتيجية وخطط اللعب، ونحن نعلم جيدًا بأن لديك الإلمام الكامل بظروف الفريق وما يحتاجه في هذه الفترة الصعبة، بل نحن على ثقة تامة بقدرتك على قيادة الفريق الى بر الأمان وبالمنافسة على بطولة الدوري فيما تبقى من مباريات في الجولات المقبلة، «وأنت قدها وقدووود» مثلما يقولون. 

نأمل من جماهير المحرق العاشقة لناديها حتى النخاع أن لا تستعجل الأمور مع علي عامر، وأن تدعمه وتقف الى جانبه وتبعد عنه الضغوط لأنه يحتاج لكم لكي تسهل أموره في قيادة النادي. 

عامر واحد منكم والوقوف الى جانبه في هذه اللحظات الصعبة نعتبره واجبا عليكم حتى يستطيع أن ينجح في مهمته، فضعوا يدكم بيده، فهو ابن النادي صاحب التاريخ الكبير والإنجازات المشهودة. 

وعلى اللاعبين وهم أصل النجاح للفريق بتنفيذ ما يريده عامر بدعمه وإشعاره بأنهم معه ويكونون معه فريقا واحدا قويا للوصول الى الغاية الكبرى في تحقيق المزيد من الإنجازات التي اقترنت بالأحمر. 

امضِ فإنك أهل لها، وهذه فرصتك في إثبات وجودك، وتذكر أن هناك من أبناء النادي من بدؤوا من قيادة الأحمر ثم انطلقوا الى أندية أخرى، وعلى رأسهم الجنرال سلمان شريدة والمدرب الكبير خليفة الزياني وأحمد صالح الدخيل وعيسى السعدون، فجميعهم تألقوا مع الاحمر وحققوا الإنجازات ومن ثم انتقلوا الى أندية أخرى وحققوا معهم النتائج الباهرة، فأنت قادر على ذلك بخبرتك وفكرك التدريبي المتطور.. وأخيرًا نقولها لك «أنت قدها وقدووود».

 

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا